لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 29 Jun 2014 11:25 PM

حجم الخط

- Aa +

رايتس ووتش: السعودية زرعت تطبيقاً في هواتف معارضيها للتجسس عليهم

الرياض زرعت برامج خبيثة في الهواتف المحمولة للمعارضين السعوديين بهدف مراقبة اتصالاتهم والتقاط صور وسماع أصواتهم دون علمهم.

رايتس ووتش: السعودية زرعت تطبيقاً في هواتف معارضيها للتجسس عليهم

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش المملكة العربية السعودية بتوضيح حول مزاعم صادرة عن باحثين في شؤون الأمن تفيد بأن الرياض زرعت تطبيقاً خبيثاً في الهواتف المحمولة لمعارضيها ثم أخذت في مراقبة الاتصالات الصادرة عنها.

 

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن هيومن رايتش ووتش، التي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها، إن برمجيات المراقبة التي أنتجتها شركة إيطالية تسمى هاكينغ تيم (فريق التسلل غير المشروع للكمبيوتر) استهدف أساساً أشخاصاً معارضين في منطقة القطيف شرقي السعودية التي تشهد احتجاجات متفرقة ضد نظام الحكم في المملة منذ فبراير/شباط 2011.

 

وقال "سينثيا وونغ" وهو أحد الباحثين البارزين في هيومن رايتش ووتش "وثقنا كيف أن السلطات السعودية تستهدف بشكل روتيني الناشطين في شبكة الإنترنت الذين يلجأون إلى الإعلام الاجتماعي من أجل كشف انتهاكات حقوق الإنسان".

 

وأضاف الباحث في المنظمة قوله "يبدو أن السلطات ربما تتسلل إلى الهواتف المحمولة بحيث تحول الأدوات الرقمية إلى طريقة أخرى لإرهاب وإسكات الأصوات المستقلة".

 

وقالت المنظمة إن إنزال هذا التطبيق الخبيث والمحرف في الهواتف المحمولة يتيح استهداف المعارضين علماً بأن هذا التطبيق لا يباع سوى للحكومات وليس للأفراد.

 

وأوضحت "بي بي سي" أن هذا التطبيق الخبيث يتيح اطلاع الحكومات على تاريخ الاتصالات التي أجراها صاحب الهاتف المحمول من مكالمات ورسائل نصية ورسائل إلكترونية وملفات وصلت عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعي، فضلاً عن الأرقام الهاتفية المسجلة في الجهاز.

 

ويتيح التطبيق للسلطات إمكانية فتح كاميرا صاحب الهاتف والميكروفون لالتقاط صور معينة أو تسجيل محادثات محددة دون أن يعلم صاحب الهاتف شيئاً عن ذلك.

 

وكانت وكالة الأنباء الأمريكية "يو بي آي" قد نقلت عن وثائق "ويكيليكس" أن العاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود اقترح، قبل سنوات، زرع رقائق إلكترونية في أرجل معتقلي غوانتنامو الذين أُخلي سبيلهم من المعتقل الأمريكي الأشهر من خلال زرع رقاقة إلكترونية صغيرة في أرجلهم لمراقبة تحركاتهم إلا أن اقتراح الملك عبد الله قوبل برفض أمريكي.