لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 31 Aug 2015 10:01 PM

حجم الخط

- Aa +

هنغاريا العقبة الأصعب للاجئين السوريين تسمح لهم بركوب قطارات متجهة إلى ألمانيا والنمسا

المجر تسمح لأول مرة بركوب مهاجرين سوريين وغيرهم قطارات متجهة إلى النمسا وألمانيا بهدف تقديم اللجوء هناك  

هنغاريا العقبة الأصعب للاجئين السوريين تسمح لهم بركوب قطارات متجهة إلى ألمانيا والنمسا
لاجئون سوريون في محطة قطار بهنغاريا

(رويترز/ أريبيان بزنس) - قال رجال شرطة مجريون ومهاجرون لمراسل رويترز إن السلطات سمحت لمهاجرين في محطة بودابست الشرقية اليوم الاثنين بركوب قطارات متجهة إلى العاصمة النمساوية وألمانيا.

 

ويحاول مئات المهاجرين شراء تذاكر من المكتب المخصص للرحلات الدولية في المحطة.

 

وقالت قناة (إم 1) في التلفزيون المجري الرسمي إنه سمح للمهاجرين الذين يحملون وثائق صحيحة ومعهم تذاكر بركوب قطار متجه إلى مدينة ميونيخ الألمانية صباح اليوم الاثنين.

 

ولكن الحكومة الألمانية نفت اليوم الاثنين وجود "قطارات خاصة" لنقل المهاجرين من المجر إلى ألمانيا، وقالت إنه بموجب القانون الأوروبي لطلب حق اللجوء يجب أن يسجل الوافدون إلى المجر نفسهم هناك أولاً.

 

وقال شتيفان زايبرت المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على تويتر "لا.. لا توجد قطارات خاصة. من يفدون إلى المجر عليهم أن يسجلوا أنفسهم ويطلبون حق اللجوء هناك".

 

هنغاريا.. الخطوة الأصعب للسوريين خلال لجوئهم إلى أوربا الغربية

 

وعد اجتياز الأراضي الهنغارية (المجر)، الخطوة الأصعب بالنسبة للسوريين، خلال رحلة اللجوء إلى إحدى الدول الأوروبية، إذ يحاول اللاجئون تجنب القبض عليهم وأخذ بصمات أيديهم من قبل السلطات الهنغارية، وهو ما يفقدهم فرصتهم في الحصول على حق اللجوء إلى الدولة التي يقصدونها، وفقا لاتفاقية دبلن التي وقعت عليها هنغاريا مع عدد من الدول الأوروبية.

 

وأغلب السوريين الفارين من سوريا ينطلقون بداية من الأراضي التركية، معظمهم يسلك الطريق البحري - الأخطر - نحو اليونان، ثم يخرج برا إلى مقدونيا ثم إلى صربيا. ومنهم من يخرج من تركيا برا إلى بلغاريا ثم صربيا، ذلك لأن كلاً من مقدونيا وصربيا غير متضمنتين في اتفاقية دبلن، أما بلغاريا وهنغاريا فالبصمة فيهما قد تحرم الكثير من اللاجئين من اللجوء إلى دول أخرى.

 

ويواجه الواصلون إلى صربيا مهمة عبور الأراضي الهنغارية دون بصمة، وصولاً إلى النمسا ومنها إلى أية دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي، حيث يمكنهم التحرك بحرية بينها.

 

كما أن المشكلة بالنسبة للاجئين أن كلا من بلغاريا وهنغاريا لا تقدم أيّة ميزات للاجئين فيها، وإجبارهم على البصمة فيها، يعني بالنسبة لهم أن حلمهم بحياة وظروف أفضل قد انتهى.

 

ويسلك المهاجرون طرقاً داخل الغابات الكثيفة التي تمتد على مساحات واسعة من الحدود وداخل الأراضي الهنغارية، إلى أن يصلوا إلى العاصمة بودابست، لينطلقوا منها إلى النمسا.