لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 31 Oct 2014 06:03 AM

حجم الخط

- Aa +

وزيرة خارجية السويد ترد على وزيرة خارجية "اسرائيل" بشقة إيكيا

ردت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم على سخرية ليبرمان بقوله أن الشرق الأوسط ليس بمتجر إيكيا، بتعهدها بتقديم شقة إيكيا له ليعرف كيف أن تركيببها يستدعي وجود شريك

وزيرة خارجية السويد ترد على وزيرة خارجية "اسرائيل" بشقة إيكيا
صورة: فريدريك بيرسون/ وكالة الأنباء السويدية.

 ردت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم على سخرية ليبرمان بقوله أن الشرق الأوسط ليس بمتجر إيكيا، بتعهدها بتقديم شقة إيكيا له ليعرف كيف أن تركيببها يستدعي وجود شريك بحسب ما نقله موقع لوكال السويدي.

يأتي ذلك بعد أن اعترفت السويد أول أمس رسمياً بدولة فلسطين لتكون حكومة الحمر والخضر قد وفت بوعدها بعد اعلانها عن نيتها الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة فور تسلمها الحكم بعد الانتخابات التي اجريت في الرابع عشر من شهر أيلول – سيبتر الماضي.

 

وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم قالت صباح اليوم بأن هذا القرار لا يتعارض مع معاير القانون الدولي للاعتراف بدولة مستقلة،  وهي ان يكون هنالك منطقة اقليمية، شعب وحكومة قادرة على بسط سلطتها داخل حدودها وفي علاقاتها الخارجية وكل ذلك متوفر لدى الفلسطينيين بحسب مارغوت فالتسروم، التي من جهة أخرى أكدت على أن الاعتراف بفلسطين يضع عليها ايضا مسؤوليات اكبر، منها مناحضة الفساد، احترام حرية المواطنين وتحفيز  مشاركة المرأة في العمل السياسي والاجتماعي.

 يأتي هذا الاعتراف رغم معارضة أحزاب الكتلة البرجوازية التي ترى بأن القرار جاء قبل أوانه وبأن الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يأتي كخطوة لاحقة بعد ان يتوصل الاسرائيليين والفلسطينيين الى اتفاقية سلام.

القسم العربي في الإذاعة السويدية قام بالتحدث مع سياسيين سويديين من اصول فلسطينية من كلا الكتلتين السياسيتين المعارضة والداعمة  للاعتراف بدولة فلسطين.

 جميل الحاج من الحزب الاشتراكي الديمقراطي عبر عن فرحته بالاعتراف بالدولة الفلسطينية  وبافتخاره بان المبادرة جاءت من قبل حزبه.

اما محمد محمد من حزب المحافظين وهو من بين الاحزاب التي ترى بأن قرار الاعتراف بدولة  فلسطين جاء مبكراً، فلا يوافق حزبه الرأي وأشاد بقرار الحكومة الحالية رغم انه من المعارضة.

 رغم تأييد محمد محمد من حزب المحافظين لرأي الحكومة وعلى رأسها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. الا انه اراد التذكير بموقف حزبه عندما كان في سودت الحكم، خاصة فيما يتعلق بإعلان فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة.

 كما قال محمد محمد بأن معارضته لموقف حزبه من الاعتراف بدولة فلسطين، لا تتعارض مع ولائه لحزبه، ويرى لنفسه دوراً في تصحيح مسار حزب المحافظين  فيما يتعلق بهذه الجزئية من سياسة الحزب.

 جميل الحاج متفائلا بأن تحذوا الدول الاخرى وخاصة دول الاتحاد الاوروبي  حذو السويد والاعتراف بدولة فلسطين. مؤكدا على ان حزبه يعمل على هذا الامر مع الاحزاب الاشتراكية الديمقراطية الاخرى  داخل البرلمان الاوروبي.