لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 27 Feb 2014 12:12 AM

حجم الخط

- Aa +

داعش تفرض الجزية على المسيحيين في مدينة سورية

تشير معلومات أريبيان بزنس إلى عدم بقاء مسيحيين في الرقة ليكون السؤال "ما هدف داعش من بيانها حول الجزية؟"، وثانٍ "ما هدف رويترز من تقريرها غير المبني على مصدر مسؤول إنما على مجرد مؤيد مزعوم على تويتر!".

داعش تفرض الجزية على المسيحيين في مدينة سورية

رويترز - أفاد بيان نشر على الانترنت اليوم الأربعاء بأن جماعة تستلهم نهج القاعدة طلبت من المسيحيين في مدينة سورية تسيطر عليها دفع الجزية ذهباً وعدم إظهار ما يشير إلى دينهم مقابل "عهد أمان".

 

وتتألف جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من مقاتلين أغلبهم أجانب، وتعتبر على نطاق واسع أكثر الجماعات التي تقاتل الرئيس بشار الأسد تشدداً، وتخوض أيضاً صراعاً مسلحاً مع جماعات إسلامية منافسة.

 

والتعليمات التي صدرت للمسيحيين في مدينة الرقة في شرق سوريا هي أحدث دليل على طموح الجماعة لإقامة دولة في سوريا تستند إلى رؤيتها لمبادئ الشريعة وهو أمر يثير قلق الداعمين الغربيين والعرب للجماعات التي تقاتل الحكومة.

 

وقالت "دعش" إنها ستضمن سلامة المسيحيين مقابل دفع الجزية "والتزامهم بالأحكام التفصيلية المترتبة على عقد الذمة".

 

وأضافت أنه غير مسموح للمسيحيين بترميم كنائسهم أو مبانيهم الدينية أو إظهار رموزهم الدينية خارج الكنائس أو دق أجراسها أو الصلاة في العلن.

 

وتلزم التعليمات كل رجل مسيحي بدفع ما يصل إلى 17 جراماً من الذهب جزية "على أهل الغنى ونصف ذلك على متوسطي الحال ونصف ذلك على الفقراء منهم".

 

وتحظر أيضاً على المسيحيين امتلاك أسلحة، وبيع لحم الخنزير، والخمر للمسلمين، وشرب الخمر علناً.

 

والرقة هي المدينة الوحيدة التي سقطت بالكامل في أيدي المعارضة وكان ذلك في العام الماضي. وبعدما صدت الجماعة هجوماً شنه الشهر الماضي إسلاميون منافسون وجماعات أخرى أكثر اعتدالاً حولت اهتمامها إلى إقامة دولة تقوم على تفسيرها للشريعة الإسلامية.

 

وكانت الجماعة أصدرت الشهر الماضي توجيهات أكثر عمومية لكل سكان الرقة لكن توجيهات هذا الأسبوع تضمنت أوسع قيود على المسيحيين حتى الآن.

 

ونشر البيان الذي يحمل تاريخ يوم السبت الماضي على حساب على "تويتر" لمؤيد مزعوم للجماعة. ويماثل النص بياناً نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان المناهض للرئيس لأسد والذي أدان التوجيهات.

 

وطالبت جبهة النصرة الجناح المعترف به لتنظيم القاعدة في سوريا جماعة الدولة الإسلامية بقبول وساطة لإنهاء القتال بين جماعات المعارضة المسلحة الذي أدى إلى مقتل نحو 3300 شخص منذ بداية العام وقالت إنها ستقضي عليها إذا لم تذعن لذلك في الأيام القادمة.

 

ملحوظة: تشير التقارير ومعلومات أريبيان بزنس إلى عدم بقاء مسيحيين في الرقة باستثناء قلقة قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة، وكانت أعدادهم تقدر بالمئات في وقت سابق، ليكون السؤال "ما هو هدف داعش من بيانها حول الجزية؟"، وسؤال ثان يقول "ما هدف رويترز من تقريرها الذي يعود إلى حادثة قديمة نوعاً ما (السبت الماضي) عدا أن التقرير غير مبني على مصدر مسؤول إنما على مجرد مؤيد مزعوم على تويتر!" (محرر أريبيان بزنس).