لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Sep 2013 09:13 AM

حجم الخط

- Aa +

تسهيل إجراءات التأشيرة لأقارب السوريين المقيمين في سويسرا

سهلت السلطات السويسرية إجراءات التأشيرة لأقارب السوريين المقيمين في سويسرا نظراً إلى الوضع المأساوي في سوريا.

تسهيل إجراءات التأشيرة لأقارب السوريين المقيمين في سويسرا
سهلت سويسرا إجراءات التأشيرة لأقارب السوريين المقيمين فيها.

سهلت السلطات السويسرية إجراءات التأشيرة لأقارب السوريين المقيمين في سويسرا نظراً إلى الوضع المأساوي في سوريا.

 

وقال موقع "سويس إنفو" الرسمي إن وزيرة العدل والشرطة السويسرية، سيمونيتا سوماروغا، قررت يوم الأربعاء الماضي التخفيف من إجراءات التأشيرات لكي يتمكن الرعايا السوريون الذين لديهم أقارب في سويسرا من الحصول على تأشيرة الدخول بشكل أسرع وأسهل". وفقاً لبيان أصدره المكتب الفدرالي للهجرة في برن، وأكد أن القواعد الجديدة تدخل حيز التنفيذ بأثر فوري.

 

وفي سياق مُتصل، قرّرت الحكومة الفدرالية، استجابة لاقتراح تقدمت به الوزارة نفسها، استقبال الكنفدرالية لمجموعات من اللاجئين، بحيث ستتكفل بمجموعة تضم حوالي 500 من الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، في إطار مشروع تجريبي يتواصل ثلاثة أعوام.

 

وكانت السلطات السويسرية قد أقدمت في يوليو/تموز 2012 على تخفيف إجراءات منح تأشيرات الدخول لفائدة فئات معينة من الأشخاص القادمين من سوريا بسبب الأزمة التي اندلعت في المنطقة. ولكن تقييم الأوضاع في ربيع 2013 أوضح أن عدداً محدوداً فقط من الأشخاص استطاعوا الاستفادة من تلك التسهيلات. لذلك، أمرت الوزيرة سيمونيتا سوماروغا بتوسيع دائرة الأشخاص القادمين من سوريا المؤهلين للانتفاع من تخفيف إجراءات الدخول إلى الكنفدرالية.

 

وتخصّ تسهيلات إجراءات الحصول على التأشيرة "الأشخاص القادمين من سوريا الذين لهم أقارب يعيشون بالفعل في سويسرا (من حاملي تصاريح الإقامة من نوع B أو C، أو المتجنسين). ولا يقتصر جمع شمل الأسر على أفراد ما يُسمى بالأسرة النووية (الزوجين والأطفال إلى سن 18 عاماً)، بل بات يتعلق أيضاً بالأقرباء الآخرين من ناحية الخلف أو السلف، أي الأجداد، والآباء والأمهات، والأبناء ما فوق سن 18 عاماً، والأحفاد. وتنطبق هذه التسهيلات أيضاً على إخوة وأخوات السوريين المقيمين في سويسرا وعائلاتهم النووية"، حسب ما ورد في البيان. 

 

وقال موقع "سويس إنفو" إنه بناء عليه، فإن المكتب الفدرالي للهجرة سنّ، بالاتفاق مع وزارة الخارجية السويسرية وسلطات الكانتونات المختصة بشأن الهجرة، توجيها ينص على "اعتماد شروط أقل صرامة لمنح التأشيرة. ففي حال تعذّر على الشخص تقديم دفتر حالة مدنية بسبب الوضع في سوريا، يكفيه أن يثبت علاقته العائلية بطريقة واضحة وذات مصداقية. كما أن السلطات المختصة لن تفحص ما إذا كان طالب التأشيرة يستوفي أم لا الشروط المالية المحددة في القانون الفدرالي المتعلق بالأجانب".

 

وأوضح البيان ذاته أن الأشخاص الذين لديهم أقارب يعيشون في سويسرا، والذين سبق أن قدّموا طلبات لجوء إلى سويسرا انطلاقا من الخارج (عندما كانت تلك الإمكانية لا تزال مُتاحة) سيتم إبلاغهم بإمكانية تقديمهم لطلب الحصول على التأشيرة.

 

وأشار المكتب الفدرالي للهجرة إلى أن اتفاق شنغن حول حرية تنقل الأشخاص، والتشريعات الوطنية لا يتعارضان مع هذا التخفيف في مجال التأشيرات. وفي الواقع، يحقّ للدُّول الموقعة على اتفاقية شنعن - لاسيما لأسباب إنسانية - مخالفة الشروط العادية، والسماح بدخول أراضيها.

 

وكانت الحكومة الفدرالية خلال جلستها الأسبوعية يوم الأربعاء الماضي استقبال مجموعات من اللاجئين، استجابة لطلب قدمته وزارة العدل والشرطة. وجاء في بيان صادر عن السلطات الفدرالية أنه نظراً للوضع الكارثي في سوريا، فإن سويسرا مستعدة لاستقبال مجموعة من اللاجئين القادمين من المنطقة. وستتكفل الكنفدرالية بمجموعة تضم حوالي 500 من أكثر الأشخاص المعرضين للخطر، في إطار مشروع تجريبي يتواصل لمدة ثلاثة أعوام.

 

ويُتوقَّع أن يصل أولُ فوج من اللاجئين في أكتوبر/تشرين الأول المقبل على أٌقرب تقدير. وستتم بلورة برنامج خاص بالتعاون مع الكانتونات لإدماج هؤلاء المجموعات من اللاجئين.