لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 22 Jun 2014 06:25 AM

حجم الخط

- Aa +

المخابرات الأمريكية صنعت دمية لتخيف الأطفال من أسامة بن لادن

في عام 2005 أثار عدم تمكن الولايات المتحدة من القبض على أسامة بن لادن انذاك هزة في صورتها. وفي إحدى عمليات "التأثير" المعروفة بها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تم استخدام دمية على شكل بن لادن يذوب وجهها لتتحول إلى شيطان.

المخابرات الأمريكية صنعت دمية لتخيف الأطفال من أسامة بن لادن

في عام 2005 أثار عدم تمكن الولايات المتحدة من القبض على أسامة بن لادن انذاك هزة في صورتها.

وفي إحدى عمليات "التأثير" المعروفة بها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تم استخدام دمية على شكل بن لادن يذوب وجهها لتتحول إلى شيطان.

كشفت جريدة واشنطن بوست الأمريكية عن قصة عملية "عيون الشيطان" التي استدعت خلالها الوكالة مصمم ألعاب "جي آي جو" الشهيرة دون ليفاين ليقوم بتصميم ألعاب سيتم توزيعها على الأطفال في أفغانستان. وكان سعيدا لأنه اعتبرها عملية إنسانية بحسب الجريدة. بعدها تم طلب تصميم دمية تنال من صورة بن لادن لدى الأطفال المحليين. وصمم ليفيان دمية يذوب وجهها ليظهر وجه شيطاني أحمر مغطى بالندوب وبعينين ثاقبتين باللون الأخضر. واستغل ليفاين شبكة اتصالاته في الصين لتصنيع اللعبة وكان كل شيء معد لكن الوكالة لم تمضي قدما بالتصنيع والتوزيع.

وهذا النوع من العمليات تقليد أمريكي مستمر عبر العصور. فكانت وكالة الاستخبارات الأمريكية تمول طباعة كتب تنتقيها داخل الاتحاد السوفييتي وتوجه الإذاعات طوال الحرب الباردة، إلى جانب المجلات الثقافية والمعارض الفنية والندوات الأكاديمية عبر أوروبا. كما أنها مولت مثيري الشغب في التجمعات الشبابية اليسارية لإفساد الجو الاحتفالي. وبعد الحرب الباردة استمرت تلك العمليات في بلاد مثل هايتي، حيث وزعت الوكالة كرات قدم مجانية قبل اجتياح الجزيرة عام 1994. وعلق عميل سابق بالوكالة للجريدة بأن "ذلك كان يعطي شعور جيد تجاه الأمريكيين. كنا هناك لنمهد الطريق أمام الجيش".