لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 8 Jul 2014 01:23 AM

حجم الخط

- Aa +

داعش تصدر مجلة إنكليزية تكشف صلتها الوثيقة بتركيا

أصدرت جماعة داعش مجلة بالإنكليزية تتود فيها لتركيا وتكشف عن علاقة وثيقة مع استخباراتها فالمجلة موجهة للغرب ولذلك لا ذكر لفظائع ترتكب ضد دور عبادة المسيحيين مثل احتلال "الكاتدرائية الكلدانية" في مدينة الموصل

داعش تصدر مجلة إنكليزية تكشف صلتها الوثيقة بتركيا
تغازل داعش تركيا باسم المجلة والذي يكشف ودا كبيرا بينهما!

أصدر تنظيم داعش مجلة بعدة لغات (مثل الإنكليزية والروسية والهولندية والفرنسية) يتودد فيها لتركيا وتكشف المجلة عن علاقة وثيقة مع استخباراتها. وكان توزيع الخارطة التي وزعتها "داعش" لدولتها الإسلامية في العراق وبلاد الشام وقد حذفت منها لواء اسكندرون المحتل إرضاءً لمشغليها الأتراك جانبا لافتا.

 

وأصدرت "داعش" العدد الأول من مجلتها التي تصدر بالإنكليزية في خمسين صفحة (حجم ملف بي دي إف لتنزيلها هو 70 ميغابايت هنا) يصل إلى  تجنب فيها نشر صور الفظائع التي يتركبها التنظيم ضد المسلمين ومساجدهم وأضرحتهم والفظاعات التي ارتكبها مسلحو التنظيم ضد المسيحيين وبيوت عبادتهم، سواء في سوريا أو العراق مثل احتلالهم "الكاتدرائية الكلدانية" في مدينة الموصل وتحويلها إلى مقر قيادتهم العسكرية بعد أن كسروا وحطموا وأزالوا صلبناها ومذبحها ورفعوا علمهم عليها بحسب صحافي سوري معارض.  ويؤكد الصحافي نزار نيوف أن كل ما تقدم في كفة، واسم المجلة في كفة أخرى. فهو بيت القصيد في القصة كلها، ويكشف المزيد من الأمور المستورة في سيرة هذا التنظيم وارتباطاته. فقد حملت اسم "دابق Dabiq  "، وليس أي اسم آخر، رغم العدد الهائل من المسميات الإسلامية التي كان بإمكانهم أن يغرفوا منها إلى الأبد دون تنضب، كما فعل من سبقوهم فيما يسمى"الجيش الحر"، 

 

 

ويتابع قائلا:" غني عن البيان أن هذا الاسم يحيلنا إلى منطقة "مرج دابق" الواقعة في ريف حلب الشمالي، وتحديدا إلى الشحنة الرمزية التاريخية التي تمثلها المنطقة التي شهدت المعركة المعروفة باسم "معركة مرج دابق". وهي المعركة التي انتصر فيها الغزاة العثمانيون بقيادة "السلطان سليم الأول" قي 18 آب 1516 على جيوش المماليك بقيادة قانصوه الغوري، واحتلوا بعدها سوريا ومعظم أنحاء العالم العربي لمدة أربعة قرون تحت عنوان "الخلافة الإسلامية" ولوائها".

لم يعد سرا أن العثمانيين الجدد (على قياس"المحافظين الجدد") بقيادة رجب طيب أردوغان، الذين يشكلون وجه الأخوان المسلمن في تركيا، لديهم طموح كبير في تحقيق خرافة إعادة الخلافة الإسلامية لبني عثمان. وعلى هذه الخلفية جاء تدخلهم الإجرامي كله في سوريا والعراق ومصر وليبيا وتونس، بغض النظر عن مستويات التدخل والأشكال التي اتخذها، بما في ذلك تقديمهم ألف وخمسمئة سيارة لـ"الدواعش" قبل أربعة أيام من "غزوة الموصل" عبرت كلها من الأراضي التركية إلى الأراضي السورية من "معبر جرابلس" تحت إشراف المخابرات التركية ، وصولا  إلى العراق للاشتراك في الغزوة ، كما أكدتُ هنا في الأول من الشهر الجاري استنادا إلى معلومات مصدر بريطاني صديق أطلع على مضمون برقية أرسلها الملحق العسكري في سفارة بلاده في تركيا إلى وزارة الخارجية في لندن بتاريخ 5 حزيران الماضي."

يتقاطع ربط الود بين داعش وتركيا مع مجريات كثير وواضحة مثل عدم التعرض لمختطفين أتراك بينهم عناصر من القوات الخاصة فضلا عن تجنب داعش المس بضريح تركيا في سوريا رغم أنها لم تتوانى عن تدمير كل أضرحة المسلمين في الموصل وسوريا.

ولدى احتجاز تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام 49 تركيا من بينهم جنود من القوات الخاصة ودبلوماسيون وأطفالفرضت محكمة بأنقرة حظرا على التغطية الإعلامية على أساس حماية سلامة المحتجزين وذلك حسبما أشارت نسخة من الحكم نشرتها هيئة الاذاعة التركية. وكانت داعش قد حرصت على حماية موقع هام لتركيا ووقعت منتصف آذار الماضي اشتباكات عنيفة بين «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وفصائل المعارضة السورية المسلحة قرب جسر قره قوزاق والجبال المحاذية له شرق حلب وعلى بعد 35 كيلو متر من مدينة الرقة في مسعى من الأولى للسيطرة على ضريح سليمان شاه الذي يعد الجد الأكبر لمؤسس الإمبراطورية العثمانية ومن أهم الرموز السيادية لتركيا على الرغم من وقوعه داخل الأراضي السورية.

 

الود بين داعش وتركيا ليس فريدا إذا أن التنظيم يكشف ودا خفيا لإسرائيل، فالتنظيم لم يطلق رصاصة واحدة حتى اليوم ضد جيش الدفاع الإسرائيلي رغم زعمه رفع الظلم عن المسلمين. كما أن التنظيم يستطيب تفجير المباني لأسباب استعراضية على أساس أنها أضرحة ومقامات ومزارات ومساجد للشيعة وللسنة أيضا دون أن يكشف ما يفعله بمباني المسيحيين أيضا. وأليس من الخير الإبقاء على هذه المباني بعدما كلفت ملايين الدولارات لتحويلها إلى عيادات وإيواء المسلمين الذين لا مأوى لهم بين ملايين النازحين واللاجئين العراقيين والسوريين؟

يشكك صحافي فلسطيني بنوايا داعش قائلا :" أصدق أن دولة الخلافة تهدر مال المسلمين بهذه الطريقة وتفجره في الوقت الذي يمكن فيه توفير المتفجرات على الأقل لزرعها تحت دبابة صهيونية عند التحول نحو إستعادة الأقصى السليب فللتذكير القدس لا زالت محتلة والمسجد الأقصى في حالة مواجهة لأن حراس بيت المقدس تلتقطهم قطعان المستوطنين وتقتلهم بصب البنزين في جوفهم وهؤلاء يستحقون ولو «وقفة» من دولة الخلافة ولو بالكلام." ويتابع بالقول:"
لا زلت مصرا على تحصيل إجابة على السؤال المركزي: الجماعات المسلحة والتنظيمات الجهادية التي إخترقت كل صغيرة وكبيرة في كل دول المنطقة… لماذا لم تطلق رصاصة واحدة حتى الأن على جيش الدفاع الإسرائيلي؟… أفيدونا أفادكم الله."