لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Mar 2014 06:30 AM

حجم الخط

- Aa +

مكافحة الفساد السعودية: وزارة العمل لم تحقق أهداف "حافز"

جهود وزارة العمل تصطدم دائماً بمقاومة شديدة من القطاع الخاص لإحباط أي محاولة توظيف للمواطنين.

مكافحة الفساد السعودية: وزارة العمل لم تحقق أهداف "حافز"

قالت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد السعودية (نزاهة) إن البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل (حافز) الذي نفذته وزارة العمل بعد الأمر الملكي لدعم الباحثين عن العمل لم يحقق هدف إقرار الإعانة.

 

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قد أطلق برنامج "حافز" قبل أكثر من عامين ويقضي بصرف مُخصص مالي قدره ألفي ريال شهرياً ولمدة 12 شهراً هجرياً للباحثين عن العمل في القطاعين العام والخاص في المملكة التي تعاني أزمة بطالة تقدر نسبتها، حينها، بأكثر من 12 بالمئة.

 

ونقلت صحيفة "الرياض" اليوم الإثنين عن تقرير "نزاهة" للعام المالي 1433/1334 هـ (2012) أن وزارة العمل لم تحقق هدف إقرار إعانة الباحثين عن العمل وهو تأهيل قوة العمل المقصود بالإعانة، وتوفير فرص العمل لها في القطاع الخاص، خلال فترة صرف الإعانة المحددة بـ 12 شهر، والذي من أجله تم إنشاء برنامج "حافز"، وذلك بعدما تابعت الهيئة الموضوع مع وزارة العمل، وتبادلت معها المكاتبات، وطالبتها بالمعلومات والإحصاءات التي تدعم ما قامت به الوزارة من إجراءات لتنفيذ الأمر الملكي لدعم الباحثين عن العمل.

 

وذكر التقرير أن وزارة العمل لم تحقق أهداف إستراتيجية التوظيف الصادرة بقرار مجلس الوزراء في العام 1430هـ (2009)، للسيطرة على البطالة، وتوظيف أعداد من المواطنين والمواطنات تساوي أعداد الداخلين لسوق العمل، والتخفيض التدريجي للعمالة الوافدة، رغم انتهاء السنتين المحددة كهدف مرحلي قصير المدى للسيطرة على البطالة.

 

وقالت "نزاهة" إنها تابعت مع وزارة العمل مشكلة البطالة والمتاجرة بالتأشيرات، وتوصلت من خلال متابعتها للعديد من الاستنتاجات، حيث أقرت بمحاولات وزارة العمل الجادة لتوظيف العاطلين، لكن جهود الوزارة كانت تصطدم دائماً بمقاومة شديدة من القطاع الخاص، لإحباط أي محاولة توظيف للمواطنين، وذلك لعدة أسباب منها سهولة الحصول على اليد العاملة الأجنبية، إما بالاستقدام أو من خلال العمالة السائبة، وتدني ما يدفعه القطاع الخاص من رواتب للعمالة الأجنبية.

 

ويجد الكثير من السعوديين صعوبة في الحصول على وظائف، إذ أن نظام التعليم قبل الجامعي المتقادم الذي يركز على علوم الدين واللغة العربية يقدم لسوق العمل خريجين يواجهون صعوبة في الحصول على وظائف في الشركات الخاصة.

 

والحد من معدل البطالة بين السعوديين أحد التحديات الإستراتيجية طويلة الأجل أمام السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

 

ويبلغ معدل البطالة الرسمي نحو 12 بالمئة في السعودية، لكن ذلك الرقم لا يشمل عدداً كبيراً من الذين يقولون إنهم لا يبحثون عن عمل بشكل نشط. ويمثل السعوديون بين 15 و29 عاماً نحو 78 بالمئة من العاطلين عن العمل.