لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 1 Jun 2014 05:53 PM

حجم الخط

- Aa +

المشتبه به في إطلاق النار على عميلي موساد في متحف يهودي في بلجيكا أمضى عاما بسوريا

قال المدعي العام في باريس فرانسوا مولان اليوم الأحد إن الشاب الفرنسي مهدي نموش (29 عاما) الذي اعتقل يوم الجمعة الماضي للاشتباه بعلاقته بإطلاق النار على ثلاثة أشخاص في المتحف اليهودي ببروكسل في بلجيكا أمضى عاما في سوريا. لكن مصادر اسرائيلية أشارت إلى أن العملية هي اغتيال كان مدبرا ضد عميلين من عملاء الموساد يمكن أن يكونا تورطا باغتيال محمود المبحوح أحد قادة حماس.

المشتبه به في إطلاق النار على عميلي موساد في متحف يهودي في بلجيكا أمضى عاما بسوريا

(رويترز) - قال المدعي العام في باريس فرانسوا مولان اليوم الأحد إن الشاب الفرنسي مهدي نموش (29 عاما) وهو من أصل جزائري، و الذي اعتقل يوم الجمعة الماضي للاشتباه بعلاقته بإطلاق النار على ثلاثة أشخاص في المتحف اليهودي ببروكسل في بلجيكا، أمضى عاما في سوريا. 

 

وأشار المدعي إلى أن نموش حكم عليه بالسجن خمس مرات في فرنسا وأصبح متطرفا خلال إمضائه آخرها.  وقال مولان في مؤتمر صحفي إن المشتبه به كان يحمل بين أمتعته عندما اعتقل في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا أسلحة وثيابا تشبه تلك التي استخدمت في إطلاق النار في عطلة الأسبوع الماضية.

 

وأضاف أن "أدلة قوية" تربطه بجريمة القتل.  وتابع مولان "خلال تمضيته عقوبته الأخيرة في السجن في فرنسا لوحظ عليه الدعوة للإسلام المتطرف. وفي 31 ديسمبر كانون الأول 2012 سافر إلى سوريا أي بعد ثلاثة أسابيع على إطلاق سراحه."  وتابع "أمضى (المشتبه به) أكثر من عام في سوريا حيث يبدو إنه انضم لصفوف مجموعات جهادية إرهابية مقاتلة." 

 

وأشار مولان إلى أن نموش اعتقل ووجهت إليه تهم القتل والشروع في القتل وامتلاك الأسلحة في إطار ممارسة نشاط إرهابي.  وأضاف أن نموش لم يقل شيئا حتى الآن.

وألمحت صحيفة الغارديان إلى ما تناقلته الصحف الاسرائيلية من أن ميرا ريفا عملت في مكتب رئيس الوزراء وهي عبارة تعني الموساد.

وكانت صحيفة "هاآرتز"  قد ألمحت إلى احتمال  أن تكون عملية الاغتيال التي نفذت في المتحف اليهودي في بروكسل "مدبرة" واستهدفت ضابطين في جهاز المخابرات يشغلان منصبَين حساسَيْن فيه.  وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن تنشر صحيفة "لوسوار" البلجيكية الأربعاء مقالا لمراسلها في اسرائيل يوضح عملية التصفية وعن الجهة التي تقف وراءها.  وقالت الصحيفة ان القتلى يعملون في جهاز الموساد لهم علاقة بمقتل القيادي في القسام محموح المبحوح الذي قضى في دبي قبل أعوام، ولهم صلة بمقتل القيادي العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية .  وتشير تقديرات الموساد إلى أن العملية التي قتل فيها أربعة أشخاص أُعدت بشكل مسبق ونفذت بإتقان، مؤكدة أن القتلة يعرفون المستهدفين جيدا. وأضافت الصحيفة إلى أن "مريم ريفا" التي قُتلت في الهجوم عملت هي وزوجها "إيمانويل ريفا"، قبل سنوات في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، وهما ضابطان كبيران في المخابرات .