لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 18 Jun 2014 10:03 AM

حجم الخط

- Aa +

العنف يكبد الاقتصاد العالمي قرابة 9 تريليونات دولار

سوريا تقصي أفغانستان في أعلى درجات العنف بحسب مؤشر دولي كشف أن أثر العنف العالمي على الاقتصاد الدولي خلال العام الماضي تمثل بخسائر اقتصادية بلغت  قرابة 9 تريليونات دولار أمريكي أو بمعدل 1 من الناتج المحلي الإجمالي وذلك من خلال مراجعات متصاعدة للإنفاق العسكري للصين وعدد الصراعات الداخلية وشدتها.

العنف يكبد الاقتصاد العالمي قرابة 9 تريليونات دولار

اصدر معهد السلام والاقتصاد مؤشر السلام العالمي Global Peace Index GPI السنوي وهو بمثابة دراسة لأكثر وأقل الدول أمانا ومسالمة في العالم وكانت سوريا في المركز الأول لأقل بلدان العالم أمانا وتليها أفغانستان، واحتلت مصر المركز الـ19 في أقل الدول أمانا، وجنوب السودان في المركز الثالث، وروسيا في المركز 11 وإسرائيل في المركز 14.

تضم الدول العشر الأكثر عرضة لانهيار حالة السلام بها خلال العامين القادمين كلا من زامبيا وهايتي والأرجنتين وتشاد والبوسنة والهرسك ونيبال وبوروندي وجورجيا وليبريا وقطر . وتلفت صحيفة التليجراف البريطانية إلى أن الدراسة أجريت قبل الأحداث التي تشهدها العراق وهجوم داعش على المدن العراقية ما تسبب في أعمال عنف وفوضي في البلاد.

 

وأوضحت الصحيفة أنه يتم حساب الدول الأكثر والأقل أمانا وفقا لحالة العنف في المكان والصراعات وعدم الاستقرار والقوة العسكرية والأنفاق على الدفاع والأمن.

 

وأضافت الصحيفة إن أيسلندا كانت في المركز الأول لأكثر الدول أمانًا مع ست دول أوربية أخرى بالإضافة إلى كندا واستراليا في القائمة العشر دول الأكثر أمانا وكانت بريطانيا في المركز 47 ومن فوقها فرنسا ويليها ليتوانيا ..

 

وتعد السنة السابعة على التوالي ليظهر الأقل سلما في مؤشر قياس الصراعات والاضطرابات والسلامة والأمن من خلال تقييم 22 مؤشرًا، هذا النمط عكس الاتجاه السابق لمدة 60 عاما نحو السلام العالمي.

 

تحتفظ آيسلندا بوضعها كأكثر دولة مسالمة في العالم، في حين شهدت جنوب السودان أكبر معدل تدهور، والآن تصنف باعتبارها ثالث أقل بلد مسالمة أسهم النشاط الإرهابي وعدد النزاعات القتالية وعدد الأشخاص اللاجئين والنازحين بشكل رئيسي في الانهيار المتواصل للسلم العالمي خلال العام الماضي.