لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Sep 2013 04:45 AM

حجم الخط

- Aa +

علي فرزات يدعو الدول الغربية إلى "حماية نساء سوريا وأطفالها"

عبر رسام الكاركاتير السوري علي فرزات عن شعوره بخيبة أمل واحباط حين يرى العالم "عاجزا" عن القيام بأي تحرك تجاه سوريا، وبالتحديد بريطانيا. "فالأطفال والنساء يتعرضون للاعتداء، إلا أن العالم يقف عاجزا عن حمايتهم ويتجاهل مسؤوليته الأخلاقية تجاههم".

علي فرزات يدعو الدول الغربية إلى "حماية نساء سوريا وأطفالها"
رسام الكاريكاتور السوري العالمي علي فرزات.

عبر رسام الكاركاتير السوري علي فرزات عن شعوره بخيبة أمل واحباط حين يرى العالم "عاجزا" عن القيام بأي تحرك تجاه سوريا، وبالتحديد بريطانيا. فالأطفال والنساء يتعرضون للاعتداء، إلا أن العالم يقف عاجزا عن حمايتهم ويتجاهل مسؤوليته الأخلاقية تجاههم.

 

جاء ذلك في مقابلة حصرية أجرتها صحيفة التايمز للصحفية لوسي بانيمرين مع فرزات، وفقا لموقع بي بي سي بالعربية.

 

وتساءل رسام الكاريكاتور خلال المقابلة "هل أبدو إرهابيا بالنسبة لك؟"، وتعلق بانيمرين بأن فرزات ليس إرهابيا إلا أن النظام السوري يعتبره "عدوا له ومنشقا ومستفزا" للرئيس السوري بشار الأسد.

 

ويقول "لا أصدق بأنهم أحفاد تشرشل، فالأطفال والنساء يتعرضون للاعتداء، إلا أن العالم يقف عاجزا عن حمايتهم ويتجاهل مسؤوليته الأخلاقية تجاههم"، مضيفا "هذا الأمر أشد ضررا بالإنسانية من أي شيء فعله النظام السوري، فعدم القيام بأي شيء تجاه هذه الجرائم هو أسوأ من ارتكابها".

 

ويتساءل فرزات "لماذا صوتوا في مجلس العموم ضد قيام بلدهم بضربة عسكرية في سوريا؟"، مضيفا "هل هم برلمانيون أم مراهقون في البرلمان البريطاني؟".

 

ويضيف فرزات أن بريطانيا لها قيمتها في العالم ويتوجب عليها بعض المسؤوليات وليس إدارة ظهرها والاكتفاء بالقول "لا نريد شن حرب على سوريا ولا نريد أي ارتباط بأي قرار له علاقة بذلك".

 

ويشير إلى انه لا يطالب الدول الغربية "بتقديم النصر للسوريين على طبق من ذهب بل حماية نساء سوريا وأطفالها". ويقول فرزات إن "الأمم المتحدة تتصرف كالمافيا، وهي لا تهتم إلا بمصالحها الخاصة".

 

ويعتبر فرزات (62 عاما) من أشهر رسامي الكاريكاتور السوريين. واعتدي عليه بالضرب خلال مغادرته مقر عمله وكسرت أصابع يديه على أيدي مقنعين في سوريا في أغسطس2011. وقال له المعتدون آنذاك "سنكسر لك أصابعك حتى لا تتجرأ على نشر أي رسومات تمس الرئيس".

 

ويعيش فرزات حاليا في الكويت، بعد حادثة الاعتداء عليه وقد عاود نشاطه بعد تعافيه من الكسور التي أصيب بها.

 

وأدرجت مجلة "تايم" الأمريكية إسم فرزات ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم.