لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Feb 2014 08:44 AM

حجم الخط

- Aa +

مفتي السعودية: الشباب السعوديون الذين يقاتلون في سورية مغرر بهم ويباعون في سوق النخاسة

قال مفتي المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، إن "كثيراً من شبابنا غرر بهم وخدعوا باسم الجهاد" مشيراً إلى أنهم "صغار وليس عندهم علم ومعرفة".

مفتي السعودية: الشباب السعوديون الذين يقاتلون في سورية مغرر بهم ويباعون في سوق النخاسة
مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ

قال مفتي المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، إن "كثيراً من شبابنا غرر بهم وخدعوا باسم الجهاد" مشيراً إلى أنهم "صغار وليس عندهم علم ومعرفة".

وشدد مفتي المملكة على ضرورة الامتثال للأمر الصادر من الملك عبد الله بن عبد العزيز بمنع السعوديين من القتال في الخارج، مشيرا إلى أن الشباب الذين يخرجون للقتال "غرر بهم من أعداء الإسلام" وباتوا "يباعون في سوق النخاسة". ووصف المفتي قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي يجرم المشاركة بالقتال في الخارج أو الانخراط بالأفكار "غير السليمة" بأنه قرار "شجاع"ويهدف لحماية المجتمع

وقال آل الشيخ، في لقاء مع التلفزيون السعودي الرسمي: "ما أمرنا به ولي أمرنا مما لا يخالف شرع الله واجب علينا السمع والطاعة لأنه لا يريد إلا الخير والمصلحة. الله جعله راعيا لهذه الأمة، هو مسئول عن أمنها ودفع كل شيء عنها وحماية دينها وعرضها واقتصادها".

وحذر المفتي مما وصفها بـ"الأمور المشتبهة والنزاعات"، مشيرا إلى وجود "سباع تنهش" المتورطين في تلك النزاعات.

وأضاف مفتي السعودية: ما يبلغنا عن الذين خرجوا (للقتال) أنهم شباب غُرر بهم ويعتقدون أنهم يجاهدون في سبيل الله، ولكنهم وقعوا فريسة لأعداء الإسلام فسفكت دماؤهم وتعرضوا للإهانة والأذى، ومنهم من سجن ومن قتل ومن باعوه واشتروه كأنه في سوق النخاسين، يباع ويُساوم على دمائه".

يذكر أن دراسة لمؤسسة إحصاء غربية تحدثت عن أعداد المسلحين الأجانب والعرب وجنسياتهم قالت إن عدد المسلحين الذين يحملون الجنسية السعودية تجاوز الـ 10 ألف مسلح يقاتلون في سورية وتحدثت الدراسة عن مقتل أكثر من 3000 منهم بينما سجل أكثر من 2000 سعودي كمفقودين .

وفي المقابل تحدثت مصادر إعلامية مطلعة إلى تحول حقيقي في سياسة المملكة العربية السعودية بعد قرار ملكها بمعاقبة كل من يقاتل خارج المملكة بالسجن لسنوات.

وأكدت المصادر الإعلامية أن دراسة مؤسسة الإحصاء الغربية وأرقامها هي أرقام مخيفة ومرعبة فعديد المقاتلين السعوديين يزيد على فرقة عسكرية كاملة مكونة من خمسة كتائب مقاتلة حسب تشكيلات الجيش السعودي وتقارب أعمار حسب الدراسة يوحي بذلك ومثل هذا العدد وفي دولة كالمملكة العربية السعودية لا يمكن أن يكون تحركا ذاتيا .

ومن ناحية ثانية فإن مواقف كموقف بندر بن سلطان وسعود الفيصل في التصريح العلني بالتسليح للثوار إضافة إلى التحريض الإعلامي على مدى سنوات الأزمة السورية علما أن الإعلام العربي عامة والسعودي خاصة إعلام موجه وهو الذي كان يحض بمواده الإعلامية للتحرك صوب سورية، كذلك موقف كبار الدعاة الشعبيين والرسميين والخطب والمحاضرات ومجال الدعاء وجمع التبرعات وبيع الاستشهاديين مفضلا عن الفكر …كل ذلك إن دل فإنما يدل على أن إسقاط النظام السوري كان مهمة وأولوية وغاية سعودية ، فهل تحول كل ذلك؟!