لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 17 Sep 2013 07:49 AM

حجم الخط

- Aa +

وزير مصري:‏ لا حاجة لقرض صندوق النقد‏

اكد الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء للمجموعة الاقتصادية ووزير التعاون الدولي إن مصر ليست في حاجة ملحة حاليا لإبرام قرض صندوق النقد الدولي‏.    

وزير مصري:‏ لا حاجة لقرض صندوق النقد‏

اكد الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء للمجموعة الاقتصادية ووزير التعاون الدولي إن مصر ليست في حاجة ملحة حاليا لإبرام قرض صندوق النقد الدولي‏، بحسب صحيفة "الاهرام".

 

مؤكدا إن الحكومة لديها القدرة علي تنفيذ البرنامج الاقتصادي الوطني الذي تم الإعلان عنه منذ أيام بالموارد الموجودة لدينا، لافتا الي نجاح الحكومة في تأمين الاحتياجات الرئيسية للبلاد من الوقود والسلع الاساسية الاخرى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده نائب رئيس الوزراء وزير التعاون الدولي للاعلان عن المشروع القومي للتغذية المدرسية.

وأضاف أن السيولة النقدية التي توافرت لمصر بفضل الدعم العربي كانت مهمة لتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، موضحا أن قراري إلغاء مصروفات المدارس الحكومية ورسوم الكتب استفاد منها 15 مليون تلميذ وهو يأتي في اطار جهود الحكومة لتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرا إلي أن برنامج عمل الحكومة الذي أعلن الإسبوع الماضي ليس وعودا في الهواء ولا نقدم مسكنات اجتماعية, وإنما برنامج حقيقي وقابل للتنفيذ .

واشار إلى تإن الحكومة ليست طرفا في وضع الدستوري وأن لجنة الخمسين هي الجهة الوحيدة المختصة بهذا الشأن ولها اتصالات وقدرة علي التواصل بكافة الطوائف التي تخدم المجتمع والشعب المصري، موضحا أن اللجنة بها بعض الاقتصاديين الذين يستطيعون وضع كافة تصوراتهم.

وقال نائب رئيس الوزراء إن مبادرة المصالحة التي أطلق عليها مصطلح مبادرة زياد الدينس هي ورقة قدمت لمجلس الوزراء لحماية المسار الديمقراطي, موضحا أنها ضرورية لدفع الاقتصاد واستعادة الاستقرار خلال الشهور المقبلة.

واضاف ان هناك لجنة لمبادرة المصالحة ستبدأ في لقاء القوي السياسية المختلفة لكسب تأييدها خلال الفترة المقبلة ولضمان ألا ينحرف المسار الديمقراطي، والمبادرة ضمان للمجتمع والرأي العام باستكمال الحكومة لخارطة الطريق، فلا يوجد إقصاء من حيث المبدأ لأي فكر سياسي مادام كان ملتزما باللعبة الديمقراطية.