لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 11 May 2014 11:28 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة: 76% من الرؤساء التنفيذيين الجدد في عام 2013 كانوا من داخل الشركات

أكثر من 70 بالمئة من عمليات إحلال الرؤساء التنفيذيين في العام 2013 كانت مُخططة ومن داخل الشركات.

دراسة: 76% من الرؤساء التنفيذيين الجدد في عام 2013 كانوا من داخل الشركات

أظهرت دراسة جديدة لشركة ستراتيجي (بوز آند كومباني سابقاً) أن غالبية عمليات إحلال الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تكون مُخططة وغالبية الرؤساء التنفيذيين الجدد يتم ترقيتهم من داخل الشركات.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، فإن أكثر من 70 بالمئة من عمليات إحلال الرؤساء التنفيذيين في العام 2013 كانت مُخططة، مقارنة بنسبة 50 بالمئة في العقد الأول من الألفية، بينما ارتفعت نسبة الرؤساء التنفيذيين المُعينين من داخل الشركات إلى 76 بالمئة في العام 2013.

 

 وكانت الأغلبية العظمى (70 بالمئة) من عمليات إحلال الرؤساء التنفيذيين في أكبر 2500 شركة في العالم كانت مُخططة في العام 2013، في مقابل عمليات الإحلال القسرية أو الناجمة عن عمليات الاندماج، بينما كانت نسبة 76 بالمئة من الرؤساء التنفيذيين المُعينين تمت ترقيتهم من "داخل الشركات"، وفقاً لدراسة الرؤساء التنفيذيين لعام 2013 الصادرة حديثاً عن شركة ستراتيجي.

 

وقال غاري نيلسون، وهو شريك أول في ستراتيجي ومؤلف مشارك في الدراسة العالمية السنوية الرابعة عشر للرؤساء التنفيذيين التي تبحث اتجاهات وأنماط إحلال الرؤساء التنفيذيين في أكبر 2500 شركة عامة في العالم "يُعد ارتفاع نسبة عمليات الإحلال المُخططة إشارة قوية إلى أن الشركات لا تزال مستمرة  في تبنّي منهج فعّال ومدروس لتعيين القيادات الجديدة. وقد تناولت الدراسة الحالية الرئيسات التنفيذيات على مدى السنوات العشر الماضية، فضلاً عن اتجاهات التعاقب الوظيفي الشاملة مع التركيز على فئة الرؤساء التنفيذيين المُعينين في عام 2013".

 

وانخفضت معدلات إحلال الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية في عام 2013 بنسبة طفيفة من 15 بالمئة إلى 14.4 بالمئة في العام 2012، وهي ضمن نطاق الإحلال المتوقع عموماً خلال الفترات التي لا تشهد ركوداً في السوق. وقد صرح بير أولا كارلسون وهو شريك أول في ستراتيجي (بوز أند كومباني سابقاً) وأحد المشاركين في إعداد التقرير والعضو المنتدب لمكتب دبي قائلاً "على الرغم من أن معدلات تعاقب الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط أعلى من المتوسط العالمي، إلا أن هذا العام شهد حدوث نسبة جيدة من الانخفاض في هذه المنطقة مما يجعلها تقترب من المستويات العالمية".

 

كما تُشير نتائج الدراسة إلى أن "الرئيس التنفيذي العالمي" هو بشكل عام عملة نادرة، ويبدو أن الاتجاه يسير صوب أن يكون أن يكون "محلياً" و"وطنياً"، بالإضافة إلى حقيقة أن 76 بالمئة من الرؤساء التنفيذيين الجدد في العام 2013 كانوا من داخل الشركات (مقارنة بنسبة 71 بالمئة في العام 2012):

 

80 بالمئة كانوا من مواطني نفس الدولة التي يقع بها مقر الشركة.

 

65 بالمئة لم يكن لديهم خبرة العمل في الخارج.

 

وقال كارلسون إن الشركات تواصل "اختيار الرؤساء التنفيذيين المعروفين، ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالجنسية والخبرة الدولية، وهو الأمر الذي يعني أن "الرئيس التنفيذي العالمي“ هو أسطورة أكثر منه حقيقة واقعة".

 

ومن بين نتائج التقرير الأخرى الجديرة بالذكر، بحسب البيان:

 

كان متوسط عمر الرؤساء التنفيذيين المُعينين هو 53 عاماً.

 

ظلت مدة خدمة الرؤساء التنفيذيين ثابتة على مدار السنوات الخمسة الماضية، ولكنها ارتفعت قليلاً في عام 2013 إلى متوسط 14 عاماً من خمس سنوات.

 

كما اشتملت الدراسة على نتيجتين أُخريين توضحان ما تسعى إليه الشركات في الرئيس التنفيذي. أولاً انخفضت نسبة الرؤساء التنفيذيين المُعينين بمنصب رئيس تنفيذي ورئيس مجلس إدارة للسنة الثالثة على التوالي لتصل إلى أدنى مستوى على الإطلاق وهو 9 بالمئة.

 

وأضاف غاري نيلسون "إن حقيقة أن التعيين في منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة في أقل معدلاته هي إشارة إلى الحوكمة الرشيدة مما يعكس زيادة المساءلة وانخفاض تعارض المصالح".

 

ثانياً، ارتفعت نسبة الرؤساء التنفيذيين الحائزين على ماجستير إدارة الأعمال إلى 28 بالمئة في العام 2013 من 19 بالمئة في العام 2003، أي بزيادة قدرها 50 بالمئة تقريباً على مدى عشر سنوات، وهو اتجاه يتوقع واضعي الدراسة استمراره في النمو.