لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 27 Jul 2014 11:44 AM

حجم الخط

- Aa +

الصندوق الأسود يشعل خلافاً بين فرنسا والجزائر

الصندوق الأسود يشعل خلافاً بين فرنسا والجزائر في ظل أنباء عن وجود33‮ ‬ عسكرياً من الجيش الفرنسي‮ ‬على متن الطائرة المنكوبة

الصندوق الأسود يشعل خلافاً بين فرنسا والجزائر
العثور على الصندوق الأسود في حطام طائرة الخطوط الجوية الجزائرية

كشفت صحيفة "النهار" الجزائرية أن موضوع الصندوق الاسود أثار أزمة دبلوماسية مع فرنسا التي تحاول الاستئثار به ونقله إلى باريس للتحقيق، فيما تصر الجزائر على تطبيق القانون الدولي القائل بان يكون للدولة صاحبة الطائرة أو صاحبة الرحلة، الحق في التحقيق بالتنسيق مع الشركة مصنعة للطائرة، والاطلاع على الصندوق الاسود بالإضافة إلى الدولة التي سقطت فيها الطائرة.

وذكر مصدر موثوق ان أزمة برزت حول من سيرأس اللجنة المكلفة بمعاينة الصندوق، وأن جهات فرنسية أبلغت الجزائر بأنها ستتكفل بمعاينة الصندوق بعد العثور عليه، وهو ما رفضه وزير النقل.

وجاء هذا الخلاف بين الجزائر التي تملك الشركة الجوية الناقلة التي تحطمت رحلتها قبل أيام، وفرنسا التي ذهب 51 من رعاياها ضحايا في الحادث حول من يملك حق فحص الصندوق الأسود للطائرة الجزائرية المنكوبة، التي كان على متنها 116 راكباً، حيث أكدت باريس أحقيتها في الوقوف على عملية التحقيق، فيما رفضت الجزائر ذلك بتأكيد أن الطائرة تابعة لخطوطها الخارجية، بينما عادت أسباب إسقاط الطائرة، بعد أنباء عن وجود 33 عسكرياً من الجيش الفرنسي على متن الطائرة المنكوبة، إلى الغموض.

ورأى الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، من جانبه أحقية بلاده في الوقوف على عملية التحقق من صندوق الطائرة المنكوبة التي كان نصف ركابها تقريباً من الفرنسيين، فيما رد وزير النقل الجزائري، عمار غول، الذي يشرف على مهمة التحقيق في الحادث بعدم أحقية فرنسا قانونيا بفحص الصندوق، مشيرا إلى أن مالي والولايات المتحدة والجزائر هي من تملك الحق القانوني.

في غضون ذلك، أكدت مصادر إعلامية جزائرية أن من بين ضحايا الطائرة الإسبانية المؤجرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، يوجد 33 عسكرياً من الجيش الفرنسي الذين كانوا في مالي وافريقيا، ومن بين هؤلاء يوجد 3 ضباط كبار في جهاز المخابرات الفرنسية.