لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 13 May 2014 05:26 AM

حجم الخط

- Aa +

نقل موقع مخيم الزعتري في الأردن للتصدي لعودة محتملة لجهاديين من سوريا

عمان تنقل موقع مخيم الزعتري للتصدي لعودة محتملة لجهاديين من داعش من سوريا باتجاه الأراضي الأردنية.

نقل موقع مخيم الزعتري في الأردن للتصدي لعودة محتملة لجهاديين من سوريا

أفاد تقرير أن السلطات الأردنية تعتزم نقل موقع مخيم الزعتري أضخم مخيمات اللاجئين السوريين إلى موقع جديد في عمق الصحراء الأردنية في محاولة للتصدي لعودة محتملة للجهاديين من سوريا.

 

وقالت صحيفة "القدس العربي" اللندنية إن الاحتياطات التي تتخذ بتسارع في الأردن هذه الأيام لنقل مخيم الزعتري إلى "موقع جديد" في عمق صحراء منطقة الأزرق شرقي الأردن قد يكون لها ما يبررها "أمنياً وعسكرياً" وليس لوجستياً فقط خصوصاً في ظل تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة عموماً.

 

حيث تتسارع خطوات التمهيد لنقل مخيم السوريين الأشهر بينما تستعد عمان لاستقبال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل على هامش زيارته للأردن والسعودية بالتزامن مع حالة "استنفار" أمنية على الحدود الأردنية ـ السورية تجلت يوم الأحد الماضي بظهور طائرات سلاح الجو الأردنية مجدداً وقصفها لسيارتين قيل إنهما خالفتا قواعد العبور الشرعية والقانونية.

 

وقالت الصحيفة اليومية إن الحكومة الأردنية تظهر منذ حوالي أسبوعين قدراً كبيراً من الميل للمجازفة بكمية نار كبيرة في مواجهة أي محاولات "تسلل" عبر الحدود مع سوريا بعدما تحدثت تقارير محلية وأخرى إسرائيلية وإستراتيجية عن "نمو" كبير في الأسلحة المهربة من سوريا باتجاه الأردن وعن ملايين قطع السلاح بالتوازي مع اكتشاف بؤرة "لوجستية" فيما يبدو للجماعات الجهادية المتشددة في مدينة معان جنوبي الأردن.

 

وأضافت إن حلقة اتصال مفترضة تحدثت عنها إسرائيل تشبك منظمات جهادية في سيناء المصرية بمجموعات في سورية ومدينة معان رفعت منسوب الهاجس الأمني في الأردن وفي المنطقة عموماً.

 

وتحدثت تسريبات عن تمكن تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) من الوصول والتمركز في "نقطة رخوة" بعمق الأراضي السعودية بالقرب من الحدود مع العراق مع سيناريو أمني يفترض بأن "داعش" تمكنت من اختراقات محددة عملت على تأمين تواصل "لوجستي" يربط مجموعات من سيناء بأخرى في معان وسط الصحراء الأردنية المحاذية وصولاً لحدود الرمادي بين الأردن والعراق بالقرب من الحدود المحاذية لمحافظة الأنبار والملاصقة لسوريا.

 

وقالت الصحيفة إن السعودية جهزت المنطقة الحدودية مع العراق بمجموعة طائرات بلا طيار بدعم أمريكي. وإن الأردن يختبر الاستعداد لمسرح عمليات في حالة تعقد الأمور ويجري اتصالات تنسيقية يهتم بها الإسرائيليون لتأمين حدود الجولان.

 

وتزايد منسوب الهواجس أمنياً بالنسبة للأردنيين مع بوادر الصراع العسكري والانفلات الأمني في ليبيا وعدم وجود مؤشرات على قرب انفراج أزمة السفير المختطف فواز العيطان.

 

ويحمل معه الوزير الأمريكي هيجل إلى عمان والرياض "مقترحات تطمينية محددة" بحسب مصدر دبلوماسي عربي مطلع بخصوص الملف النووي الإيراني وبخصوص الوضع في سوريا مع ضمانات متواصلة لتعزيز النطاق الدفاعي الأردني على الحدود مع سوريا.

 

ويجري ذلك، فيما يحضر العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني كـ "ضيف شرف" عرضاً للمجموعات المدرعة في الجيش البريطاني في الوقت الذي يتخذ فيه حرس الحدود الأردني مع سوريا إجراءات احترازية ويحدد نطاقاً أمنياً جوياً وبرياً مع العمل بالتوازي لوجستياً على ما قال المصدر الدبلوماسي، بحسب الصحيفة، إنه "تهيئة المنطقة لعمليات محتملة ذات بعد أمني".

 

وتتزامن العمليات المحتملة مع "معلومات"، لم تتأكد رسمياً، بعد عن استعداد الجيش السوري لمعركة درعا جنوب البلاد، الأمر الذي سيشكل ضغطاً عنيفاً على الحدود الأردنية يبرر نقل وتأمين اللاجئين المكدسين بالقرب من درعا كما يبرر-وهذا الأهم- الاستعداد لسيناريوهات "هجرة معاكسة" باتجاه الحدود مع الأردن لمئات من المسلحين الجهاديين الذين يفترض رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور أنهم "سيحاولون الاحتماء بالأردن".

 

وقالت صحيفة "القدس العربي" إنه "ليس بعيداً عن الحدود الأردنية- السورية والسعودية والعراقية يبدو أن سيناريوهات الحرب على"الجهاديين" تفرض إيقاعاً خاصاً على كل معطيات المنطقة خصوصاً مع حالة الاستنفار العسكرية الأمريكية على النقطة الحدودية بين ليبيا وتونس وحالة الصراع التي دخلت بها ليبيا بعد اغتيال جنرال المخابرات سليمان السنوسي وحالة الاحتقان العسكري مع الجاهزية في الجيش الجزائري".

 

داعش تفشل في دخول درعا والاقتراب من الحدود الأردنية

 

قال جهاديون أردنيون عادوا من سوريا، مؤخراً، إن "داعش" فشلت قبل أيام في دخول محافظة درعا السورية القريبة من الحدود الأردنية.

 

وأشار هؤلاء، مفضلين عدم الكشف عن هويتهم، بحسب وكالة الأناضول التركية، إلى أن "داعش" المرتبط بتنظيم القاعدة، حاول مراراً اقتحام محافظة درعا إلا أن جبهة النصرة المرتبطة هي الأخرى بالقاعدة، "صدت هجومه، ما أدى لمقتل عدد كبير من عناصر داعش بينهم أردنيون، وهروب آخرين".

 

ويأتي الاشتباك بين داعش و"النصرة" في "ظل ازدياد الخلافات بين الفصائل المقاتلة بسوريا وامتدادها للجبهة الجنوبية".

 

وتحاول "داعش" فرض سيطرتها على محافظة درعا كونها منطقة حيوية وقريبة من الحدود مع الأردن، لمحاولة إحداث اختراق بالحدود، كما يقول الجهاديون.

 

وأظهرت تسجيلات على موقع "يوتيوب"، مؤخراً، عدداً من مقاتلي "داعش" وهم يوجّهون تهديدات للأردن باستهدافها بـ "أطنان" من المتفجرات.