لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 13 Dec 2015 06:41 AM

حجم الخط

- Aa +

اللواء محمد المري يؤكد على ضرورة تجنب المخاطر استباقياً

شدد اللواء محمد المري، ا المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، خلال منتدى المخاطر الذي عقد بدبي، أن المخاطر في الحياة لا يمكن تجنّبها، ولهذا السبب يجب " يجدر بنا أن نلجأ لإدارة المخاطر استباقيًا".

اللواء محمد المري يؤكد على ضرورة تجنب المخاطر استباقياً

شدد اللواء محمد المري، ا المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، خلال منتدى المخاطر الذي عقد بدبي، أن المخاطر في الحياة لا يمكن تجنّبها، ولهذا السبب يجب " يجدر بنا أن نلجأ لإدارة المخاطر استباقيًا".

يذكر أنه بدعم من وزارة السياحة والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، افتتح برنامج منتدى المخاطر بحضور عدد كبير من المتحدثين. وقد استهل اللواء المري المنتدى بكلمة أبرزت ضرورة اللجوء إلى أسلوب تفادي المخاطر بشكل استباقي، حفاظا على أمن المجتمعات والدول.

كما شدد سعادته على أهمية تبني تقنيات حديثة ونماذج عالمية من أجل تطبيق أفضل الأساليب لإدارة المخاطر في المؤسسات على مستوى الامارات والمنطقة. ونوه على أهمية المشاركة بالفعاليات العالمية والإقليمية المتعلقة بإدارة المخاطر وتطورها من أجل المساهمة في زيادة المعرفة في إدارة المخاطر في الدولة.
 
واستضاف المنتدى الذي نظمته جمعية إدارة المخاطر ومقرها أمريكا، نخبة من المختصين العالميين في هذا المجال للحديث عن التوجه الى الفكر المتطور في مجال ادارة المخاطر واستغلالها وعن بناء القدرات الصحيحة باستخدام نماذج نضج المخاطر.

وأشار اللواء المري إلى أن نقص المعرفة والخبرة لدى الافراد العاملين في المؤسسات قد يؤثر على فاعلية اتخاذ القرارات لمواجهة المخاطر، مؤكدا أن دولة الإمارات تصدرت دول الشرق الأوسط في مجال إدارة المخاطر، فيما جاءت ضمن العشرة الأوائل في هذا المجال على المستوى العالمي.

وأشار المري إلى أن إدارة المخاطر أصبحت ضرورة ملحة وأمراً مطلوباً في ضوء حرص الدولة والحكومة على تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة.

وتحدث  المري خلال المؤتمر عن المخاطر والاستعدادات للمشاريع المستقبلية، كما تحدث خلال المؤتمر مختصون في مجال إدارة المخاطر عن سيناريوهات الأخطار التشغيلية في المنظمات المالية وعن طريقة الحصول على ميزة تنافسية للمنظمات المالية في المنطقة.

وسلط المؤتمر الذي ايستمر يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين الضوء على المخاطر الالكترونية حيث إن جميع المنظمات عرضة للانتهاكات الإلكترونية، وبهذا في نهاية المطاف تكون معلومات العميل هي التي في خطر. وأخذ الاحتياطات المناسبة لحماية المؤسسة و معلومات العميل يمكنها ان تصبح ميزة تنافسية رئيسية.
وتخلل المؤتمر الذي عقد في فندق كونوراد بدبي ورشات عمل و جلسات حوارية ونقاش حول إدارة المخاطر.

من جانبها أشارت ميليسا عون، المديرة الإدارية في مينا ستراتيجيز أننا من خلال استضافتنا لمختلف الدورات التدريبيّة والفعّاليات التعليميّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نعمل على تحويل المخاطر إلى فرص وذلك من خلال فهم المخاطر المحتملة التي قد تواجه أيّة منظّمة والسيطرة عليها ودمجها ضمن استراتيجياتها."

وقد أوضحت ميليسا عون أنّ "دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدّر غيرها من الدول في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من حيث استيعابها لمفهوم إدارة المخاطر.بعد تلقيها ردود الفعل المشجّعة من الحضور والمتحدّثين، ستواصل مينا ستراتيجيز تعاونها مع الشركات الإقليمية والدولية الرئيسية من أجل الشروع في مزيد من الفعّاليات الثقافية التي تركّز على إدارة المخاطر."