لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Sep 2013 05:33 PM

حجم الخط

- Aa +

مصر تمنع الاف من طلاب غزة من السفر رغم بدء الدراسة بالخارج

فرضت مصر قيودا مشددة على السفر عن طريق معبر رفح منفذ قطاع غزة الوحيد الى العالم الخارجي الأمر الذي جعل حياة طلاب مثل جرادة قائمة على الانتظار

مصر تمنع الاف من طلاب غزة من السفر رغم بدء الدراسة بالخارج
مظاهرة احتجاجية مطلع الشهر الجاري بسبب إحكام حصار غزة من الجانب المصري -رويترز

رويترز: نتظر الفلسطيني محمود جرادة الذي يدرس الحقوق بجامعة القاهرة كل يوم ان يدق هاتفه الجوال حاملا له أنباء جديدة بشأن إمكانية سفره الى خارج غزة لمتابعة دراسته في مصر.

فقد فرضت مصر قيودا مشددة على السفر عن طريق معبر رفح منفذ قطاع غزة الوحيد الى العالم الخارجي الأمر الذي جعل حياة طلاب مثل جرادة قائمة على الانتظار.

ومن المقرر ان يدرس زهاء 5600 طالب فلسطيني من قطاع غزة في الخارج لكنهم لا يزالون محاصرين في القطاع المعزول مع اغلاق المعبر بشكل متقطع.

وبدأ الفصل الدراسي الأول هذا العام والطلاب الفلسطينيون من أهل غزة متغيبون عن مقاعد الدراسة.

ويجب ان يعود جرادة الى مصر على وجه السرعة. فهو ينتظر السفر منذ شهور وحاول عدة مرات المرور عن طريق معبر رفح لكن قيل له ان السلطات المصرية تحدد عدد المسافرين الذين يمكنهم دخول البلاد.

وأنفق الطلاب الكثير من المال والجهد. وعدم قدرتهم على السفر يؤثر على نفسيتهم.

وقال محمود جرادة "دفعت اكثر من الف شيكل (278 دولارا) بس انني انا اوصل المعبر وادفع شيك عبور وادفع مواصلات وادخل وارجع هذا كله لحاله على جنب. الا انه الموضوع النفسي اللي انت بتصير بدك تفكر انك تتخلى عن رسالتك بيصير بدك تتخلى عن دراستك العليا انك تكملها لانك انت بتوصل لمفهوم انه انا في النهاية حيوصلوني لمنحنى انه انا بديش الدراسة بديش اكمل دراسات عليا."

ويتابع مئات من الغزاويين دراساتهم بما فيها العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة في أنحاء المنطقة وفي دول أخرى نظرا لندرة الفرص المتاحة في قطاع غزة الصغير.

وقال طالب يدعى محمد ابو الفحم "وهي اكبر مصيبة لنا اننا سنوات فاتت من العمر كطلبة فلسطينين ونحن الان في مأزق كبير اذا لم يتم خروجنا خلال الايام القليلة المقبلة او في الوقت الان لانه بدأت الدراسة منذ اسبوعين ونحن نتابع ...وسائل الاعلام المصرية او معبر رفح البري لدخولنا بشكل مستمر."

ويفتح معبر رفح لساعات قليلة يوميا.

وحين يفتح المعبر تحدد مصر عدد المسافرين الذين تسمح بعبورهم كل يوم بزهاء 150 مقارنة مع 1200 قبل الاطاحة بالرئيس محمد مرسي.

ولم تسمح السلطات المصرية يوم الأحد (29 سبتمبر ايلول) سوى لعدد 62 شخصا فقط بالمرور من معبر رفح.

ويتهم مسؤولون مصريون حركة حماس بمساعدة جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي على زعزعة الاستقرار في سيناء وهو زعم تنفيه حماس. وتقول مصر ان القيود في رفح مرتبطة بالوضع الأمني في سيناء.

ومثل الطلاب تتقطع السبل ايضا بمسافرين يريدون زيارة اقاربهم ومرضى يسعون للعلاج في الخارج.

وقال طالب يدرس للحصول على درجة الماجستير ويدعى أحمد حمدان "احنا منطالب انه في حوالي اكثر من الف طالب لحتى الان سجلوا اسماءهم لحتى الان اقاماتهم وامتحاناتهم على موعد قريب. ولحتى الان مش قادرين يسافروا منطالب منطالب منطالب انه الطلاب يكونوا ابدا فئة لسفر لانهم يعتبروا من اشد الحالات الانسانية مثلهم مثل المرضى واكثر لانهم هم عماد المستقبل عماد المجتمع."

ويمثل الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما نحو 21 في المئة من سكان غزة البالغ عددهم 1.7 مليون نسمة.

وفي الأسبوع الماضي نظم ما يزيد على 12 طالبا فلسطينيا احتجاجا هتفوا خلاله "طلاب لا ارهابيين" وحثوا السلطات المصرية على حل مشكلة العبور.

وأبلغت مصر مسؤولي الحدود في حركة حماس ان المعبر سيبقى مفتوحا حتى يوم الجمعة (4 أكتوبر تشرين الأول) من أجل السماح للحجاج بمغادرة القطاع في طريقهم الى مكة لأداء فرضة الحج.