لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 4 Feb 2014 06:00 AM

حجم الخط

- Aa +

الشرق الأوسط يتصدر أسواق السلاح العالمية والبيع عبر الإنترنت

اشارت بلومبرغ إلى أن السعودية ضاعفت إنفاقها على السلاح ثلاثة مرات، وساهمت بتصدر الشرق الأوسط لسوق الاسلحة العالمي الذي يشهد صعودا كبيرا لأول مرة منذ العام 2009، حيث ارتفعت ميزانية السلاح في كل من دول في الشرق الأوسط وروسيا وآسيا بحسب تقرير ميزانيات الدفاع السنوية التي تصدرها مجلة جينز ديفينس .

الشرق الأوسط يتصدر أسواق السلاح العالمية والبيع عبر الإنترنت
خط إنتاج طائرة إف 35 التي تواجه صعوبات فنية وتثير مخاوف الطيارين حول سلامة قيادتها

اشارت بلومبرغ إلى تصدر الشرق الأوسط لسوق الاسلحة العالمي الذي يشهد صعودا كبيرا لأول مرة منذ العام 2009، حيث ارتفعت ميزانية السلاح في كل من الشرق الأوسط وروسيا وآسيا بحسب تقرير ميزانيات الدفاع السنوية التي تصدرها مجلة جينز ديفينس .

ونقلت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» أن أسرع خمس أسواق لسلاح نموا في العالم هي في الشرق الأوسط، وتفوق ميزانية روسيا والصين الدفاعية إجمالي إنفاق دول الاتحاد الاوربي مجتمعة بحلول العام 2015.

 ويتوقع أن تساهم دول في الشرق الأوسط وآسيا وروسيا بنمو الإنفاق العالمي العسكري المتوقع هذه السنة ليسترد هذا القطاع عافيته.

 

وتشير فينيلا ماك جيرتي وهي محللة في مجلة جينز ديفينس إنه لم تشهد أي منطقة في العالم الارتفاع الحالي في نفقات الدفاع كما هو حال منطقة الشرق الأوسط حيث زادت السعودية وعمان ميزانياتها الدفاعية بأكثر من 30% خلال السنتين الماضيتين بحسب تقرير جينز ديفنس. وتضاعفت ميزانية الدفاع السعودية ثلاث مرات منذ العام 2011.

ويتوقع أن ترتفع مبيعات السلاح الدولية لكبرى الشركات الأمريكية خاصة للشرق الأوسط لتغطية كامل طيف الأسلحة من المقاتلات الحربية وحتى الصواريخ، بحسب كيفن برنكاتتو محلل الدفاع الحكومي في بلومبرغ.

 من جانب آخر، وفي لبنان نقلت صحيفة الأخبار ازدهار بيع التجزئة في قطاع السلاح إذ تستخدم  صفحات فيسبوك ومواقع الإنترنت للبيع الإلكتروني للاسلحة الفردية والهجومية، وتقول الصحيفة :" ففي ظل الفوضى الأمنية القائمة، لم يتردّد بعض تجار السلاح في ممارسة عملهم «على عينك يا تاجر». هكذا لجأوا إلى التكنولوجيا للترويج لبضاعتهم، وأنشأ عدد منهم صفحات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي تعنى ببيع مختلف أنواع الأسلحة من دون حسيب ولا رقيب!"