لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 May 2013 05:25 AM

حجم الخط

- Aa +

تقرير: هدم منازل سعوديين بالكويت

تقرير: هدم منازل سعوديين في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت، والأهالي يتساءلون لمن نلجأ؟

تقرير: هدم منازل سعوديين بالكويت
منازل سعوديين في الكويت تهدم- صحيفة سبق.

تحدث تقرير نشر أمس الأربعاء عن هدم منازل مواطنين سعوديين مقيمون في الشطر الشمالي من المنطقة المحايدة المقسومة في منطقة الزور (ميناء سعود سابقاً).

 

وقالت صحيفة "سبق" الإلكترونية إن معاناة السعوديين المقيمين تزداد "سوءاً يوماً بعد يوم؛ بسبب ممارسة السلطات الكويتية ضغوطاً كبيرة لتهجيرهم من المنطقة التي سكنوها منذ الساعات الأولى لاكتشاف النفط في اليابسة من المنطقة المحايدة، التي تتقاسم حكومتا المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقة ثرواتها النفطية والمعدنية".

 

والمنطقة المحايدة بين السعودية والكويت غنية كثيراً بالنفط، ويبلغ نصيب الكويت من الإنتاج النفطي فيها حالياً نحو 285 ألف برميل يومياً، بينما يبلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية للمنطقة 610 آلاف برميل يومياً من النفط.

 

وقالت "سبق" إنها تلقت شكاوى عديدة من المواطنين السعوديين المقيمين هناك، الذين يقدر عددهم بنحو 400 أسرة، وقالوا في بيان إن ميناء سعود "الذي كان يدار محلياً من قبل المملكة" منذ إنشاء الميناء تزامناً مع عقد امتياز شركة "جيتي للزيت" بالخمسينيات الميلادية (القرن الماضي) إلى أن تسلمت سلطات الكويت إدارتها المحلية؛ إنفاذاً لاتفاقية تقسيم المنطقة جغرافياً بين البلدين، حينذاك استوطنها المواطنون السعوديون العاملون بالشركة، واكتسبت مسماها تيمناً بتدشين جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز لأول شحنة نفط".

 

وأضاف البيان "لقد عانى السكان وجميعهم من السعوديين منذ البدايات الأولى لإنشاء المنطقة، من إهمال الشركات المتعاقبة "جيتي، تكساكو، شيفرون" في تحسين المستوى المعيشي والبيئة الاجتماعية للموظفين القاطنين بميناء سعود، بل إن الشركات تجاهلت تأمين مساكن تليق بالسكن الآدمي لعموم موظفيها، فأبقت موظفيها يقطنون بيوتاً من الصفيح والأخشاب".

 

وقال إن "الكويت -من مبدأ حق السيادة على أراضيها- رفضت منح السكان السعوديين حقوق البناء، أو إعادة ترميم ما يتلف من مساكنهم القائمة. في التسعينيات عرضت على السكان مخططاً بالقرب من الطريق الدولي طريق خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز إلا أنهم رفضوا التخلي عما اعتبروه موقعاً تعايشوا معه وفيه لسنوات طويلة، ونشأت فيه أسرهم وتكونت صداقاتهم، وأصبح المكان جزءاً من كيانهم".

 

وذكروا إن نحو 400 أسرة سعودية ما زالت تقاوم الضغوط بجلد في الزور (ميناء سعود سابقاً) بعد أن قررت السلطات الكويتية هدم جميع منازل المنطقة وتهجير السكان، فأصبحوا يعانون الأمرين أمام خيارين كلاهما صعب، موضحين أن الانتقال للإقامة في محافظة الخفجي، الأقرب لميناء سعود تواجهه صعوبة العثور على السكن، وارتفاع إيجار العقارات... والخيار الأكثر صعوبة عدم القدرة المالية على امتلاك سكن.

 

وقالوا إنهم ترددوا على السفارة السعودية بالكويت، ولم تستطع تقديم شيء، حيث إن لا صحة لما يتردد عن إعطائهم مهلة لمدة سنتين لمغادرة المنطقة، والبحث عن مقر سكني بديل داخل الكويت أو خارجها.

 

وأوضحوا "أن تقسيم المنطقة إدارياً وجغرافياً بين البلدين ربما رتب لأوضاع السعوديين المقيمين آنذاك، الذين جرى تعدادهم وحصر مساكنهم، ولكن هناك أكثر من 800 وحدة سكنية تقلصت إلى النصف على مدى العقود الثلاثة الأخيرة".

 

وأضافوا إن "ميناء سعود أو الزور.. أياً كانت التسمية، لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل معاناة مواطنين سعوديين، خدموا الدولة في مجال صناعة البترول منذ بداياته، تحولوا إلى رعايا أجانب بدولة شقيقة، فيما كانوا ينعمون على ثرى وطنهم".

 

واختتموا شكواهم بالقول إن ما نشرته إحدى الصحف الكويتية عن إبلاغ المواطنين السعوديين بضرورة الإخلاء خلال شهر، على اعتبار أنهم عوضوا بأراض في منطقة الخيران الجديدة بدلاً من عقاراتهم في منطقة الزور-وأنهم تسلموا وثائق تملك الأراضي منذ خمسة أعوام، وذلك عملاً بالاتفاقية المبرمة بين الكويت والمملكة بشأن أملاك رعايا البلدين في المنطقة المقسومة- عارٍ من الصحة، وناشدوا المسؤولين بالتدخل العاجل لإنقاذهم.