لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 21 Dec 2015 09:18 PM

حجم الخط

- Aa +

من هو سمير القنطار ؟

من هو سمير القنطار اللبناني الذي اغتالته إسرائيل في دمشق؟

من هو سمير القنطار ؟
سمير القنطار في الجولان

قال حزب الله اللبناني إن الكيان الإسرائيلي قتل، أمس الأحد، سمير قنطار، الذي يوصف بـ "عميد الأسرى اللبنانيين في إسرائيل" في ضربة صاروخية قرب العاصمة السورية دمشق.

 

ورحب وزير إسرائيلي بمقتل القنطار، غير أنه لم يؤكد مسؤولية إسرائيل عن القصف الصاروخي الذي أدى إلى مقتله في مدينة جرمانا التابعة لدمشق ليل السبت الأحد الماضي.

 

وقال "يؤوف غلانت" وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، رداً على سؤال بشأن علاقة إسرائيل بالحادث، إنه لا يؤكد أو ينفي أي شيء له صله بهذا الأمر.

 

وفي العام 1979، سجن الاحتلال الإسرائيلي سمير القنطار بعد إدانته بالقيام بهجوم واختطاف إسرائيليين وقتلهم.

 

وقضى "القنطار" بالسجون الإسرائيلية أكثر من ثلاثة عقود قبل أن يطلق سراحه ضمن صفقة لتبادل السجناء مع حزب الله في العام 2008.

 

ويوم 22 أبريل/نيسان 1979، عندما كان عمره 16 عاماً، قاد "القنطار" مجموعة من عناصر جبهة التحرير الفلسطينية لمهاجمة مدينة نهاريا الساحلية الإسرائيلية من البحر عبر زورق مطاطي، واختطاف عائلة إسرائيلية مكونة من أب وابنته البالغة من العمر 4 سنوات.

 

وقتل في الهجوم اثنين من رجال الشرطة والأب المختطف وابنته، وقد توفيت طفلة أخرى اختناقاً بعد أن قامت أمها بإخفائها في الخزانة.

 

ويتهم الكيان الإسرائيلي "القنطار" بقتل الأب الإسرائيلي وابنته، وهو ما ينفيه "القنطار" مؤكداً أنهما قتل في تبادل إطلاق النار مع القوات الأمنية الإسرائيلية.

 

وأثار إطلاق سراح "القنطار" في العام 2008 ، في صفقة التبادل مقابل جثامين جنديين إسرائيليين كان حزب الله قد قتلهم في العام 2006، الكثير من الجدل في إسرائيل.

 

وقد انضم "القنطار" إلى حزب الله بعد إطلاق سراحه، وأصبح عنصراً بارزاً فيه.

 

ولد "القنطار" في 20 يوليو/تموز 1962 لعائلة درزية في بلدة عبيه القريبة من العاصمة اللبنانية بيروت.

 

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صنفت "القنطار" ضمن لائحة الإرهاب في سبتمبر/أيلول الماضي، ووصفته بأنه أصبح أحد "أكثر المتحدثين باسم حزب الله شعبية وبروزاً".

 

وقالت الوزارة إنه "منذ عودة القنطار، لعب أيضا دوراً عملياتياً، بمساعدة سوريا وإيران في بناء بنية تحتية إرهابية لحزب الله في مرتفعات الجولان".

 

وقد ضربت الصواريخ مبنى سكنياً في منطقة تعد معقلاً لمؤيدي النظام السوري بمدينة جرمانا التي تعد أحد أحيائها الكبيرة المتطرفة ليل السبت.

 

وقالت قوات الدفاع الوطني، مجموعة موالية للحكومة، في جرمانا "إن طائرتين إسرائيليتين قامتا بغارة استهدفت المبنى في جرمانا وقصفتاه بأربعة صواريخ بعيدة المدى".

 

ومنذ اندلاع الصراع المسلح في سوريا، شنت طائرات إسرائيلية عدداً من الهجمات داخل الدولة التي تشهد نزاعاً وحرباً أهلية منذ العام 2011.