لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 23 May 2014 03:14 AM

حجم الخط

- Aa +

حماس ترسل خبراء حفر الأنفاق من غزة إلى حلب

أجرى مراسل "الغارديان" البريطانية "مارتن شولوف"، لقاء مع زعيم المجموعة التي تقوم بحفر الأنفاق في حلب القديمة، دون أن يكشف أن حماس وراء هذه الخبرات الدقيقة التي تعلمتها من إيران وحزب الله

حماس ترسل خبراء حفر الأنفاق من غزة إلى حلب
الملقب بـ أبو أسد لم يكشف خبرات حماس في عمليات الأنفاق في حلب

أجرى مراسل "الغارديان" البريطانية "مارتن شولوف"، لقاء مع زعيم المجموعة تابعة للأخوان المسلمين تقوم بحفر الأنفاق في حلب القديمة، والتي كانت آخر عملياتها تفجير فندق "الكارلتون" الأثري بـ25 طنا من المتفجرات و تفجير 60 طنا من المتفجرات أسفل قاعدة للجيش السوري، قبل أن تهدد علانية بتفجير قلعة حلب نفسها ـ القلعة الأقدم في العالم على الأرجح بحسب وصف صحافي سوري معارض.

 

"أبو أسد" قال إن مجموعته تضم مئة من الحفارين يتبعون "لواء التوحيد" التابع لجماعة الأخوان المسلمين.  ويلفت الصحافي نزار نيوف على صفحته على فيسبوك أن ما لم يكشفه "أبو أسد" هو أن خبرة المجموعة في حفر الأنفاق قدمها لهم فلسطينيون جاؤوه (من غزة) العام الماضي واجتمعوا به شمال حلب من أجل ذلك! ومن المعلوم أن هناك جهتين فقط تهيمنان على عملية حفر الأنفاق في غزة وتمتلكان الخبرة بشأنها، سواء منها المعدة لأغراض عسكرية أو مدنية (عبر الحدود مع مصر)، وهما "حماس" و "الجهاد الإسلامي". والجهتان كلتاهما دربتا كوادرهما لدى حزب الله ( بعد حرب تموز مباشرة، بإشراف الشهيد عماد مغنية شخصيا) و الحرس الثوري الإيراني، بالنظر لأن حفر الأنفاق، وكما يعلم مهندسو الإنشاءات، علم قائم بذاته، يتضمن علوما جيولوجية خاصة ( تُدَرَّس تحت اسم "ميكانيك التربة") وعلوما هندسية وفيزيائية وطبوغرافية أخرى بحسب نيوف.  

 

ويتابع نيوف بالقول، غني عن البيان أن "الجهاد الإسلامي" لم تتورط في النزاع السوري، أما"حماس"، وأعتز بأني أول من كشف جرائمها في وقت مبكر من صيف العام 2011، ثم بشكل خاص بعد إعدام مسؤولها العسكري و الأمني في سوريا "كمال غناجة" من قبل أحد ضباط المخابرات الجوية السورية، فقد غرقت حتى أذنيها في ذلك ، بدءاً من اليوم الأول للأزمة ، بما في ذلك إدخال الأموال من المخابرات القطرية لتمويل تأسيس المجموعات المسلحة، وانتهاء بتقديم خبرات حفر الأنفاق في "القصير" بريف حمص لمقاتلة الجيش السوري و حزب الله (الذي كان أول من علّمهم حفر الأنفاق ودرب المئات من كوادرهم في معسكراته السرية!)، مرورا بالاغتيالات، لاسيما اغتيال مسؤول برنامج الصواريخ السوري اللواء المهندس نبيل زغيب وأفراد أسرته، واغتيال العديد من ضباط وعناصر جيش التحرير الفلسطيني، بمن فيهم الأطباء الكبار، ونهب مستودعات أسلحتهم في محيط دمشق! لهذا السبب، أي علاقة "حماس" بـ"لواء التوحيد" كونهما تابعتين لقيادة عالمية واحدة (الأخوان المسلمين)، أخفى مراسل "الغارديان" هوية "لواء التوحيد" وهوية الفلسطينيين الذين جاؤوا من غزة!