لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Aug 2015 12:56 PM

حجم الخط

- Aa +

هل سيخطف دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية بفضل غوغل؟

يثير تأثير غوغل على اختيار الرئيس القادم الذعر، ويبدو أن المخاوف المستقبلية من دور محركات البحث أصبحت حقيقة ملموسة بعد أن وجدت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة العلوم ساينس ماج التي تشير أن نتائج البحث الأولى عن المرشحين للرئاسة، حتى ولو كانت سلبية في محرك البحثن فستؤمن تفوقا لصاحبها أو صاحبتها بين الناخبين الأمريكيين.

هل سيخطف دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية بفضل غوغل؟
قطب العقارات دونالد ترامب يتحدث في كليفلاند بأوهايو يوم الخميس. تصوير: بريان سنايدر - رويترز

يثير تأثير غوغل على اختيار الرئيس القادم الذعر، ويبدو أن المخاوف المستقبلية من دور محركات البحث أصبحت حقيقة ملموسة بعد أن وجدت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة العلوم ساينس ماج التي تشير أن نتائج البحث الأولى عن المرشحين للرئاسة، حتى ولو كانت سلبية في محرك البحث، فستؤمن تفوقا لصاحبها أو صاحبتها بين الناخبين الأمريكيين.

تؤثر محركات البحث على انتخابات الرئيس الأمريكي، وقد أصبح التحكم بتفكير الناس فيها على نطاق هائل أمرا غير مسبوق في تاريخ الإنسانية بحسب الباحث الذي أشرف على الدراسة. وكانت المقولة المعروفة سابقا عن سمعة الشركات والأشخاص ، وهي "إن لم تظهر في غوغل فأنت غير موجود"، تحتاج لإعادة نظر.

 

ووجدت الدراسة التي أجريت في المعهد الأمريكي للأبحاث السلوكية في كاليفورنيا، أنه كلما ارتفع ترتيب المرشح الرئاسي في نتائج محرك البحث كلما زاد احتمال التصويت لصالحه، حتى وإن كانت النتائج تحمل أمورا سلبية ضده أو ضدها.

ومن الامثلة المفيدة لهذه الدراسة ما جرى حاليا مع المرشح الرئاسي دونالد ترامب الذي اعتقد كثيرون أنه انتهى عقب تصريحاته العنصرية ضد المكسيكيين، ويبدو أنه نجح في استراتيجيته وها هو يعوض عن كل خسائره المادية بعد أن كشف عن برنامج مقنع كمرشح جمهوري للرئاسة.

 

يؤكد تقرير لرويترز أن  ترامب استأثر بالاهتمام خلال مناظرة تلفزيونية يوم الخميس للمرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة الأمريكية وكان اسمه الأكثر ذكرا على موقع التدوين المصغر تويتر. ولم يكن الحال مختلفا مع فيسبوك حيث كان ترامب هو المرشح الأكثر تداولا على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال المناظرة التي أجراها أمام جراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون والذي حل ثانيا. كما أظهرت بيانات الشركات ان ترامب كان الاسم الأكثر بحثا على محرك البحث جوجل.

وليس خافيا أن الإنترنت والشبكات الاجتماعية لعبت دورا كبيرا في وصول أوباما للبيت الأبيض بعد أن جذب فئات عديدة من الناس الذين تفاعلوا مع حملة أوباما على الإنترنت.

هناك ثلاثة سيناريوهات للتلاعب من خلال محرك البحث في نتائج الانتخابات الرئاسية، أولها أن يتلاعب طرف ثالث بالنتائج، أو أن يتلاعب غوغل بالنتائج أو يتلاعب المرشح نفسه بالنتائج من خلال القيام بما يثير الجدل من تصريحات وتصرفات إلخ.

ورغم أن الصمت الانتخابي غير معتمد في الولايات المتحدة، إلا أن قرابة 36 بلدا يسري فيها هذا الإجراء، ومع الإنترنت وغوغل لم يعد لهذا المفهوم أي معنى!

(هذه اللقطات لنتائج البحث ظهرت خلال كتابة هذه السطور بعبارات بحث فيهاأخطاء مقصودة لا يبدو أنها تؤثر على النتائج التي ظهر فيها ترامب أولا!)

 

 

المخيف في الدراسة آنفة الذكر أن الأخبار السيئة أو الإيجابية للمرشحين ستفيدهم طالما كان أحدهم يتصدر نتائج البحث، ولذلك تبدو تصريحات دونالد ترامب العنصرية ضد المكسيكيين وكأنها خطة داهية لتطويع محركات البحث وخاصة غوغل الذي يعتبر أخطبوط الإنترنت الأكبر.