لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 May 2013 08:43 AM

حجم الخط

- Aa +

كيزاد مدينة أقرب للمستقبل

إذا سألته عن انعكاس تأثير أزمات العالم على كيزاد أو على أبوظبي، يجيبك خالد سالمين الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ كيزاد بابتسامة عريضة واثقة: «عن أي أزمات تتحدث!»، وبعد أن يكشف ما يكشف من تفاصيل وأرقام، تدرك أن لديه كل الحق في استغرابه للحديث عن الأزمات.

كيزاد مدينة أقرب للمستقبل

إذا سألته عن انعكاس تأثير أزمات العالم على كيزاد أو على أبوظبي، يجيبك خالد سالمين الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ كيزاد بابتسامة عريضة واثقة: «عن أي أزمات تتحدث!»، وبعد أن يكشف ما يكشف من تفاصيل وأرقام، تدرك أن لديه كل الحق في استغرابه للحديث عن الأزمات.

«خالد سالمين يسبق الزمن في كيزاد». هذا أكثر انطباع تخرج به عندما تلتقي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لكيزاد. أما كيزاد فتأخذك إلى عالم جديد أقرب إلى المستقبل منه إلى الحاضر. وتخرجك عن سياق الأحداث المحبطة في العالم، لتنتقل بك خطواتٍ إلى الأمام إلى أفقٍ أكثر وضوحاً وطموحٍ أعرض.

بالاقتراب من مشارف أبوظبي تلوح لك اللافتات الطرقية إلى «كيزاد». في طريقي إلى المقر الرئيسي لمدينة خليفة الصناعية في أبوظبي للقاء خالد سالمين، تتبعت لافتات كيزاد غرباً. قد يبدو ذلك صائباً لولا أني اكتشفت لاحقاً أن اللافتات ستتفرع وتتشعب وتدخلني إلى مدينة كبيرة ممتدة للأفق على مد النظر. كان ذلك المكان بالقرب من «ميناء خليفة». كبر المكان يغمرك بهيبته، طريق عريض وجسور ومنافذ كثيرة. قد تعتقد أنك ذاهب إلى ميناء عادي.. لكنك تكتشف أنك دخلت مدينة بحجم دولةٍ صغيرة، الأمر الذي شرحه خالد سالمين بالأرقام لاحقاً عندما أخبرني بأن كيزاد بحجم ثلثي سنغافورة!

لماذا كل هذه المساحة؟

بكل هذه المساحة الكبيرة التي تصل إلى 55 % من مساحة أبوظبي، تدعو أبوظبي العالم للمرور من هنا، وكل شيء مهيأ وميسر ومنظم، من البنى التحتية المادية أو الخدمات أو البنية القانونية أو غيرهها.

يبدأ خالد سالمين حديثه عن آخر العقود والصفقات لكيزاد. وأعتقد أنه أياً كان ما سيبدأ به فهو حتماً عن تحقيق إنجازٍ ما. فمؤخراً وقعت كيزاد اتفاقيات استثمار مع 37 شركة، وهي اليوم في طور التحضير لأعمال التصميم والإنشاء. وعند سؤاله عن الوقت الذي تستغرقه الشركات عادةً لتبدأ العمل على الأرض، كان رد سالمين بأن ذلك يعتمد إلى حد كبير على طبيعة عمل كل شركة، فالشركات التي تعمل في مجال النفط مثلاً قد يستغرق إنشاؤها عاماً كاملاً أو أكثر. يقول سالمين: «في مشروع إيمال مثلاً تبلغ تكلفة المرحلة الأولى والثانية 9.5 مليار دولار، وعند تطوير نظام لمشروع بهذا الحجم يصل إجماليه إلى 35 مليار دولار، تطول المدة الزمنية اللازمة للإتمام التصميم وباقي الإجارات لإنشاء المصنع».

والقطاعات الرئيسية التي تركز عليها كيزاد هي قطاع الألمونيوم، والحديد والصلب وقطاع الهندسة المعدنية وقطاع الزجاج والبتروكيماويات والأغذية ومواد البناء وقطاع المتعدد الاستخدامات.

في 12-12-2012 افتتحت كيزاد المرحلة الأولى منها التي تبلغ مساحتها 51 كم مربع.

لماذا تريد أبو ظبي أن تنشئ مدينة صناعية بحجم يصل ثلثي مساحة سنغافورة؟

جزء من رؤية أبوظبي الاقتصادية للعام 2030 هو نحو تنويع الاقتصاد وتقليل اعتماده على النفط. يقول الكواري «في 2008 كانت نسبة مساهمة النفط في الناتج المحلي للدولة 60 % و40 % لباقي القطاعات، النسبة التي تسعى الدولة اليوم إلى قلبها إلى 40 % للنفط والغاز و60 % للقطاعات الغير النفطية في العام 2030، مع الأخذ بالاعتبار تزايد نسبة مساهمة النفط والغاز عاماً بعد عام».

السبيل إلى ذلك في خطة أبوظبي هو عبر التركيز على 12 قطاعاً من بينها قطاع الصناعة خصوصاً صناعات الألمينيوم والحديد والبتروكيماويات والشحن والمواصلات بالإضافة إلى القطاع المالي وقطاع السياحة والاتصالات. من هنا أنشأت حكومة أبوظبي شركة لكل واحدة من هذه القطاعات لتسهيل النمو المرجو في كل واحد منها، وكيزاد كانت الشركة المسئولة عن تحقيق النمو المطلوب في القطاع الصناعي.

وتقدم كيزاد الأرض والبنية التحتية وكل التسهيلات والخدمات اللازمة التي تحتاجها الشركات الصناعية لبدء عملياتها. وهنا يشير سالمين إلى أن دور كيزاد لا يقتصر على كونها المطور الرئيسي للمدينة الصناعية فحسب وإنما تقوم بالترويج لها لجذب الاستثمارات.

الصين ليست منافساً

لطالما كانت الصين المصنع الكبير للعالم. ولكن هل تتنافس كيزاد مع الصين؟ سالمين يجيب: «قطعاً لا». كل ما في صناعة الصين يتعلق بالعمالة الرخيصة، وبحسب سالمين فان الوضع مختلف تماماً بالنسبة لكيزاد.

وعند سؤاله عما يجذب المستثمرين إلى كيزاد بدلاً من الذهاب إلى الصين جاء جواب سالمين سريعاً وواضحاً: «الذي يجذب الاستثمارات إلى كيزاد هو العامل ذاته الذي يبعد الاستثمارات عن الصين: «تقليد المنتج» هذا أكثر ما يقلق أي مُصنِّع، وهو أمر وارد الحدوث بل وشائع في الصين، حيث لا يوجد ضمانات على حقوق الملكية. من هذه الناحية توفر قوانين الإمارات حماية حقوق الملكية للمصنع. من جهة أخرى، فإن المجتمع الإماراتي مكان مريح للعيش خصوصاً وأنه يتميز بتعدد الثقافات فيه، ما يجعله ملائماً لكافة الجنسيات في العالم. فالاستثمار بالصناعة هو استثمار طويل الأمد يمتد إلى 25 إلى 30 عاماً، الأمر الذي يجعل المستثمر يبحث عن مكان ينعم بالاستقرار بالإضافة إلى كونه مكانا يمكنه العيش فيه». هذا ما يراه سالمين واحداً من عوامل الجذب في كيزاد.

جاذبية الأرقام

بالنسبة لكيزاد فإن ميزة عملهم ليست فقط في وجودهم في أبوظبي التي لطالما كانت ممراً عالمياً للتجارة بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، بحسب سالمين. فبالإضافة إلى ذلك: «هناك الاستقرار والقوة المالية لأبوظبي وأسلوب الحياة وتكامل القطاع المالي فيها، كل هذه العوامل مجتمعة تكون حافزاً جيداً لاتخاذ قرار الاستثمار في أبوظبي. وتصديقاً لهذا، جذبت الإمارات العربية في العام الماضي ما تصل نسبته إلى 60 % من الاستثمارات المباشرة التي جائت إلى منطقة الخليج العربي». يشير هذا إلى أن الاستثمار العالمي يميل للتواجد في الإمارات العربية من بين دول المنطقة.

يحدد سالمين عوامل جذب رئيسية للإمارات: أولها سهولة العمل في الإمارات، وثانياً انخفاض تكاليف العمليات وهذا عامل جوهري بالنسبة للصناعة، لأنه في هذا القطاع تحديداً يلعب سعر المنتج النهائي دوراً هاماً في المنافسة، ولكن بالطبع دون التنازل عن الجودة العالية، وأخيراً شبكة المواصلات الكبيرة والمتكاملة فيها.

يتابع سالمين الشرح حول واحد من أهم العوامل الثلاث التي ذكرها وهي انخفاض تكاليف العمليات في الإمارات فيقول: «نحقق بيئة منخفضة التكاليف بالنسبة للعمليات أولاً كون كل الصناعات معفية من الرسوم الجمركية، أي أن الشركات لا تدفع أي رسوم جمركية على معداتها التي تستوردها، الأمر الذي يوفر 5 % من تكلفة المعدات. من جهة ثانية فإن المنتج معفي من الجمارك في كل دول الخليج العربي ودول الجافتا، منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، التي تضم حوالي 20 دولة مثل اليمن وسورية ومصر والأردن والعراق والسعودية والكويت والإمارات وغيرها. وقد تصل نسبة الرسوم الجمركية التي يوفرها المُصنِّع غلى 12 % في بعض الأحيان. ما يعني أن التواجد في كيزاد يوفر للمستثمر تكاليف أقل بنسبة 12 % فقط بسبب الإعفاء من الرسوم الجمركية. وطبعاً يضاف إلى ذلك 0 % ضرائب و0 % ضراب على الموظفين، وهذه واحدة من العوامل المهمة بالنسبة للعديد من الشركات الآتية من مناطق مختلفة في العالم خصوصاً تلك التي عليها أن تدفع فيها ضرائب عالية. كما أن أسعار الخدمات كالكهرباء والماء منخفضة جداً، ففي أبوظبي مثلاً أسعار المياه منافسة جداً مقارنةً بها في باقي دول الخليج العربي والعالم أيضاً، كما أنها أسعار ثابتة».

لتقدير أهمية انخفاض أسعار الخدمات الهامة كأسعار الكهرباء والماء يشير سالمين، إلى أن تكاليف الكهرباء في بعض الصناعات تصل إلى 40 % تقريباً من تكلفة الإنتاج. ما يعني أنه عندما توفير نصف هذه التكاليف كما هي الحال عندما يتم التصنيع في أبوظبي، فقد تصل نسبة خفض التكلفة إلى 20 % تقريباً.

حصلت كيزاد على موافقة من المجلس التنفيذي لإعلان كيزاد التي تمتد على مساحة 470 كم منطقة استثمارية. ولكن ماذا يعني هذا الإعلان؟

يقول سالمين: «يسمح لنا هذا بأن نعقد اتفاقات مساطحة».

وفقاً لقانون المساطحة، أولاً يتم تسجيل العقود في البلدية، ويعتبر حق انتفاع طويل الأمد لمدة 50 سنة، وفي الوقت ذاته يمكن تأسيس العقد ما يعطي البنوك الممولة كل حقوق الرهن، ويتحول العقد إلى ورقة قابلة للتعامل بها في البنوك ما يوفر للمستثمر منافذ لتمويل لخدمات تمويلية بتكاليف أقل.

هذا ما يجعل الإطار القانوني الذي تعمل كيزاد بموجبه عامل جذب آخر للاستثمار.

حتى اليوم يصل حجم الاستثمارات في كيزاد إلى 40 مليار درهم إماراتي. وتصل تكلفة البنية التحتية لكيزاد إلى 26 مليار درهم أي ما يعادل 7.2 مليار دولار أمريكي.

الوجه الآخر للقمر.. مشرق أيضاً

حتى هذه اللحظة كل ما قيل عن كيزاد كان غاية في الإيجابية، هذا جيد ولكن هل يعني أنه لا يوجد أي تحديات أو صعوبات؟ لا يأخذ الكواري وقتاً طويلاً ليحدد التحدي الهام من وجهة نظره. الأمر واضح وحاضر في ذهنه وهو النمو بالسرعة المطلوبه.

وعند الخوض في الحديث أكثر يتضح أن النمو في كيزاد فاق السرعة المطلوبة أو على الأقل السرعة المحددة في خطة العمل. فأكثر ما سمعته منه في هذا السياق كان عبارة : “Ahead of time”.

المبدأ بالنسبة لخالد سالمين يتلخص كما يلي: «في الخطة الرئيسية علينا إتمام المشروع في مدة 10 سنوات ولكن إذا أكملناه بـ 8 سنوات سيكون ذلك رائعاً، أما إذا أنجزناه بـ 6 سنوات سيكون أفضل». إذاً الأساس ليس في إنجاز العمل في الوقت المحدد، وإنما إنجازه بأفضل صورة وأقرب وقت ممكن.

لليوم قامت كيزاد بتأجير ما تصل نسبته إلى 34 % من المساحات غير المؤجرة. ما يعني أنهم على حد تعبير سالمين: “Ahead of target”. أي أنهم سبقوا الجدول الزمني المحدد.

ولكن من أين كل هذه الإيجابية؟ ولماذا تستطيع كيزاد فعل ذلك؟

يقول سالمين: «البيئة العامة في العالم والمنطقة في الوقت الراهن أظهرت نقاط القوة التي تمتلكها أبوظبي وأظهرت استقرارها، الأمر الذي جذب إليها استثماراتٍ أكثر مما كان ممكناً في السابق قبل التغيرات والاضطرابات الكبيرة التي تشهدها المنطقة والعالم اليوم».

ففي وقت الصعاب تظهر الهمم، وهذا ما حدث بالنسبة لأبوظبي، التي بلورت قواها في هذه الظروف العالمية الصعبة فزادت ثقة العالم بها.

الميناء الكبير

في السابق، في ميناء زايد وصل عدد الحوايات إلى 530 ألف حاوية في السنة، تمكنت كيزاد من رفعها في السنوات الثلاث الماضية إلى 800 ألف حاوية في السنة، أي بنسبة نمو أكبر من الـ50 % في سوق تصل فيه نسبة النمو عادةً بين الـ 4 و الـ6 % في العام.

وهنا يعلق سالمين: «هذا يدل على أن الأمور هنا تسير في الطريق الصحيح». ويضيف: «وبالرغم من أنه هذا العام ما يزال السوق ينمو بنسبة لا تتجاوز 4 % إلى 6 % فإن هدفنا يفوق ذلك ليصل إلى 20 %. وحتى اليوم نسير حسبب المخطط».

ميناء خليفة كان إضافة كبيرة وهامة بالنسبة لكيزاد. في ميناء زايد وعلى مدى 40 عاماً انحصر تعامله على 3 وجهات، في ميناء خليفة، من ستة أشهر حتى اليوم ارتفعت الوجهات التجارية المتعاملة مع الميناء إلى أكثر من 60 وجهة.

لم نسمع عن الأزمات!

في هذا العالم المتقلب جداً في الوقت الراهن بسبب مجموعة مترابطة من العوامل من أزمة ديون إلى أزمات أمنية وسياسية واقتصادية في الغرب وفي الشرق وفي الوسط، يقول سالمين مازحاً: «لم نسمع عن الأزمات! كل ما نسمعه هو عن معدلات نمو مرتفعة».

وبعيداً عن المزاح، لا تفارق الابتسامة وجه خالد سالمين، ولا بريق الثقة في عينيه. فهو مرتاح ومطمئن وفخور بكيزاد وبما حققته وما هي ماضية في تحقيقه حتى في هذه الظروف المحيطة، التي تبدو فيها كيزاد بمنأى عن تأثيراتها السلبية.

«كنا محظوظين لمجموعة من الأسباب»، يقول سالمين، ويشرح: «أولاً هذه الظروف المحيطة أظهرت قوة أبوظبي، شهدنا كثيراً من الاستثمارات غير المتوقعة تأتي باتجاهنا».

وتعيلقاً عل التجارة الدولية يقول سالمين أن نسبة النمو لم تتغير حيث تصل من 4 % إلى 6 % هذا العام. ويشرح بأن استقرار نسب النمو في التجارة العالمية هذا العام عند معدلاتها المعتادة يعود إلى عمليات التصحيح التي شهدتها الأسواق العالمية في الفترة التي تلت الأزمة المالية العالمية في العام 2008 والعام 2009.

استدامة بيئية في الصناعة؟

بحسب سالمين فإن الاستدامة تعني الاتزان، وبالنسبة لكيزاد فإنها ملتزمة بخطة أبوظبي للاستدامة، ولديها نظام درجات اللؤلؤ للاستدامة لصناعات مختلفة ولدينا مواصفات ومقاييس لكل للمنافع وكيفية استخدامها وإعادة تدويرها، بالإضافة إلى قوانين المحددة للدرجة المسموحة للانبعاث، والتأثيرات البيئية، كل هذه الأمور تمت دراستها كجزء من المخطط الرئيسي لكيزاد.

تعتمد «كيزاد» منهجية قائمة على خطة استدامة تتبنى ممارسات لحماية البيئة في كافة عمليات المدينة الصناعية، لتعود بأثرها الإيجابي على المشاريع الاستثمارية فيها والبيئة المحيطة. وتعمل جنباً إلى جنب مع جميع العملاء لتطبيق معايير الحماية البيئية لتضمن المسؤولية البيئية في كافة المبادرات، التقنيات، العمليات والممارسات في كافة أنحاء المدينة الصناعية.

لقد تم التخطيط لنظام متكامل لإدارة المخلّفات، ووضع استراتيجية تكفل الكفاءة والأمان والربح التجاري المتحقق من عمليات التخلص من المخلّفات. وتتضمن المبادرة عمليات إعادة التدوير وخدماتها المصممة وفق أعلى المعايير البيئية، وبما يعزز الكفاءة في إدارة المخلّفات بأنواعها: البلدية والصناعية والخطرة.

وتتجسد هذه المبادرات بأمثل صورها في تصميم ميناء خليفة، حيث حاز مؤخراً على جائزة «حماية البيئة» في محفل جوائز التجارة البحرية في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية 2010. وقد نال الميناء هذه الجائزة تقديراً لجهوده المبذولة في حماية الشعب المرجانية بمنطقة راس غناضة، وكذلك حماية النظام البيئي البحري، وتشييد كاسر أمواج بيئي بقيمة 240 مليون دولار لحماية الحياة البحرية.