لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 26 May 2014 12:59 AM

حجم الخط

- Aa +

فوز تاريخي لليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية

بلغت الانتخابات الأوروبية ذروتها أمس الأحد وأظهرت النتائج صعود اليمين المتطرف في دول عديدة وفي بريطانيا حقق حزب يوكيب UKIP المناهض للفكرة الأوروبية نتيجة تاريخية بحسب نتائج الانتخابات التي جرت الخميس ويتوقع أن تحدث زلزالا في بريطانيا

فوز تاريخي لليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية
ابتكر حزب يوكيب البريطاني UKIP بزعامة نايجل فرج، أساليب صادمة في إعلاناته التي تظهر تهديد العاطلين عن العمل في أوروبا لوظائف البريطانيين -رويترز

رويترز - بالتزامن مع الانتخابات الأوروبية، حقق حزب يوكيب البريطاني UKIP بزعامة نايجل فرج نتائج غير مسبوقة وحصل على 33 مقعدا، ويأتي ذلك بعد أن بلغت الانتخابات الأوروبية ذروتها أمس الأحد بعد أن توجهت دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين إلى مراكز الإقتراع التي أظهرت نتائجها زيادة التأييد لأقصى اليمين واليسار.

 وكما هو حال فوز حزب يوكيب البريطاني وإذلاله لحزبي العمال والمحافظين، فإن حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف والمعارض للهجرة والاتحاد الاوروبي أيضا اكتسح الانتخابات هناك بحسب صحيفة ديلي ميل.

وانضمت الدنمارك الى الموجة التي عصفت بالاتحاد الاوروبي، وكانت ذروتها في فرنسا، حيث تصدر الانتخابات الاوروبية حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن، والذي حصل على 25% من الاصوات، بحسب استطلاعات الرأي.

وتشير رويترز إلى تحقيق القوميون المتشككون في الاتحاد الاوروبي نصرا مذهلا في انتخابات البرلمان الاوروبي في فرنسا وبريطانيا امس الاحد حيث ضاعف منتقدو الاتحاد المقاعد التي يشغلونها في اقتراع عكس الغضب الذي يعم القارة كلها من سياسات التقشف والبطالة. 

 

 

ووصف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الفوز الذي حققه حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة ماري لوبان المعارض للمهاجرين وللاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو في دولة كانت من المؤسسين للاتحاد بانه "زلزال" سياسي.  وحققت أحزاب أقصى اليمين المناهضة للمؤسسة وأحزاب أقصى اليسار -نظرا لتراجع الاقبال على المشاركة في الانتخابات- نتائج جيدة في عدد من الدول لكن ألمانيا أكبر دول الاتحاد الاوروبي ذات النصيب الاكبر من المقاعد وايطاليا وتمثلان الوسط المؤيد لاوروبا صمدتا بقوة. 

 

 

وفي اقتراع أثار المزيد من الشكوك بشأن مستقبل بريطانيا في الاتحاد على المدى الطويل حقق حزب استقلال المملكة المتحدة المناهض للوحدة الأوروبية والمطالب بانسحاب بريطانيا الفوري من الاتحاد مكاسب أفضل من حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وحزب العمال المعارض بعد الاعلان عن نصف النتائج تقريبا.  وقالت لو بان التي دفعت الحزب الاشتراكي الحاكم للرئيس فرانسوا اولوند الى المركز الثالث لانصارها "الشعب قال كلمته عالية وواضحة... انه لا يريد ان يحكمه بعد الان من هم خارج الحدود من خلال مفوضي الاتحاد الاوروبي والتكنوقراط غير المنتخبين. 

"يريد الحماية من العولمة وان يمسك مجددا بزمام مصيره."  وبعد فرز 80 في المئة من الاصوات حصل حزب الجبهة الوطنية على 26 في المئة بفارق كبير عن حزب المحافظين المعارض حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي حصل على 20.6 في المئة والحزب الاشتراكي الحاكم الذي حصل على 13.8 في المئة في ثاني هزيمة انتخابية له في شهرين بعد أن خسر الانتخابات المحلية في عشرات المناطق.  وأظهرت النتائج الرسمية الاولية في دول الاتحاد وعددها 28 دولة ان أحزاب يسار الوسط ويمين الوسط المؤيدة للاتحاد ستشغل نحو 70 في المئة من مقاعد البرلمان الاوروبي البالغ عددها 751 مقعدا لكن عدد الاعضاء المناهضين للاتحاد سيتضاعف.  وبدت أحزاب يسار الوسط ويمين الوسط المؤيدة للاتحاد واثقة من الاحتفاظ بسيطرتها على البرلمان الأوروبي لكن عدد الأعضاء الرافضين للاتحاد قد يتضاعف. 

 

 

وجرت الانتخابات الاوروبية التي يحق لما يصل الى 388 مليون أوروبي الإدلاء بأصواتهم فيها على مدى أربعة أيام لانتخاب ممثليهم في البرلمان الأوروبي الذي يشارك الدول الأعضاء وضع معظم قوانين الاتحاد.  ويتوقع أن تحصل أحزاب اليمين واليسار المتطرف على ما يصل الى ربع مقاعد البرلمان وهو ما يكفي ليعطيها صوتا أقوى.