لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 1 Sep 2013 05:43 AM

حجم الخط

- Aa +

صحيفة أميركية: دبي تزداد رسوخاً وسط العواصف

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال رسوخ مكانة دبي وعدم تأثرها بالأحداث العاصفة الجارية في غير مكان من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأن الشواهد كلها تؤكد استفادة دبي من الأحداث التي تعصف بالمنطقة.

صحيفة أميركية: دبي تزداد رسوخاً وسط العواصف
زيادة قوية لدبي في التجارة وتدفقات الاستثمار

نقل موقع "البيان" عن صحيفة وول ستريت جورنال أنها أكدت رسوخ مكانة دبي وعدم تأثرها بالأحداث العاصفة الجارية في غير مكان من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأن الشواهد كلها تؤكد استفادة دبي من الأحداث التي تعصف بالمنطقة.

 

فقد شهدت الإمارة زيادة حادة في التجارة والسياحة. وتدفقت الاستثمارات القادمة من تلك الدول وغيرها إلى شواطئ دبي، باحثة عن ملاذ آمن، الأمر الذي ساعد في إكساب اقتصادها قوة. 

 

ومضت قائلة إن النشاط في القطاع العقاري يواصل تحفزه، فيما الأسهم المدرجة في أسواقها كانت من بين الأفضل أداء على المستوى العالمي هذا العام. وكان لترقية الإمارات إلى سوق ناشئة في مؤشر ام اس سي آي، أثرها البالغ في تعزيز الثقة في المدينة كوجهة استثمارية. 

 

وقالت إن الأسواق ما زالت عند ارتفاعها 55% على مستوى العالم، رغم تراجعها الأخير على وقع الأحداث الجارية في المنطقة، فيما تتداول نسبة السعر إلى الأرباح بأكثر من ثلاثة أضعافها وفقا لزاوية. ونقلت الصحيفة عن سيباستيان هاين، مدير المحافظ في المستثمر الوطني قوله، إنه لوحظ وجود إقبال قوي على سوق دبي في الجلسات الماضية، ونشاط قوي على الشركات الصغيرة والأسماء الكبيرة.

 

وتوقع بنك أوف أمريكا ميريل لينش، أن يبلغ إجمالي الناتج المحلي للإمارات 3.3% في 2014 من 3.2% في 3013. في حين توقع أن يناهز معدل التضخم الاستهلاكي على أساس سنوي، 1.3 في 2013، و 1.5% في 2014. 

وتعتبر نسبة الناتج المحلي الإجمالي للإمارات أفضل من غيرها من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة (1.6%)، والمملكة المتحدة (1.3%)، وكندا (1.4%)، وحتى سويسرا (1.1%)، والنرويج (2.5%).  وفي دول مجلس التعاون الخليجي جاءت التوقعات كالآتي: قطر (5%)، السعودية (4.3%)، عُمان (3.3%)، الكويت (3%)، البحرين (2.9%).

 

وقالت مجلة ميد إن الأداء القوي لقطاع السياحة في دبي عام 2012، واصل زخمه هذا العام، مع تطلع الحكومة إلى توسعة عروضها السياحية والترفيهية.  فقد واصل القطاع السياحي في دبي تسجيل أرقامه القياسية. متجاوزا 9 ملايين في 2011، في حين ارتفعت العام الماضي 9.3% لتتجاوز عتبة 10 ملايين للمرة الأولى. 

كما ارتفعت الإيرادات الفندقية 18% إلى 18.8 مليار درهم في 2012 من 16 مليارا في 2011. رغم افتتاح 12 فندقا جديدا في الإمارة عام ذاك. 

واستمر الأداء القوي في 2013. ففي فبراير وصلت نسبة الإشغال الفندقي إلى 90.1% وفقا لشركة الاستشارات تي آر آي، في حين وصل متوسط إيجار الغرفة إلى 349 دولارا في ذلك الشهر.

 

واستحوذت السياحة الخليجية والمحلية على أكثر من 80% من نزلاء الفنادق في دبي خلال الفترة الممتدة من اول أيام عيد الفطر وحتى شهر أغسطس. وحقق الإشغال الفندقي واحدا من اعلى مستوياته ووصل إلى 98%.

وقال ايمون تيرنر رئيس التطوير العالمي والاستحواذ في ستاروود هوتيلز أند ريزورتس العالمية، إنه فوجئ بمرونة سوق دبي.  مضيفا أن دبي مرت بأوقات تحد، غير انها استردت عافيتها. وقد أدركت الحكومة الحاجة إلى التنويع والتركيز على أعمال جديدة، وطلب تجاري، وتوسعة عروضها من منظور السياحة والترفيه. 

معربا عن يقينه بأن مسيرة التنوع ماضية قدما، وان الفكر الاستراتيجي لتوليد الطلب الداخلي هو في احسن أحواله أسوة بما هو حاصل في العالم.وقالت المجلة إن قطاع السياحة يعتبر مساهما رئيسيا في اقتصاد دبي، وكان عاملا رئيسيا وراء تعافيها، حيث يشكل القطاع أكثر من 30% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

وأضافت أنه في ظل وجود تلك الوجهات السياحية العاملة في كامل طاقتها تقريبا، فإن ثمة المزيد من النمو. ونتيجة لذلك فقد طرحت جملة من المشاريع الكبرى.

ومنها فنادق فخمة منها ستة فنادق بمجموع 2880 غرفة من ستاروود ينتظر افتتاحها في 2017.

كما عادت الثقة إلى المدينة، مدفوعة بقطاع سياحي مرن، ونشاط قوي في القطاع العقاري والإنشائي. فقد ازدادت الأسعار في الربع الأول، وخاصة في الشقق 19% مقارنة بالفترة ذاتها من 2012.

 

وقد حلت دبي في المركز الأول إقليميا، وفي المركز 23 على المستوى العالمي في مؤشر تنافسية مدن المستقبل 2025، متقدمة ست نقاط عن 2012 في الترتيب العام، بمجموع 61.3%، متقدمة بنسبة 5.2% عن 2012. 

 

وصعدت دبي في تقرير صادر عن وحدة الإكونومست انتلجانس بعنوان "وجهات العالم الساخنة 2025، معيار تنافسية مدن المستقبل" إلى المركز 23 عالميا، وهي واحدة من بين مدن الشرق الأوسط التي حققت قفزة نوعية. وقال المؤشر الذي ضم 120 مدينة عالمية إن دبي حققت نتائج ممتازة في المؤشر، مرجعا قوتها التنافسية إلى كونها خططت بنشاط للمستقبل.