لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Jul 2014 05:15 PM

حجم الخط

- Aa +

الطيران الإسرائيلي يقصف غزة ويستبيحها في رمضان انتقاما لمقتل 3 مستوطنين

هاجمت قوات سلطات الاحتلال ليل أمس، قطاع غزة، وذلك عقب العثور على المستوطنين المفقودين الثلاثة، مقتولين في حفرة في بيت كاحل في جبل الخليل.

الطيران الإسرائيلي يقصف غزة ويستبيحها في رمضان انتقاما لمقتل 3 مستوطنين

هاجمت قوات سلطات الاحتلال ليل أمس، قطاع غزة، وذلك عقب العثور على المستوطنين المفقودين الثلاثة، مقتولين في حفرة في بيت كاحل في جبل الخليل.

 

وقد قصفت مقاتلات العدو الحربية، بعشرات الصواريخ، مواقع عسكرية عدة في مدينتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، تتبع لألوية «الناصر صلاح الدين» وكتائب «عز الدين القسام» وكتائب «المجاهدين» وكتائب «المقاومة الوطنية»، إضافة إلى كتائب «أبو علي مصطفى» بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية.  قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إن على سلطات الاحتلال ألا تختبر «صبرها»، إزاء التهديدات المتكررة باستهداف قادتها.

ويشير أسعد أبو خليل استاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا منتقدا الإعلام العربي والغربي بالقول:" يُخطف للصهاينة ثلاثة مستوطنين مُحتلّين مُسلّحين فتنتشر صورهم في كل وسائل إعلام العالم, حتى على جدران وسائل التواصل الإجتماعي العربيّة--يا للغباء أو الشناعة-لكن خُطف لنا مئات الفلسطينيّين في غضون أيّام: أين صورهم؟؟ أين صورهم هنا؟ أين أسماؤهم؟"

 

 

ونقلت وكالة الاناضول بيان جيش الاحتلال الذي أشار فيه إلى قصف طائرات سلاح الجو ٣٤ هدفا في قطاع غزة.

 ".

يأتي ذلك على خلفية العثور على جثث ثلاث مستوطنين إسرائيليين تغيبوا منذ 12 من الشهر الجاري.

وأعلنت إسرائيل رسميا، مساء أمس الاثنين، العثور على جثث المستوطنين الثلاثة المختفين منذ مساء الخميس 12 من الشهر الجاري، قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وكانت إسرائيل حمَّلت حركة حماس المسؤولية عن "اختطاف المستوطنين"، وهو ما رفضته الأخيرة.

ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة، يشن الجيش الإسرائيلي حملة أمنية في مناطق فلسطينية، أسفرت عن مقتل فلسطينيين في اقتحامات الجيش لعدد من مناطق الضفة، وآخرين في سلسلة غارات استهدفت مناطق في قطاع غزة، فضلاً عن اعتقال المئات أغلبهم قيادات في حركة حماس، وأسرى محررين.