لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Jun 2014 08:00 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية ترفض التدخل الخارجي في العراق وتحمل المالكي المسؤولية

السعودية ترفض التدخل الخارجي بالعراق وخاصة الإيراني لأنه سيقرب ما بين أمريكا وإيران.

السعودية ترفض التدخل الخارجي في العراق وتحمل المالكي المسؤولية

(رويترز) - رفضت السعودية اليوم الإثنين فكرة التدخل الخارجي في العراق وألقت باللائمة في الحملة المسلحة التي يشنها متشددون سنة هناك على ما وصفته بالسياسات "الطائفية والإقصائية" التي تمارسها بغداد.

 

وسيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على عدة مدن عراقية مما يهدد بتقسيم البلاد على أسس طائفية وهو احتمال يثير قلقاً شديداً داخل المنطقة وخارجها.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الإعلام عبد العزيز خوجة قوله إن الأزمة ما كانت لتحدث "لولا السياسات الطائفية والإقصائية التي مورست في العراق خلال الأعوام الماضية والتي هددت أمنه واستقراره وسيادته".

 

وتعتبر السعودية السنية أن ايران الشيعية خصم خطير وتشعر بالقلق مثلها مثل معظم دول الخليج العربية من دعم طهران للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة والتي تولت الحكم بعد أن أطاح الغزو الأمريكي بصدام حسين عام 2003.

 

وفي بيان الحكومة لم تتطرق الرياض إلى احتمال أن تجري واشنطن وإيران محادثات بشأن العراق بعد أن قال مسؤول أمريكي كبير إنها قد تجري على هامش محادثات نووية تعقد في فيينا هذا الأسبوع.

 

ولكن السعودية قالت إن من الضروري "المحافظة على سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه ورفض التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية." كما حثت على "الإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني للعمل على إعادة الأمن".

 

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، حمل وزير خارجية قطر "السياسات الفئوية الضيقة" التي تمارسها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد المسؤولية عن الأزمة.

 

ومن المرجح أن تزيد تصريحات السعودية وقطر العلاقات مع بغداد سوءاً. ويتهم العراق الدولتين منذ فترة طويلة بدعم المتشددين وهو ما تنفيانه.

 

ونقلت قناة "الجزيرة" التلفزيونية الفضائية عن وزير خارجية قطر خالد العطية قوله أمام مؤتمر دولي في بوليفيا يوم الأحد إن مكاسب المتشددين تأتي "نتيجة عوامل سلبية تراكمت على مدى سنوات".

 

وقال إن أبرز هذه العوامل "انتهاج السياسات الفئوية الضيقة واعتماد التهميش والإقصاء وتجاهل الاعتصامات السلمية وتفريقها بالقوة واستخدام العنف تجاهها ووصف المعارضين بالإرهابيين".

 

ويشكو السنة من التهميش والاضطهاد في ظل حكومة المالكي.

 

وفر النائب السني للرئيس طارق الهاشمي من بغداد بعد أن أصدرت السلطات أمراً باعتقاله فيما يتصل باتهامات بالإرهاب.