لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 31 May 2013 05:13 AM

حجم الخط

- Aa +

عائلة امرأة أمريكية تقول إنها قتلت في سوريا اثناء القتال في صفوف المعارضة

(رويترز) - قالت عائلة نيكول مانسفيلد -وهي امرأة أمريكية عمرها 33 عاما من ميشيجان اعتنقت الإسلام- إنها قتلت في سوريا اثناء قتالها في صفوف قوات المعارضة.

عائلة امرأة أمريكية تقول إنها قتلت في سوريا اثناء القتال في صفوف المعارضة

(رويترز ومواقع محلية) - قالت عائلة نيكول مانسفيلد -وهي امرأة أمريكية عمرها 33 عاما من ميشيجان اعتنقت الإسلام- إنها قتلت في سوريا اثناء قتالها في صفوف قوات المعارضة.

لكن موقع معارض سوري أشار إلى وجود علم منظمة القاعدة مرفوعا على السيارة التي قتلت فيها، وأشار إلى "مقتل ثلاثة عملاء ،أميريكيان وبريطاني واحد، مساء الأربعاء بينما كانوا يستطلعون أحد المواقع العسكرية الواقعة قرب قرية"سيجر" على بعد حوالي 8 كم إلى الغرب من مدينة إدلب (18 كم من الحدود مع لواء اسكندرون المحتل). وبحسب مصادر محلية، فإن أحد المسلحين بريطاني الجنسية من أصول عربية يدعي علي المناصيفي، والثاني امرأة في العقد الرابع من عمرها تدعى "نيكول لين مانسفيلد" Nicole Lynn Mansfield من منطقة " فلينت" في ولاية ميتشيغان الأميركية. أما الثالث فلا يحمل أية بطاقة تعريف. ويبدو من صورة الإمرأة أنها مسلمة ملتزمة (محجبة)، إلا أن اسمها لا يزال كما هو عند ولادتها، وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام ، بالنظر لأن النساء الغربيات اللواتي يشهرن إسلامهن عادة ما يستخدمن اسما عربيا ـ إسلاميا للدلالة على ذلك ، وهو ما ينطبق على الرجال أيضا.

 

وفسر مصدر متابع هذا الأمر بأن أجهزة الاستخبارات الغربية غالبا ما ترسل عملاء لها تحت مسمى "مجاهدين" لئلا تثير الانتباه، على اعتبار أن المقاتين "المجاهدين" يتدفقون إلى سوريا من أكثر من أربعين دولة! وفي تفاصيل القضية، قال مصدر محلي  إن الثلاثة قتلوا على أيدي دورية تابعة للمخابرات الجوية كانت تمر في المنطقة حين اكتشفت الثلاثة وهم يقومون بعملية استطلاع لأحد المواقع العسكرية في المنطقة. وقد حاول عناصر الدورية إيقافهم واعتقالهم، إلا أن الثلاثة بادروا بلإطلاق النار على عناصر الدورية وإلقاء قنبلة يدوية نحوهم، ما دفع عناصر الأمن إلى إطلاق النار على الثلاثة وقتلهم. وهي المرة الأولى، كما يبدو، التي يسجل فيها مقتل امرأة مسلحة من إحدى الدول الغربية في سوريا منذ بداية الأزمة!( أدناه رخصة سواقة سيارة للأميركية صادرة في ولاية "ميتشيغان"، وصورة عن جواز سفرها وجواز سفر علي المناصيفي ، فضلا عن معدات اتصال وأسلحة وسيارة كان يستخدمها القتلى)


وقالت عمة المرأة مونيكا مانسفيلد إسبيلمان لرويترز "إنني منهارة. من الواضح أنها كانت تقاتل مع قوات المعارضة." واضافت قولها ان مكتب التحقيقات الاتحادي أبلغها بوفاة ابنة اخيها وهي من فلينت بولاية ميشيجان يعد ظهر الخميس. واستدركت بقولها أنها لا تعرف تفاصيل كيف توفيت.

واضافت إسبيلمان قولها ان مانسفيلد وهي أم عزباء لطفلة عمرها 18 شهرا اعتنقت الإسلام منذ نحو خمسة أعوام لكنها لم تكن تعلم ان ابنة أخيها سافرت إلى سوريا.

 

 

وفي وقت سابق يوم الخميس قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تحقق في تقرير بثته وسائل الإعلام الرسمية السورية بان القوات الحكومية قتلت امرأة أمريكية خلال الحرب الدائرة في البلاد.

وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه- لرويترز إن السلطات الأمريكية تعمل من خلال بعثة جمهورية التشيك في سوريا على الحصول على مزيد من المعلومات.

وقال المسؤول "مثلما نفعل في جميع الحالات .. نعمل من خلال التشيك التي ترعى مصالحنا في سوريا للحصول على مزيد من المعلومات ونحن نقدر جهود بعثة التشيك في رعاية مواطنينا". واضاف ان السلطات الأمريكية لا تستطيع التحدث أكثر من ذلك "لاعتبارات تتعلق بالخصوصية."