لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 26 Feb 2014 07:56 AM

حجم الخط

- Aa +

خبراء صوت يؤكدون صحة مكالمات أردوغان المسربة حول نقل أموال

ستقضي هذه التسجيلات لو تأكدت صحتها على مستقبل أردوغان السياسي، وخبراء الصوت يزعمون أنها صحيحة فهل يصل المدعي العام لذات النتيجة في تحقيق رسمي؟

خبراء صوت يؤكدون صحة مكالمات أردوغان المسربة حول نقل أموال

نقلت صحيفة زمان التركية تأكيد خبراء صوت قاموا بفحص تسجيلات المكالمات المسربة التينسبت لرئيس الوزراء التركي وابنه على موقع يوتيوب وشاهدها أكثر من مليوني شخص ليستمع إلى التفاصيل فيها، حيث زُعم أنها تكشف تورط  رجب طيب اردوغان بفضيحة مالية هزت حكوميته، وطالب في المكالمة المزعومة من ابنه التخلص من مبالغ مالية كبيرة.

تشير الصحيفة، ذات الميول الأتاتوركية، إلى تأكيد مهندسي صوت لصحة التسجيلات ونفي المزاعم التي أشارت إلى أنها مركبة أو مفبركة، ونقلت عن مهندس صوت اسمه أتيلا أزديمي أوغلوا قوله الذي نشره على الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك بأن التسجيلات لم تخضع لأي تلاعب أو تركيب بل يسهل التحقق من ذلك من خلال برامج متوفرة بسهولة من خلال كشف تبدل أصوات الضوضاء في خلفية المحادثة. كذلك نقلت الصحيفة تأكيد مهندس صوت وهو إيردم هالفيج أوغلو في تصريح له أنه استمع للتسجيلات أكثر من مرة ولا شك لديه بصحتها، متسلحا بالقول إنه يحمل شهادة الدكتوراة في الصوت ويعرف ما يقوله جيدا. كذلك كان تأكيد مهندس صوت آخر قال إن التحقق من سلامة التسجيلات ممكنة ببرامج مجانية ملحقة plug-in analyzer.

وأعلن المدعي العام في أنقرة بعد ظهر أمس الثلاثاء إطلاق تحقيق لكشف صحة التسجيلات ومصدرها وقانونية طريقة الحصول عليها  بحسب تقارير إخبارية نقلتها مصادر محلية.

 

ونشر التسجيل في وقت متأخر من مساء الإثنين  في اليوم الذي نشرت فيه أنباء عن تحقيق بشأن الكسب غير المشروع في حكومة اردوغان.

قال مكتب رئيس الوزراء ان التسجيلات الصوتية على موقع يوتيوب هي تسجيلات مزورة "وغير صحيحة على الاطلاق". ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التسجيلات الصوتية التي وضعت على موقع تبادل لقطات الفيديو على الانترنت.

وبحسب رويترز ففي هذه التسجيلات يمكن سماع الصوت الذي يفترض أنه لأردوغان وهو يطلب من ابنه ان ينقل الأموال من منزله. والتسجيل يفترض انه لاردوغان وابنه بلال يبحثان كيفية التخلص من الأموال عن طريق توزيعها بين عدد من رجال الأعمال.

وفي مرحلة ما يقول صوت على الطرف الاخر من المحادثة يفترض انه لبلال انه مازال يتبقى نحو 30 مليون يورو (40 مليون دولار) ينبغي التخلص منها.

وأبدى بعض سكان اسطنبول تشككهم في صحة التسجيل.

وقال أحد السكان "لا أعتقد أن هذه التسجيلات صحيحة. ليس هناك دليل ولم يتم التحقق منه ولا شيء. الناس يتبادلون الاتهامات. كل شخص يخلق شائعة في هذا البلد."

وظهرت التسجيلات بعد يومين من حملة رسمية بدأها حزب العدالة والتنمية لانتخابات محلية في نهاية مارس آذار والتي قد تكون اختبارا مهما لشعبيته.

وقال سليم باش أحد السكان "أنا ضد أي نوع من التسجيلات المسربة. لماذا الآن؟ الانتخابات المحلية على الأبواب الجميع يتبادلون الاتهامات. هذا ليس امرا جيدا. أشعر بالأسف على ما يحدث."

لكن بعض السكان بدوا غاضبين من التسجيل ويرونه حقيقي.

وقال دوجان شيشيك "تركيا وقعت ضحية تصفية حسابات داخلية. هذا ما أراه. فيما يتعلق بصدقيته بالنسبة لي أراه حقيقيا وأعتقد ان تركيا تسير في طريق لا رجعة عنه."

وفضيحة الفساد التي تفجرت يوم 17 ديسمبر كانون الاول باعتقال رجال أعمال قريبين من أردوغان وابناء ثلاثة وزراء تحولت الى واحدة من أكبر التحديات التي يواجهها حكمه المستمر منذ 11 عاما.