لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Feb 2014 10:37 AM

حجم الخط

- Aa +

فتور خليجي وراء تأخر إعلان السيسي ترشحه للرئاسة

قال مصدر دبلوماسي مصري، إن «ملف الدعم الخليجي وبخاصة السعودي والإماراتي لمصر بعد انتخابات الرئاسة المقبلة من بين الملفات التي يحاول السيسي تأمينها قبل إعلان ترشحه خاصة في ظل وجود إشارات من الرياض وأبو ظبى عن عدم تحمس العاصمتين لقرار المشير».

فتور خليجي وراء تأخر إعلان السيسي ترشحه للرئاسة

قال مصدر دبلوماسي مصري، إن «ملف الدعم الخليجي وبخاصة السعودي والإماراتي لمصر بعد انتخابات الرئاسة المقبلة من بين الملفات التي يحاول السيسي تأمينها قبل إعلان ترشحه خاصة في ظل وجود إشارات من الرياض وأبو ظبى عن عدم تحمس العاصمتين لقرار المشير»، بحسب تعيبره الذي نشرته صحيفة الشروق المصرية

وفي سياق متصل، قال مصدر حكومي، إن «رئيس الوزراء حازم الببلاوي ذهب إلى الرياض في إطار محاولات ترتيب هذا الملف وبخاصة على الصعيد الاقتصادي»، على حد قوله.  وقال المصدر، إن «الملف الثالث الذى يحاول السيسي تأمينه قبل إعلانه الترشح هو ملف الشباب الذين لم يخُف المشير توجسه من عزوفهم الواضح عن المشاركة في التصويت على الدستور المعدل، وإعرابهم المتزايد عن الغضب في ضوء عمليات التوقيف المتوالية والتشهير ببعض الرموز»، وقالت مصادر رسمية إن «هناك جهودا للتواصل والحوار مع هؤلاء الشباب»، بحسب المصدر. 

 

 

 

وأشار مصدر رسمي، إلى أن «هناك قلق في أوساط الشباب بسبب العمليات الأمنية ونحاول أن نشرح أن الوضع الأمني سيئ وأن جماعة الإخوان تطرح تحديات حقيقية وأن كل الأمور سيجرى التعامل معها بصورة قانونية وأن كل القضايا سيتم التطرق إليها في إطار العدالة وأن الدولة تحتاج للوقت والدعم». المصدر ذاته قال إن «المحاولات الأولية للتواصل مع قيادات الشباب لم تحقق القدر المرجو من النجاح»، على حد وصفه.  وقال المصدر الرسمي، إن «حملة المشير تراهن على المرشح السابق للانتخابات حمدين صباحى لإقناع الشباب بترشح المشير على أساس أنه سيتبنى برنامجا ثوريا يؤكد على الحريات والعدالة». 

 

 

ولكن المصدر أضاف أن حمدين لا يشعر بالرضا الكامل عن اتجاهات الأمور الحالية «لأنه يشعر بتعرض للخداع على أساس أن الاتفاق الذى كان يظن أنه قائم هو أن يقوم التيار الشعبي (الذى يتزعمه) بالحشد لحركة تمرد على أن يتم طرحه هو مرشحا رئاسيا وحيدا لجبهة الإنقاذ في وجه مرشح إسلامي محتمل بعد إزاحة مرسى، لكن الأمور سارت في اتجاه مختلف والجبهة نفسها أصبحت تدعم بشكل واضح السيسي».  وأوضح المصدر، أن «الملف الرابع هو تهدئة الشارع السياسي قبل بدء المعركة الانتخابية حيث قالت مصادر رسمية وسياسية ودبلوماسية غربية في القاهرة إن هناك أفكارا ــ وصفت في الأغلب بأنها «أولية» أو «غير متبلورة» لفتح قنوات تواصل مع قطاعات إسلامية تشمل الكوادر الشبابية من الإخوان المسلمين التي تقول المصادر الرسمية إن قطاعا كبيرا منها يحمل قيادات جماعة الاخوان مسئولية تدهور الأوضاع إلى هذا المستوى».