لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Sep 2013 07:31 AM

حجم الخط

- Aa +

57 % من الفرنسيين يريدون تدخل الجيش لحفظ الأمن

بحسب استطلاع رأي من قبل معهد YouGov لا يعارض سوى 25% من المواطنين تدخل الجيش لحفظ الأمن في شوارع مرسيليا بعد حوادث شغب وإطلاق نار متفرقة لكنها استمرت لشهور. وتأتي تلك الأرقام لتثير نقاشا واسعا في الدوائر السياسية.

57 % من الفرنسيين يريدون تدخل الجيش لحفظ الأمن

صرحت المرشحة السابقة لرئاسة الجمهورية ورئيسة محافظة بواتو، سيجولين رويال، أنها تدعم استخدام الجيش لتطهير أحياء شمال مدينة مرسيليا من السلاح.
وتشهد الأحياء الفقيرة للمدينة الساحلية الكبيرة الكثير من أحداث الشغب وإطلاق النار منذ شهور. لذلك تتعالى الأصوات مطالبة بتمشيطها بالكامل من قبل القوات القتالية للجيش، مع العلم أن الشرطة العسكرية التابعة للجيش تمارس أعمال الأمن العام في فرنسا بالفعل. فجاء آخر استطلاع للرأي من معهد YouGov عن المسألة بأن 25 % من الفرنسيين يعارضون نشر قوات الجيش في المدينة، بينما يؤيد هذا التحرك 57 % من المواطنين ولم يكون 18 % رأيا بعد.
فجاء تصريح رويال وهي كادر مهم في الحزب الاشتراكي الحاكم والزوجة السابقة لرئيس الجمهورية فرانسوا هولاند  أن "رغم أنه دور الشرطة في المقام الأول ولا يوجد حرب في مرسيليا، لكن وجود أسلحة حربية هنا وهناك يعني أن الجيش ممكن أن يتدخل لتدميرها".
ويحلل مؤرخ متخصص في الشرطة خلال حوار مع جريدة لوموند الموقف، قائلا أنه "منذ قيام الجمهورية لم تكن الشرطة المحلية قادرة على مواجهة الاضطرابات الكبيرة فكان يتم استدعاء أسلحة المشاة أو الفرسان من الجيش. ثم تم إنشاء وحدة عسكرية متخصصة بحفظ الأمن عام 1921 وقصر استخدام القوات المقاتلة لتأمين المنشآت الحيوية والمصانع والموانئ أو في حالة الخطر الإرهابي. غير ذلك لدى السلطة التنفيذية حرية استخدام ثلاث أجهزة: الشرطة المدنية والشرطة العسكرية وجهاز مقاومة الشغب".