لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Jun 2014 09:35 AM

حجم الخط

- Aa +

شرطة دبي تقوم بـ "أوشن كوست" لضبط أكبر كمية بحرية للمخدرات في العالم

شرطي دبي تقوم بعملية نوعية لضبط أكبر كمية بحرية من المخدرات في العالم بالتعاون مع ضابط ارتباط أمريكي.

شرطة دبي تقوم بـ "أوشن كوست" لضبط أكبر كمية بحرية للمخدرات في العالم

كشفت شرطة دبي عن تنفيذها لعملية "أوشن كوست" لضبط أكبر كمية بحرية من المخدرات في العالم قامت بها بالتعاون مع ضابط الارتباط في القنصلية الأمريكية العامة بدبي.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، جاء ذلك، مساء الخميس الماضي، خلال افتتاح المعرض التوعوي وفعاليات التوعية من المخدرات وأضرارها، التي تنظمها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي تحت شعار "رافق من بك رافق ولا للمخدرات" بمناسبة اليوم العالمي للمخدرات، بالتعاون والتنسيق مع اللجنة العليا المنظمة بوزارة الداخلية على مستوى الدولة.

 

وقال اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي إن دولة الإمارات حققت بفضل من الله وجهود قيادتها الرشيدة إنجازات كبيرة على المستويين المحلي والعالمي في مجال مكافحة المخدرات بشهادة وإشادة العديد من الجهات والأوساط الدولية المعنية في مختلف القارات، والتي تؤكد جميعها الدور المميز لدولة الإمارات في مكافحة المخدرات، وتعاونها غير المحدود في هذا الجانب

 

وأضاف أن اليوم العالمي لمكافحة المخدرات يعد محطة مهمة لتعزيز تكاتف، وتعاون، أجهزة رسمية، ومجتمعات في التصدي لانتشار المخدرات في العالم، مشدداً على ضرورة مكافحة ذلك الوباء المدمر بالاعتماد على إستراتيجية التوعية، ومشاركة مختلف شرائح المجتمع المعنية بهدف تصحيح الرؤية، وتصويب السلوكات للأبناء.

 

وعقب افتتاح فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات أعلن "المزينة"، في المؤتمر الصحفي الذي عقده، عن عملية نوعية ودقيقة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، أطلق عليها اسم "أوشن كوست" ساهمت فيها الجهات المختصة في الإدارة بفاعلية واقتدار بالتعاون مع ضابط الارتباط في القنصلية الأمريكية العامة بدبي، وقوات التحالف البحرية المرابطة في المحيط الهندي، وذلك في 23 أبريل الماضي، أسفرت نتائجها عن إحباط أكبر عملية تهريب بحري للمخدرات في العالم، وإلقاء القبض على عصابة من الجنسيات الآسيوية، كانوا على متن مركب خشبي،يقلهم مع السموم المخدرة التي يحملونها من إحدى الدول الآسيوية إلى إحدى الدول الإفريقية.

 

وأوضح "المزينة" أن نجاح العملية وبتفوق، كان بفعل معلومات استخباراتية من أحد المصادر الخارجية العاملة مع الإدارة مررتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي إلى قوات التحالف البحرية عبر ضابط الارتباط الأمريكي بدبي بتاريخ 17 أبريل/نيسان الماضي، ورسالة رسمية وجهت من قبلها يوم 21 أبريل إلى ضابط الارتباط ذاته، تتضمن تأكيداً للمعلومات السابقة، وتحديداً دقيقاً لأوصاف المركب الناقل لأفراد العصابة، وشحنة المخدرات الكبيرة التي على ظهره، ومسار خط السير، مما أدى إلى قيام وحدة من قوات التحالف البحرية تابعة لأسطول البحرية الملكية الاسترالية، كانت رابضة في المكان باعتراض المركب قبالة سواحل دولة إفريقية، ومداهمته، وإلقاء القبض على الجناة الذين كانوا على متنه، وبعد إخضاعهم والمركب للتفتيش الدقيق، تم العثور على ما وزنه طناً واحداً و32 كيلو غراماً من مخدر الهيروين، عمد المهربون إلى إخفائها بتخزينها في مطبخ المركب.

 

وقال معقباً على النتائج الناجحة لعملية أوشن كوست إنها تعد العملية الأضخم في العالم على مستوى عمليات التهريب البحري للمخدرات، وقد عكست بنتائجها التي تحققت الخبرات والكفاءات الكبيرة التي يتمتع بها ضباط شرطة دبي العاملون في هذا المجال الاستخباراتي، وأهمية الدور المميز للأجهزة المختصة العاملة في مكافحة المخدرات في دولة الإمارات تحت مظلة ورعاية الفريق الشيخ سيف بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

 

وأشار إلى تلقي شرطة دبي من القنصلية الأمريكية بدبي، وقوات التحالف البحرية التي نفذت العملية رسالة شكر، وتثمين منهما للدور المميز الذي قامت به كوادر شرطة دبي في العملية خصوصاً، ومجال مكافحة المخدرات عموماً، إذ جسدت عملية "أوشن كوست" بنتائجها الإيجابية وحدة الهدف لدى جميع الأطراف المشاركة فيها، وحرصها على ملاحقة تجار ومهربي المخدرات في مختلف أرجاء العالم.

 

وتوجه "المزينة" إلى ضباط الارتباط في كل من القنصليتين الأمريكية والاسترالية بدبي على تعاونهما في العملية، ومساهمتهما في مختلف مراحلها، الأمر الذي أدى إلى نجاحها وتحقيق الأهداف المرجوة منها، كما أثنى على فريق العمل المشارك في العملية من ضباط وصف ضباط وأفراد شرطة دبي، مثمناً سهرهم وجهودهم المخلصة والمميزة.

 

وأكد عزم وتصميم الجهات المختصة بمكافحة المخدرات في الدولة، على المضي في الملاحقة والمواجهة لتجار ومهربي المخدرات ومروجيها محلياً وإقليمياً وعالمياً، مهما حاولوا أو ابتدعوا من طرائق وأساليب لترويج تجارتهم الإجرامية الخاسرة.