لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 8 May 2013 06:38 PM

حجم الخط

- Aa +

تونس تعلن تفكيك 5 شبكات مختصة في تسفير مقاتلين تونسيين إلى سوريا

أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو تفكيك 5 شبكات متخصصة بتسفير مقاتلين تونسيين إلى سوريا، اثنتان في ولاية بنزرت واثنتان في تونس العاصمة وواحدة في الجنوب. وأضاف بن جدو أن قوات الأمن منع حوالي 1000 شاب كانوا سيتوجهون إلى سوريا لقتال القوات النظامية هناك.

تونس تعلن تفكيك 5 شبكات مختصة في تسفير مقاتلين تونسيين إلى سوريا
تتكتم الحكومة التونسية على هوية هذه الشبكات

أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو  الاربعاء تفكيك 5 شبكات متخصصة في تسفير مقاتلين تونسيين الى سوريا ومنع سفر حوالي 1000 شاب كانوا سيتحولون الى سوريا لقتال القوات النظامية هناك.

وقال بن جدو في خطاب ألقاه امام البرلمان "فككنا 5 شبكات: اثنتان في (ولاية) بنزرت (شمال شرق)، واثنتان في تونس العاصمة (شمال شرق)، وواحدة في الجنوب" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل، حسب مانشر في موقع فرانس 24.

 

 

وتتكتم الحكومة التونسية على هوية هذه الشبكات فيما تتهم وسائل اعلام محلية ومعارضون دولة قطر بتسفير مقاتلين تونسيين الى سوريا.

 

ويوم 15 مارس الماضي أوردت جريدة "الشروق" التونسية أن الامن التونسي قام ب"تفكيك شبكات لتجنيد تونسيين وارسالهم الى سوريا".

 

وقالت إن هذه الشبكات تحصل من دولة قطر على "عمولة بمبلغ 3000 دولار أميركي عن كل شاب تونسي يتم تجنيده".

 

 

وأوضحت أن "عددا من الجمعيات الحقوقية والخيرية تبين تورطها في هذا المجال وهي تتحصل على اموال ضخمة من دولة قطر لدعم انشطتها عبر اموال تصلها نقدا داخل حقائب عبر نقاط حدودية حساسة وحيوية مثل مطار تونس/قرطاج الدولي".

 

 

وفي 21 مارس الماضي قال "جهادي" تونسي عائد من سوريا يدعى "ابو زيد التونسي" في مقابلة مع تلفزيون "التونسية" الخاص أن حوالي 3500 تونسي يقاتلون ضد القوات النظامية في سوريا.

 

وأعلن مفتي تونس الشيخ عثمان بطيخ يوم 19 أبريل الماضي أن 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" الى سوريا من أجل "جهاد النكاح" الذي اعتبره "بغاء" و"فسادا أخلاقيا".

 

وقال وزير الداخلية لطفي بن جدو في مقابلة صحفية نشرتها جريدة "المغرب" التونسية الشهر الماضي أنه "من الصعب إحصاء" اعداد التونسيين الذين تم تسفيرهم الى سوريا "لأن الكثير منهم يغادرون البلاد خلسة أو بطرق لا تشد الانتباه".

وأضاف "حين يعودون نقوم بتسجيل محاضر (ضدهم) ويبقون تحت المراقبة (الامنية) بهدف حماية أبنائنا وشعبنا".