لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 25 Jul 2014 02:36 AM

حجم الخط

- Aa +

مصادر إعلامية تنفي نبأ فتوى داعش لختان النساء في العراق

أكد العديد من مراسلي الصحف ووكالات الانباء عدم صحة لأنباء تزعم أن داعش أصدرت فتوى بختان الإناث في العراق

مصادر إعلامية تنفي نبأ فتوى داعش لختان النساء في العراق
تشير العلامات الحمراء إلى تلاعب واضح بكلمات لامعنى لها تم لصقها في هذه الوثيقة المزورة

أكد العديد من مراسلي الصحف ووكالات الانباء عدم صحة نبأ نسب إلى داعش حول فتوى صدرت حول ختان الإناث. وزعمت تلك الأنباء صدور وثيقة صادرة في الموصل مما يسمّى "الهيئة الشرعية للدولة الإسلامية في العراق والشام". وفيها يقرر شيخ الشريعة ضرورة "ختن الإناث". ورغم ارتكاب داعش لفظائع كبيرة أبرزها مؤخرا ترحيل المسيحيين من الموصل إلا أن نبأ ختان الإناث حمل وثيقة مزورة نسبت لداعش.

وزعمت "العربية.نت" أن "النساء الموصليات يعشن أكبر أزمة تشهدها البلاد بعد أن أفتى المفتي الجديد لتنظيم داعش وهو سوداني الجنسية بضرورة ختان أي سيدة أو بنت أو طفلة غير مختونة".

وكان خبر ختان الإناث قد انتشر يوم الخميس بإدلاء جاكلين بادكوك وهي منسق الأعمال الإنسانية في الأمم المتحدة أمام الصحفيين عبر الفيديو من العراق، عن فتوى مزعومة جديدة نسبت لداعش تقضي بضرورة ختان الإناث اللاتي تتراوح أعمارهن  ما بين 11 و46 سنة.

 

الأمر الذي دفع بمراسلي وكالات الأنباء والصحف العالمية لتحري صحة الفتوى والتحقق من صدورها، وسرعان ما تبين عدم دقتها ونفي صحتها من قبل العديد من المراسلين. وأشارت جنان موسى وهي مراسلة تلفزيون الآن إن مصادرها في الموصل أكدت لها أنها لم تسمع بهذه الفتوى ونشرت ذلك بتغريدة على تويتر بتغريدة على تويتر، كذلك كانت نتيجة تحري مراسل صحيفة الجارديان الذي أكد على  تويتر أن مصادره لم تسمع بهذه الفتوى من داعش رغم أن داعش ترتكب فظائع كبيرة إلا أن هذه القصة جرت فبركتها لإثارة عواطف الجمهور الغربي .

 

كذلك كان حال ليلى فاضل رئيس مكتب الإذاعة الوطنية الامريكية في القاهرة التي أشارت عبر  تويتر أن خبر ختان البنات في العراق عار عن الصحة بعد تأكيد ذلك من عدة مصادر في الموصل منها طبيب يعمل هناك وصحافي وزعيم قبلي. وتداول أشخاص كثيرون على تويتر نص الفتوى المزورة هنا التي استندت إليها مسؤولة الأمم المتحدة.  ورغم أن أنباء كثيرة زعمت بوجود فتوى مماثلة صدرت في سوريا إلا ذك تبين أنه مجرد أقاويل غير دقيقة.