لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 21 Jul 2014 10:43 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات الأولى في الشرق الأوسط، بالأداء الشامل

احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة، المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط من حيث أدائها الشامل للعام 2014 في مؤشر الابتكار العالمي، الذي نشرته جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال انسياد والمنظمة العالمية للملكية الفكرية. 

الإمارات الأولى في الشرق الأوسط، بالأداء الشامل

احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة، المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط من حيث أدائها الشامل للعام 2014 في مؤشر الابتكار العالمي، الذي نشرته جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال انسياد والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
وقد استضافت دو مؤتمر إطلاق مؤشر الإبتكار العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2014، في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء الذي ألقى الكلمة الافتتاحية للمؤتمر.
وأشار القرقاوي في الكلمة الافتتاحية إلى أن العالم العربي، ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، شكلّت محوراً تاريخيًّا للابتكار، حيث قال: " تأسست دولة الإمارات منذ البداية على مبادئ الإبتكار والإبداع والمعرفة، وليس أدل على ذلك من إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لوكالة الإمارات للفضاء مؤخرا، وأول مشروع عربي إسلامي لإرسال مسبار لكوكب المريخ ، لأن قيادة الدولة ومنذ البداية عملت على الاستثمار في بناء ثروة بشرية قادرة على تحقيق مثل هذه الطموحات"
وأضاف معاليه " تتميز دولة الإمارات أيضا بقدرتها المذهلة على بناء بيئة تشجع على الإبداع والإبتكار وجذب المواهب كما تمتلك خططا لتحويل حكومتنا لحكومة ذكية، وتحويل مدننا لمدن ذكية مبتكرة صديقة للإنسان. ولدينا مشاريع ضخمة لتحويل التعليم إلى تعليم ذكي قائم على الإبداع والإبتكار بالإضافة لامتلاك الإمارات مجمعات للإبداع في مجالات الإنترنت والإعلام والطاقة المتجددة والصناعات، واقتصادنا هو ضمن الاقتصادات القائمة على المعرفة والابتكار حسب تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي ولدينا بنية تحتية تكنولوجية هي بين الأفضل عالميا، وقبل ذلك كله لدينا قيادة تؤمن بأن الابتكار هو رأس مال المستقبل".
ويستعرض مؤشر الابتكار العالمي 143 اقتصادًا من جميع أرجاء العالم باستخدام 81 مؤشرًا - لقياس قدراتها الابتكارية ونتائجها. وقد بات المؤشر، الذي ينشر سنويًا منذ عام 2007، أداة قياس رئيسية بالنسبة لرجال الأعمال وواضعي السياسات وغيرهم ممن يريدون الاطلاع على حالة الابتكار في العالم. وتستفيد دراسة هذا العام من خبرة شركاء المعرفة وهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة دو (du) وشركة هواوي (Huawei) بالإضافة الى مجلس استشاري يضم 14 خبيرًا دوليًا.
ويخلق مؤشر الابتكار العالمي مناخًا تخضع فيه عوامل الابتكار الى تقييم مستمر، بما في ذلك الخصائص التالية: 143 دولة، بما في ذلك البيانات والترتيب ومواطن القوة والضعف وفق 81 مؤشرًا. 81 جدولًا للمؤشرات من أكثر من 11 مصدرًا دوليًا عامًا وخاصًا منها 56 بيانًا واقعيًا و 20 مؤشرًا مختلطًا وخمسة أسئلة استقصائية. منهجية حساب شفافة وقابلة للتكرار، بما في ذلك فترة ثقة تصل نسبتها الى 90 بالمائة في ما يخص كل مؤشر ترتيبي (مؤشر الابتكار العالمي والمؤشرات الفرعية للمخرجات والمدخلات) وتحليل للعوامل التي تؤثر في التغيير السنوي للترتيب.
ويحسب مؤشر الابتكار العالمي 2014 كمتوسط لمؤشرين فرعيين. ويقيس المؤشر الفرعي لمدخلات الابتكار عواملًا في الاقتصاد الوطني تشمل أنشطة ابتكارية مجموعة في خمسة مجالات هي المؤسسات، ورأس المال البشري والبحث، والبنية التحتية، وتطور الأسواق، وتطور الأعمال التجارية. أما المؤشر الفرعي لمخرجات الابتكار فيقيس الدلائل الحقيقية على نتائج الابتكار وتنقسم بدورها الى مجالين: مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، والمخرجات الإبداعية.