لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 31 May 2013 06:50 PM

حجم الخط

- Aa +

موسكو تهدد بتسريع تسليم صواريخ لسوريا لكن تعرض التعليق

(رويترز) - قالت وسائل اعلام روسية اليوم الجمعة ان روسيا قد تعجل بتسليم صواريخ مضادة للطائرات إلى سوريا اذا تدخل الغرب لكنها طرحت أيضا فكرة تعليق تسليم الشحنة في الوقت الذي تعرض فيه موسكو موقفها التفاوضي قبل محادثات سلام مزمعة.

موسكو تهدد بتسريع تسليم صواريخ لسوريا لكن تعرض التعليق
bbc.com

(رويترز) - قالت وسائل اعلام روسية اليوم الجمعة ان روسيا قد تعجل بتسليم صواريخ مضادة للطائرات إلى سوريا اذا تدخل الغرب لكنها طرحت أيضا فكرة تعليق تسليم الشحنة في الوقت الذي تعرض فيه موسكو موقفها التفاوضي قبل محادثات سلام مزمعة.


وهدد مصدر في صناعة السلاح الروسية في تصريح نقلته وكالة انترفاكس للأنباء بتسريع تسليم الصواريخ إس-300 إذا فرض الغرب منطقة حظر طيران أو شنت إسرائيل ضربات جوية جديدة.

غير أن الوكالة ذكرت أيضا أن المصدر "لم يستبعد امكانية تجميد تسليم الصواريخ اس-300 لسوريا لفترة من الوقت" وقارن هذه الخطوة بخطوة وقف روسيا لتسليم نظام اسلحة اخر.

وتسيطر الدولة الروسية بشدة على صناعة السلاح ومن المستبعد أن يكون قد تم السماح للمصدر - الذي طلب عدم ذكر اسمه - بالحديث دون موافقة الكرملين.

ووعدت روسيا وهي حليف للرئيس السوري بشار الأسد بتنفيذ اتفاق تسليم الصواريخ طويلة المدى لسوريا وقالت إنها تأمل ان يردع ذلك أي تدخل عسكري اجنبي في سوريا.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند إن من غير المقبول ان تتحدث موسكو عن تسليح الحكومة السورية قبل المؤتمر رغم أنه كرر تهديده بتسليح المعارضين.

 

 

كما انتقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الألماني جيدو فيسترفله روسيا لبحثها بيع اسلحة للاسد.

وقال يوري يوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسياسة الخارجية ان قرار الاتحاد الاوروبي قبل ايام برفع حظر تسليح المعارضة هو الذي لم يكن "مفيدا للاعداد لحدث دولي مهم" كمؤتمر جنيف.

وتقول باريس ولندن انهما ارادتا رفع الحظر قبل المؤتمر للضغط على الاسد وموسكو.

وفي مؤشر اخر على استعداد موسكو لتسليح الاسد نقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس شركة ميج الروسية لصناعة الطائرات قوله إن الشركة لا تزال تعتزم تزويد سوريا بما لا يقل عن عشر مقاتلات ميج-29 بموجب صفقة وقعت في 2007.

وقال المصدر في صناعة السلاح لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء طالبا عدم الكشف عن هويته إن صواريخ إس-300 قد لا تصل إلى سوريا قبل شهور لكن وتيرة التسليم سيحددها سلوك خصوم الأسد.

 

 

واضاف "فيما يتعلق بتسليم صواريخ اس-300 .. لا يمكن أن يبدأ قبل الخريف. الامر فنيا ممكن لكن الكثير يعتمد على كيفية تطور الوضع في المنطقة وموقف الدول الغربية."

ودون ذكر اسرائيل بالتحديد نقلت انترفاكس عن المصدر قوله "الهجمات الجوية على سوريا من جانب حكومة دولة جارة أو فرض ما يسمى بمنطقة حظر جوي على سوريا قد يكون ذريعة لاسراع عمليات تسليم اس-300."

 

 

وقال يوشاكوف إنه يجب الالتزام بالعقود لكن عدم تسليم الأسلحة سيعرض روسيا "لعقوبات دولية".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس ميج قوله إنه يناقش بنود عقد المقاتلات الروسية مع وفد سوري يزور موسكو حاليا. لكن الوكالة لم تذكر الموعد المحتمل للتسليم.

ويمكن للصواريخ اس-300 ان تعترض الطائرات والصواريخ الموجهة وقال خبراء غربيون انها ستعزز ترسانة الأسد من الصواريخ الروسية التي تضم صواريخ بانتسير قصيرة المدى وأنظمة بي.يو.كيه الصاروخية متوسطة المدى.

وذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن الأسد اشترى أربع وحدات من نظام اس-300 بي.ام.يو-2 المحدث مقابل مليار دولار تقريبا.

وذكر مصدر في وزارة الدفاع أن الأسد سيستخدم أنظمة الدفاع الجوي الأخرى لديه لحماية الصواريخ اس-300 الأمر الذي يمنحه دفاعات جوية "قوية".

 

 

وموسكو أقوى حليف دبلوماسي للأسد في الصراع الذي حصد أرواح أكثر من 80 ألف شخص منذ مارس آذار 2011. واستخدمت موسكو الى جانب الصين حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة قرارات في مجلس الأمن الدولي تهدف إلى الضغط على الأسد لانهاء دوامة العنف.

وقال المصدر في وزارة الدفاع إن القوات السورية ستحتاج للتدريب على صواريخ اس-300 في اقليم استراخان في جنوب روسيا.

وأبلغ الجنرال أناتولي كورنوكوف القائد السابق للقوات الجوية الروسية انترفاكس أن مثل هذا التدريب يحتاج أسبوعين إلى أربعة أسابيع على الأقل.

وأردف ان الصواريخ نفسها ستكون جاهزة للاستخدام "خلال خمس دقائق من وصولها".

 

 

ويمكن لهذه الصواريخ أن تتعقب أهدافا على بعد 300 كيلومتر وبمقدورها أن توجه ضربات لأهداف على مسافة تصل إلى 200 كيلومتر مما يثير مخاوف اسرائيل من وصول الأسد إلى أهداف داخل أراضيها وتهديد الرحلات الجوية فوق مطارها التجاري الرئيسي قرب تل أبيب.

وعرض اولوند سياسة بلاده التي تتفق مع موقف بريطانيا وحلفاء اخرين وقال ان على الغرب ان يكون قادرا على تسليح المعارضة ما دامت موسكو تسلح الاسد.

 

 

وقال "لا يمكننا قبول أنه في الوقت الذي نعد فيه لمحادثات جنيف 2 بهدف التوصل إلى حل سياسي .. تقدم روسيا السلاح لنظام الاسد وأن (نمنع) من تقديم السلاح للمعارضة.

"لضمان تحقق الحل السياسي يجب الا ننحي جانبا خيار الضغط العسكري وهو في هذه الحالة رفع حظر الاتحاد الاوروبي."

وذكر مصدر بجهاز مخابرات غربي أن اسرائيل نفذت ضربات في سوريا ضد ما قال مسؤولون غربيون واسرائيليون إنها أسلحة كانت في طريقها لحزب الله اللبناني.