لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 31 Aug 2015 07:30 AM

حجم الخط

- Aa +

عبد الله بن جبرين: نجاحنا لم يكن سهلاً

تركز شركة «أبانا» السعودية على تقديم خدمات منافسة في 3 مجالات رئيسية هي التقنية المصرفية، وتقنية الإتصالات، وتقنية الأعمال. ويدير هذه الشركة منذ سنوات، عبد الله بن محمد بن جبرين رئيس مجلس إدارة أبانا الذي سيلقي في هذا الحوار مزيدا من الضوء على الشركة وأعمالها، وعلى الوضع الاقتصادي السعودي عموماً.

عبد الله بن جبرين: نجاحنا لم يكن سهلاً
عبد الله بن جبرين رئيس مجلس إدارة شركة أبانا

تركز شركة «أبانا» السعودية على تقديم خدمات منافسة في 3 مجالات رئيسية هي التقنية المصرفية، وتقنية الإتصالات، وتقنية الأعمال. ويدير هذه الشركة منذ سنوات، عبد الله بن محمد بن جبرين رئيس أبانا الذي يلقي في هذا الحوار مزيدا من الضوء على الشركة وأعمالها، وعلى الوضع الاقتصادي السعودي عموماً.

تشهد قطاعات البنوك والاتصالات، ولا سيما في المملكة العربية السعودية، نمواً كبيراً في الوقت الحالي، لاسيما وأن السوق السعودي في هذين القطاعين، هو الأكبر خليجياً. ولهذا كان لابد من وجود شركات تُعنى بتقديم أفضل الحلول للقطاع البنكي وقطاع الاتصالات المحلي. لكن وعلى الرغم من نمو القطاع البنكي، فإنه لازال يعاني من محدودية الشركات التي تقدم حلولا مبتكرة له كقطاع حيوي. في هذا المجال، برزت شركة أبانا، لتحتل مركزا متقدما ورائدا في إدارة خدمات القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات.
يحدثنا عبد الله بن جبرين، رئيس شركة أبانا، أولا عن أحدث التقنيات التي تم طرحها لمواكبة النمو السريع في القطاع المصرفي السعودي.

في البداية يوضح عبد الله بن جبرين الإنطلاقة الأولى للشركة فيقول «بدأت أبانا إنطلاقتها في عام 1977كمؤسسة للتجارة والمقاولات، ثم ما لبثت أن حولت تركيز عملياتها على القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات، لتصبح بعد ذلك مجموعة رائدة في المملكة في خدمة هذين القطاعين سريعي النمو».
ويضيف موضحاً، «تبنينا في شركة أبانا إستراتيجية التوسع في السوق، وليس التوسع في المنتج، بمعنى أن نمونا ارتبط بنمو أسواق عملائنا : أي سوقي القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات. وبالتالي، تمكنا في أبانا، من نقل خبراتنا وإنجازاتنا التي حققناها وتفوقنا بها في القطاع البنكي، إلى قطاع الأعمال، حيث نقدم حلولًا مبتكرة لهذا القطاع.»
ويؤكد متحدثا عن الصعوبات التي واجهت الشركة في البداية، فيقول: «لم يكن النجاح سهلاً، بل تطلب هذا النجاح سلوك طريق مليئة بالمصاعب، إلى أن هيمنت أبانا على توفير أجهزة عد النقود للبنوك وأجهزة الصرافين في جميع أنحاء المملكة وكذلك على أجهزة التحقق من النقد».

كشف النقد المزور
ويوضح بن جبرين قائلاً: «هذا النوع من الحلول تم عرضه لقطاع الأعمال حيث لاقى نجاحا كبيراً خاصة وتم تقديمه كحل لكشف الأوراق النقدية المزورة. ومن ثم تم تجهيز أجهزة عد النقود التي توفرها أبانا بالعتاد والبرمجيات التي تمكنها من التحقق من أهم مزايا الأمان والتزوير للأوراق النقدية. كما نوفر أيضاً آلات عد النقود ذات الجيبين حيث يتم فرز الأوراق النقدية المشتبه بإشكالية في أحدهما، في أحدهما، وفي الآخر يتم فرز الأوراق النقدية السليمة.»
كما طورت أبانا آلات فرز الأوراق النقدية ذات الجيبين إلى 8 جيوب. «قمنا بتصميم تلك اللآلات من أجل الشركات التي تحتاج إلى معالجة كمية كبيرة من الأوراق النقدية. آلات فرز النقود تسمح بوضع فئات نقدية مختلفة ثم تقوم بفرزها حسب الفئة، أو الجودة، أو ما إذا كانت جديدة أو قديمة، أو غير ذلك. ومن باب حرصنا على تقديم أفضل الخدمات لعملائنا، فقد لاحظنا حاجة عملائنا إلى إدارة عملية تدفق العملاء. فقمنا بتقديم أنظمة إدارة تدفق العملاء لقطاع الأعمال لتزويد الأعمال بأنظمة فعالة، وذات كفاءة في إدارة تدفق العملاء.»
ويضيف بن جبرين: «إن نظام إدارة تدفق العملاء الذي توفره أبانا من المعدات والبرمجيات التي تمكن العميل من تحديد موعد لزيارة الفرع، والاختيار من بين الخدمات المختلفة التي يقدمها الفرع الذي يرغب في زيارته، الحصول على تذكرة انتظار، ومن ثم تقييم الخدمة من خلال استخدام وحدة رأي العميل. وهذا يمكن موظفي الفرع من أن يكونوا مرتاحين أكثر في عملهم ويقلل من الضغط والتوتر عليهم مما يؤدي إلى تحسين الآداء في مجال خدمة العملاء.»

خدمة الجيل القادم
تعمل أبانا على تطوير القطاع المصرفي من خلال تقديم حلول تسهل إجراء الخدمات بشكل نهائي. يقول بن جبرين «من خلال تعاملنا مع جزء بسيط من القطاع المصرفي الهائل، وبخاصة قطاعات الخدمات المصرفية للأفراد  وخدمات النقد والفروع، وجدنا أن القطاع يتطور بواسطة الاستثمار في خدمة الجيل القادم. ويبدأ ذلك من طلبة الثانوي والجامعات لكي يتم ضمان ولائهم عند دخولهم سوق العمل وفتح حسابات بنكية ومواكبة التقنيات التي تتناسب مع هذه الشريحة. كما أنه من الضروري لتطوير هذا القطاع، التركيز على قطاع الأعمال الصغيرة وتبني رواد الأعمال من الشباب.»
لقد أصبح من المهم جدًا في الوقت الحالي، مواكبة واستخدام التقنيات الحديثة والخدمات المساندة لتقليل الاعتماد على عمليات الفروع، بحيث تكون هذه الخدمات قريبة من العملاء على مدى 24 ساعة، وخاصة في ما يتعلق بعمليات الإيداع والسحب النقدي. ولتحقيق تلك الرؤية، تقدم شركة أبانا لعملائها في القطاع المصرفي عدة أنضمة منها «نظام الفرع المفتوح» الذي يسمح بالتعامل مع الصرافين بدون حواجز من خلال إدخال تقنية أجهزة النقد، وبذلك يصبح عمل الصراف شاملا ويغطي كامل إحتياجات الفرع، بما في ذلك إدارة تدفق العملاء. يقول عبد الله بن جبرين «كما قدمنا نظام إدارة خدمات النقد، الذي نقوم من خلاله بخدمة القطاع المصرفي من خلال إدارة جميع العمليات النقدية من إيداع وصرف للأفراد والشركات، ويشمل ذلك دورة من وإلى البنك.»
وبحسب بن جبرين، فقد قامت «أبانا» ببناء منظومة متكاملة لتقديم وتطوير خدمات إدارة النقد في المملكة وذلك باستخدام أفضل الممارسات العالمية لإدارة النقد وبالاعتماد على التقنيات الحديثة والمتطورة. يضيف «تم تجهيز مركز النقد بتقنيات وأنظمة متطورة لتقديم خدمات متكاملة تتضمن عد وتوجيه وكشف تزوير الأوراق النقدية والنقود المعدنية وفرزها حسب الجودة وتعبئتها وتغليفها وتخزينها حسب المتطلبات. كما يقدم مركز النقد خدمات الدعم لإدارة أجهزة الصرف الإلي حيث تتم معالجة النقود عن طريق المركز قبل تغذية أجهزة الصرف الآلي. كما تم تجهيز مركز النقد بغرفة تحكم ومراقبة مزودة بأحدث أنظمة الأمن والمراقبة والتي تعمل على مدار 24 ساعه لمراقبة أداء العمليات المركزية والميدانية»

خدمات نقل الأموال
يؤكد بن جبرين على تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة في مجموعة شركات أبانا وذلك سعياً من الشركة لتنفيذ أفضل عمليات النقل بأمان تام.
«قدمنا في  أبانا خدمات نقل الأموال للعملاء عن طريق أسطول يتكون من أحدث السيارات المصفحة والمزودة بأنظمة متطورة للتتبع والمراقبة والتشغيل عن بعد،  وذلك لضمان سلامة جميع المنقولات الثمينة حيث تم ربط الأسطول مع غرفة المراقبة والتحكم بشكل مباشر لتوفير مراقبة تفاعلية واستباقية للعمليات والاستجابة للعمليات الطارئه بشكل سليم.»
في عام 2015، دشنت أبانا نظام الخدمات المتكاملة للصراف الآلي وذلك بتقديم جميع الخدمات المتعلقة بأجهزة الصرف الآلي تحت مظلة واحده مما أسهم في رفع وتحسين مستويات الخدمة. يوضح بن جبرين ذلك قائلاً  «تتضمن خدمات الصراف الآلي توريد الأجهزة وتركيبها وتشغيلها ومراقبتها وصيانتها وتعبئتها بالنقد لضمان تحقيق أعلى مستويات الخدمة لعملائنا. كما نستخدم أحدث التقنيات التي يوفرها شركاؤنا من خلال المعدات والبرمجيات المختلفة والتي تكون ملحقة في أجهزة النقد المختلفة من أجهزة الصراف والإيداع وآلات عد وفرز النقود أو الأجهزة المستقلة بحد ذاتها فتقوم بالتحقق من الأوراق والعملات النقدية المختلفة وتتحقق من صحتها.»

سوق الأسهم السعودي
وعندما سألنا بن جبرين عن أوضاع سوق الأسهم السعودية، وعلاقة سوق الأسهم بالقطاع البنكي أجاب «يخضع السوق السعودي لعوامل العرض والطلب والتحوط حسب استراتيجيات المستثمرين في الأسهم. هناك من لديه خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى. كما أن هناك من يسعى للربحية ومن يسعى للاستثمار. وهذا ينطبق على جميع الأسواق والقطاعات.»
ويضيف بن جبرين«نستطيع الجزم بأننا راضون عن آداء القطاع البنكي والمصرفي في السعودية تمام الرضى ولكن الطموح لا حدود له.»
 
خطوات احترازية
أما عندما سألنه عن رأيه بإمكانية تحرير أسعار الوقود في السعودية قال بن جبرين « لكل بلد اقتصاديات ومقومات خاصة به. وحسب رؤية مقرري السياسات الاقتصادية في كل بلد، يتم اتخاذ القرارات المناسبة.  وبحسب بن جبرين فإن خطوة تحرير أسعار الوقود في الإمارات لها من الأسباب التي استوجبت ذلك.
 يقول «نحن متأكدون من أن المملكة، وكما أشرنا سابقاً تمتع بسياسة اقتصادية متأنية، مما يؤهلها لاتخاذ القرارالمناسب بما يخدم الاقتصاد الوطني الذي يعود نفعه في المقام الأول على المواطن.»
ويضيف بن جبرين: «إن تذبذب أسعار النفط خاضع هو أيضاً للعرض والطلب، وهذا سبب اقتصادي في المقام الأول. ولكن حكومة المملكة بادرت بخطوات احترازية من خلال تنويع مصادر الدخل لفترة ليست قصيرة ولا تعتمد كلياً على النفط.»

قطاع البتروكيماويات
يعد قطاع البتروكيماويات في المملكة، قطاعا واعد جدًا خاصة أنه يحقق أرباحًا أكثر من القطاعات الأخرى، ونعتقد أن ذلك سيستمر لفترة طويلة خاصة أن سياسة المملكة تركز على الصناعات التحويلية الدقيقة في قطاع البتروكيماويات، وهذا فيه استغلال لأهم موردين في المملكة: البترول والأهم الموارد البشرية المهمة. ومن ناحية أخرى هناك قلق من ظاهرة ارتفاع نسبة القروض الاستهلاكية في المملكة، وهي الظاهرة التي نتجت عن عدم وجود الوعي الكافي لدى المقترضين. وبهذا الصدد يقول بن جبرين :»لاشك أن هذه الظاهرة تتطلب جانباً تقنينا، ولكن نسبة التخلف عن التسديد ليست مؤشرا سلبيا على سوء الاقتصاد، لأن الأنظمة الشرعية المعمول بها في المملكة تكفل حقوق المقرضين والمقترضين على حد سواء. وهذا الكم من القروض الاستهلاكية، هو في الواقع يعطي مصداقية لمتانة الأنظمة التشريعية والتنفيذية في المملكة.»

الكيف وليس الكم
وحول خطط السعودة التي تشهدها المملكة، أكد بن جبرين أن خطط السعودة المعمول بها حالياً قد أدت إلى نتائج إيجابية ملموسة، ولكن طالب يتطبيق تلك الخطط على شرائح وظيفية أهم. يضيف «نرى كأصحاب شركات أن هناك مجالا لتحسن خطط السعودة من خلال التركيز على الشرائح الوظيفية المهمة بدءً من القيادات العليا إلى الوظائف المهنية. لابد من التركيز على الكيف وليس الكم وذلك من خلال استبعاد العمالة العادية (التي تفتقد إلى المهارات) من احتسابها في السعودة.
ويؤكد عبد الله بن جبرين أن شركته تتطلع إلى زيادة التركيز على قطاع الأفراد والشركات المبتدئة والصغيرة وذلك عن طريق إيجاد وتطبيق حلول تقنية تساهم في رفع مستوى الخدمات. يقول «قمنا في أبانا بتقديم حلول متعددة لقطاع الاتصالات، تتضمن تطوير المنتجات والخدمات وإيصالها للمستخدم النهائي في جميع أنحاء المملكة.»
وبحسب بن جبرين، تتمحور هذه المنتجات والخدمات حول الربط الصوتي والبياني بمختلف تقنيات شبكات الاتصالات. كما قامت أبانا مؤخراً بعقد عدة اتفاقيات مع العديد من الشركات العاملة في قطاعي الاتصالات والخدمات لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وإيصال خدمات الاتصال السلكية واللاسلكية.

تنافس شديد
ويؤكد بن جبرين أن التنافس شديد في قطاع الخدمات المصرفية وذلك بسبب زيادة الطلب على الخدمات ودخول العديد من الشركات الجديدة، لكن الخبرة والامكانية، لهما دور كبير في النجاح المستمر. يقول «المنافسة المحلية قائمة، ولكن النمو السريع لقطاع الاتصالات جعل القطاع مغريا لدخول العديد من الشركات الأجنبية. نؤمن بأن السوق المحلي يتجه نحو التطوير ويسعى إليه، وذلك لم يكن ممكناً بدون الدعم القوي الذي تقدمه الحكومة لرفع وتحسين مستوى الأنشطة التجارية في القطاع الخاص والذي بدوره يقوي الاقتصاد الوطني.»
منذ تأسيسها في عام 1977، تقدم أبانا حلولاً مبتكرة تمنح أفضل قيمة لعملائها، وذلك على مدى الـ35 عاماً الماضية، ولا زالت الشركة محافظة على الريادة في السوق بالتزامها الكبير بالامتياز.

وتخدم منتجات وحلول أبانا المتنوعة الواجهة الأمامية والواجهة الخلفية للعمليات المصرفية. وتفخر الشركة بكونها أول شركة في المملكة تقدم للبنوك حلول إدارة شاملة لمكائن الصراف الآلي من خلال خدمات الإسناد الخارجي، وقد قدمت الشركة مؤخراً مفهوم الفرع المفتوح من خلال تقنية إعادة تدوير النقد للصرافين.
خرجت الشركة بتوجه جديد في عام 2012 بالتركيز على خدمة الشركات في قطاعات غير القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات،بالإضافة إلى ذلك، فقد قامت أبانا بتوسعة مجموعة منتجاتها لتشمل تقنيات عمليات البريد وحلول حماية الإنترنت