لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 6 Jun 2014 11:21 PM

حجم الخط

- Aa +

المخابرات الأمريكية تراقب العالم من خلال فيسبوك وتويتر

خبير: أجهزة المخابرات لم تعد تفضل مراقبة الناس بل توجهات الرأي العام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

المخابرات الأمريكية تراقب العالم من خلال فيسبوك وتويتر

(رويترز، أريبيان بزنس) - لطالما جابت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لرصد الاتجاهات العالمية وتعقب الخارجين على القانون لكنها انضمت اليوم الجمعة رسمياً إلى موقعي فيسبوك وتويتر.

 

ووصفت الوكالة الخطوة بأنها محاولة لتوصيل رسالتها بصورة أفضل والتواصل المباشر مع الجماهير لكن تغريدتها الأولى على "تويتر" والتي أرسلت قبل الثانية مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت جرينتش) بقليل لم تشر إلى أنه سيجري الكشف عن معلومات خطيرة.

 

وقالت التغريدة "لا نستطيع أن نؤكد أو ننفي أن هذه هي تغريدتنا الأولى".

 

ولكن عدم ورود الكثير من المعلومات على حساب الوكالة على تويتر لم يقلل الاهتمام ففي أقل من 90 دقيقة أصبح عدد متابعيه 84 ألفاً. ويقفز هذا الرقم بسرعة.

 

ولوكالة المخابرات المركزية موقع الكتروني معلن ولها حسابات رسمية على موقعي يوتيوب وفليكر المتخصص في نشر الصور.

 

وقال جون برينان مدير الوكالة في بيان "من خلال التوسع الى هذين المنبرين (فيسبوك وتويتر) ترغب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في التواصل مع الجماهير بصورة مباشرة أكثر وتقديم معلومات عن مهمة الوكالة وتاريخها وتطورات أخرى".

 

ومن بين الأشياء التي سيتم نشرها مقتنيات من متحف الوكالة غير المفتوح للجمهور وتحديثات (لكتاب حقائق العالم) الخاص بالوكالة ويضم معلومات وافية عن زعماء العالم وخرائط ومعلومات أخرى.

 

ويقول منتقدون إن إدارة أوباما تتوخى السرية أكثر من سابقاتها. وشنت حملة على التعاملات التي كانت أمراً طبيعياً ذات يوم بين الصحفيين ومسؤولي المخابرات.

 

وفي توجيهات صدرت مؤخراً منع مدير المخابرات القومية الأمريكية مسؤولي المخابرات من الحديث إلى الصحفيين بدون إذن حتى بشأن المعلومات غير السرية.

 

وقال خبير في مراقبة المحتوى على شبكة الإنترنت لأريبيان بزنس إن المخابرات الأمريكية أو الغربية أو حتى العربية مثل السورية أو السعودية لم يعد يهمها كثيراً مراقبة الناس بالطرق القديمة.

 

وأضاف، مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن المهم لأجهزة المخابرات العالمية حالياً ومنذ انطلاق ما يعرف بالربيع العربي وحتى قبله هو معرفة توجهات الناس من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة موقعي فيسبوك وتويتر.

 

وأكد أن تلك الأجهزة تتضمن وحدات خاصة بمراقبة محتوى مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك ومجموعاته النشطة مشيراً إلى أنها تقوم أحياناً بإنشاء مجموعات معينة لمراقبة المشتركين وتوجهاتهم.