لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 4 Jul 2014 11:58 AM

حجم الخط

- Aa +

سكون قبل العاصفة في غزة استعدادا لتشييع فتى فلسطيني قتله مستوطنين اسرائيليين

مواجهات متوقعة لدى تشييع الفتى الفلسطيني الشهيد محمد أبو خضير مع تعرض أهله لضغوط من الشرطة الإسرائيلية قبل تسليم جثمانه لإجبارهم على الزعم بأن مقتله جرى لأسباب عائلية

سكون قبل العاصفة في غزة استعدادا لتشييع فتى فلسطيني قتله مستوطنين اسرائيليين
تظهر صورة طارق أبو خضير ابن عم محمد تعرضه لضرب وحشي من قبل الشرطة الاسرائيلية

تراجعت حدة القصف عبر حدود قطاع غزة اليوم الجمعة مع انهماك اسرائيل في الاستعداد لمواجهة تظاهرات عنيفة متوقعة من الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية المحتلة اثناء تشييع جثمان فتى فلسطيني يعتقد أنه قتل على يد يهود من اليمين المتطرف بحسب رويترز.

 

ونقلت مصادر عن تعرض أهل الفتى الشهيد محمد أبو خضير لضغوط من الشرطة الإسرائيلية قبل تسليم جثمانه لإجبارهم على الزعم بأن مقتله جرى لأسباب عائلية!

 تشير رويترز إلى انتظار عائلة الصبي الفلسطيني محمد أبو خضير اليوم الجمعة (4 يوليو تموز) في منزلها في حي شعفاط بالقدس الشرقية لاستلام جثمانه من الشرطة الاسرائيلية بعد صلاة الجمعة.

وقالت أسرته ومتحدث باسم الشرطة إن الجثة خضعت للتشريح أمس الخميس (3 يوليو تموز) ومن المقرر دفنها اليوم الجمعة. ومن المرجح أن تثير الجنازة مشاعر قوية لدى الفلسطينيين ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من المواجهات بعد يومين من احتجاجات فلسطينية عنيفة في القدس.

وقال حسين سعيد أبو خضير والد محمد إن الشرطة الاسرائيلية كانت تريد أن تسلمهم الجثمان الليلة الماضية لكن الأسرة رفضت لأنها لا تستطيع دفنه ليلا. وأضاف أنه يريد إقامة جنازة كبيرة لابنه تشارك فيها حشود.

 

وشنت اسرائيل غارات جوية على قطاع غزة انتقامية فضلا عن اختطافها للعشرات من الفلسطينين وتعرض أطفال ونساء للتنكيل على يد المستوطنين والشرطة الإسرائيلية.

 

وبعد مظاهرات أعقبت دفن اليهود الثلاثة الذي بث على الهواء مباشرة يوم الثلاثاء طالب متطرفون اسرائيليون بدعوات  تحريضية"لقتل العرب" وجرى وقتها خطف الفتى ابو خضير من حي عربي في القدس لدى توجهه للصلاة وعثر على جثته المتفحمة يوم الاربعاء في غابة قريبة.

وقالت عائلة ابو خضير والرئيس الفسطيني محمود عباس إن الفتى كان ضحية عمل انتقامي يهودي وحملوا حكومة نتنياهو اليمينية المسؤولية.

في حين وصف نتنياهو الجريمة بأنها "شنعاء" ودعا الشرطة إلى فتح تحقيق سريع للعثور على منفذيها.

ولكن في الوقت الذي  زعمت فيه السلطات الاسرائيلية إنها لا تعرف بعد ما إذا كان أبو خضير بالفعل ضحية جريمة كراهية واصل الجنود  الإسرائيليون التنكيل بالفلسطينيين مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين.

وزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي إنه احتجز أربعة جنود لنشرهم رسائل معادية للعرب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال ناطق باسم شرطة الاحتلال إن وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية تشن حملة على التحريض العنصري عبر الانترنت سواء من اليهود أو المواطنين العرب.