لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 3 Jul 2014 11:12 PM

حجم الخط

- Aa +

تقرير عن تعاون خبير متفجرات في اليمن مع داعش يثير الرعب في المطارات

تعاون محتمل بين العسيري وجبهة النصر وداعش في سوريا والعراق وراء تشديد الامن واستنفار الاستخبارات في مطارات أمريكية وأروبية عديدة

تقرير عن تعاون خبير متفجرات في اليمن مع داعش يثير الرعب في المطارات
العسيري في صورة قديمة- رويترز

(أ ف ب والغارديان) – أدت معلومات استخباراتية تزعم بوجود تعاون بين السعودي ابراهيم العسيري المدعو ابو صالح (32 سنة) كبير صانعي المتفجرات في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ومنظمات إرهابية في سوريا والعراق هما جبهة النصرة وداعش،  إلى إثارة مخاوف مسؤولي النقل الجوي واجهزة الامن الدولية. ولم تشر المعلومات أن العسيري موجود في سوريا لكنها ترجح قيامه بتدريب آخرين وإرسالهم لسوريا ولمناطق أخرى قد يكون منها استهداف رحلات طيران بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بحسب الغارديان.

وفي حين اعلنت واشنطن تعزيز الامن في بعض مطارات اوروبا والشرق الاوسط التي ينطلق منها مسافرون الى الولايات المتحدة، تتركز الانظار على جنوب اليمن ومحافظاته الخاضعة لهيمنة قبائل معادية للسلطة المركزية حيث يفلت ابراهيم العسيري منذ سنوات من الطائرات الاميركية بدون طيار التي حاولت مرارا القضاء عليه.

وقال كريستوف نودان العالم المتخصص في الجريمة والخبير في الامن الجوي لفرانس برس “تذكروا تشرين الاول/اكتوبر 2010 حين صنع العسيري عبوتين اخفى متفجراتها في آلتي حبر طباعة ارسلتا في طائرتي شحن الى شيكاغو عبرتا كل اجهزة المراقبة ولم يتم اكتشافها الا بعد ان اخترقت اجهزة الاستخبارات السعودية عبر احد المخبرين القاعدة في جزيرة العرب وحصلت على رقم الرحلة الجوية وحتى رقم الطرد، فضبطت واحدة في مطار دبي والثانية في لندن.

 

وبدون هذه المعلومات لانفجرتا”. وقد اعد ابراهيم العسيري الذي درس الكيمياء، منذ زمن طويل عبوة متفجرة من تيترانيترات البنتايروتريول لا يمكن تقريبا رصدها. ومع صاعقة كيميائية لا تضم هذه العبوات اي قطعة معدنية وبالتالي يمكنها عبور كل نقاط المراقبة في كل المطارات بدون مشاكل. وكانت القنبلة التي خبأها في جسد أخيه عبد الله وأرسله إلى المملكة العربية السعودية لاغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في 2009 مكونة من تلك المادة، لكن المحاولة باءت بالفشل ولم يقتل فيها سوى الانتحاري. كما ان تلك المادة وضعت ايضا في القنبلة التي اعدها وعثر عليها في الملابس الداخلية للشاب النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب الذي فشل في تفجيرها على متن طائرة كانت متوجهة الى مدينة ديترويت الاميركية في كانون الاول/ديسمبر 2009. واضاف كريتوف نودان ان “الخطر الكبير الذي يشكله العسري هو انه لا يحاول مرتين الطريقة نفسها” مؤكدا انه “يستخلص الدرس من اخفاقاته ويسعى الى ايجاد حيل جديدة. ومئة غرام فقط من تلك المادة لا تدمر طائرة بالضرورة لكنها يمكن ان تشكل خطرا كبيرا”. و في حديث مع اي بي سي نيوز قال خبير المتفجرات جون برينان الذي اعد عبوات متفجرة يمكن اخفاؤها في الثياب الداخلية، واصبح اليوم مدير السي اي ايه انه “شخص شديد الخطورة يتمتع بتأهيل جيد جدا وخبرة كبيرة ويجب علينا العثور عليه واحالته على القضاء في اقرب وقت ممكن”.

 

وافاد تقرير سري لاجهزة الاستخبارات الاميركية، نشرته اسبوعية نيوزويك في 2012 ان ابو صالح حاول بالتعاون مع طبيب سوري زرع متفجرات داخل الجسد البشري لا يمكن رصدها على الاطلاق. ويرى مسؤولون اميركيون نقلت عنهم نيويورك تايمز الاربعاء دون كشف اسمائهم ان العسيري الذي افلت مرارا منن غارات طائرات بلا طيار وقيل مرارا انه قتل، قد يكون درب فريقا من الانصار المستعدين لان يحلوا محله في حال موته.