لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 10 Jun 2014 07:12 AM

حجم الخط

- Aa +

عضوا شورى يحذران من إنشاء صندوق احتياط وطني للسعودية بحجة "النهش" وعد وجود أكفاء

معارضة لإنشاء صندوق احتياط وطني لأن اليد الوحيدة التي تمتد إلى تلك الأموال هي يد الملك عبد الله" "لذلك لم يحدث انفلات في صرف احتياطات المملكة".

عضوا شورى يحذران من إنشاء صندوق احتياط وطني للسعودية بحجة "النهش" وعد وجود أكفاء

حذر عضوان في مجلس الشورى السعودي من مشروع إنشاء صندوق للاحتياط الوطني مثل باقي دول الخليج العربي خشية احتمال تعرضه لـ "النهش" بحسب أحدهما ولعدم وجود "أكفاء" في مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) بحسب الثاني.

 

وكان مجلس الشورى السعودي ناقش، أمس الإثنين، مقترحاً يقضي بتأسيس صندوق احتياطي وطني لإدارة واستثمار جزء من الفوائض المالية للميزانية السعودية وفق مفهوم "الصناديق السيادية" الموجودة في دول عدة وتملك فوائض مالية ومنها دول عربية كالإمارات وقطر والكويت وغيرها، بينما تقوم مؤسسة النقد العربي السعودي باستثمار الأموال الحكومية السعودية المخصصة للاستثمار.

 

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، أشار العضو "خليل كردي" إلى أن مؤسسة النقد العربي السعودي تقوم بالمهمة. وقال إن اليد الوحيدة التي تمتد إلى تلك الأموال يد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، "لذلك لم يحدث انفلات في صرف احتياطات المملكة".

 

كما عارض العضو عبد الرحمن الراشد -أيضاً- صندوق الاحتياط الوطني الذي اقترحه أعضاء سابقون في المجلس. وعلى رغم وصف كردي الفكرة بالجذابة، إلا أنه برر رفضه بصعوبة توفير القدرات الإدارية المتخصصة في هذا النوع من الاستثمارات.

 

وقال "الراشد" إن الأكفاء عملة نادرة تعاني من قلتها مؤسسة النقد نفسها. وأعرب عن تخوفه من أهواء ومصالح اللجنة الاستثمارية المقترح تكوينها لإدارة هذا الصندوق، التي تعرض احتياطات الدولة لمخاطرة كبيرة، حتى بوجود هيئة مراقبة وأخرى استثمارية، مستدلاً بضياع أموال الصندوق الكويتي السيادي وما حصل فيه من تلاعب، طبقاً لقوله.

 

ووافقت الجلسة على أن الاقتراح الذي تقدم به رئيس التأمينات السابق العضو سليمان الحميد، لإنشاء صندوق احتياط لسد عجز مؤسسات التقاعد يخص المتقاعدين فقط ملائم للدرس. لكن العضوين خالد العقيل وعبدالرحمن الهيجان اعتبرا إنشاء صندوق احتياط للتقاعد ترحيلاً للمشكلة الحقيقية، وليس حلاً عملياً، ولا يعالج قضية التقاعد إلا عرضياً.