لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 29 May 2013 08:52 AM

حجم الخط

- Aa +

وزير سوداني يصل القاهرة لبحث تداعيات سد إثيوبيا

وصل القاهرة، الأربعاء، أسامة عبدالله محمد الحسن، وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني، قادمًا من الخرطوم في زيارة لمصر تستغرق يومًا واحدًا يلتقي خلالها عددا من المسؤولين.  

وزير سوداني يصل القاهرة لبحث تداعيات سد إثيوبيا
تحويل مجرى نهر النيل الأزرق يفقد مصر 15 مليار متر مكعب من حصتها سنوياً

وصل القاهرة، الأربعاء، أسامة عبدالله محمد الحسن، وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني، قادمًا من الخرطوم في زيارة لمصر تستغرق يومًا واحدًا يلتقي خلالها عددا من المسؤولين، وفقاً لصحيفة "المصري اليوم".

 


وصرحت مصادر مطلعة كانت في استقبال «الحسن» بأنه سيبحث في القاهرة تداعيات الإعلان الإثيوبي عن تحويل مجرى نهر النيل الأزرق في إطار تشييد سد النهضة، ومدى تأثير ذلك على حصة دولتي المصب السودان، ومصر من كمية المياه المنصرفة من النهر إضافة لتنسيق التحرك المشترك بين مصر والسودان لبحث القرار الإثيوبي المفاجئ، والصادم.

 

وفي سياق متصل، قال هانى رسلان، رئيس وحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن إثيوبيا أهانت الدولة المصرية، وقيادتها السياسية بعد الإعلان عن تدشين سد النهضة، عقب زيارة الرئيس محمد مرسى لها، وفقاً لـ"بوابة الشروق".

 

وأضاف رسلان، في حواره ببرنامج «الحدث المصري، على فضائية  «العربية الحدث»، أمس الثلاثاء، أن ما تفعله إثيوبيا مع مصر هو جزء من خطة الخداع الاستراتيجي طويل الأمد الذي تتبعه إثيوبيا في التعامل مع مصر والسودان، ومن ضمنها اللجنة الثلاثية المشكّلة لفحص آثار السد، مشيراً إلى أن إثيوبيا لم تقدم دراسات دقيقة حول السد للجنة الثلاثية التي تم تشكيلها لدراسة عمليات الإنشاء، وهذه اللجنة لن تقدم تقريرها في وقت قريب بسبب عدم توافر المعلومات لدى اللجنة.

 

ونوه إلى أن هناك تهوينا من جانب مؤسسة الرئاسة، وتناقضا لتصريحات وزير الري حول الآثار التي تنتج عن بناء السد، مؤكدا أن «السلطة الحاكمة لا تريد الاعتراف بوجود مشكلة حتى لا تكون أمام تحركات يجب البدء فيها لحل الأمر، وهو ما لم تفعله».

 

من جانبه قال السفير المصري لدى إثيوبيا، محمد إدريس، إن مصر دولة كبيرة، وشعبها لا يستهان به، ولا يمكن فرض أمر واقع عليها، وعلى شعبها، وإن مصر قادرة على الحفاظ على مصالح شعبها، مشيرًا إلى أن إثيوبيا أعلنت، وأكدت أنها تدرك تماما المصالح المائية لمصر، وأنها لن تقدم على المساس بها، ولم يقل أي طرف أنه يتجاهل هذه المصالح.

 

وأشار إلى أن خطوة تحويل مجرى النهر كانت مؤجلة، وبالتالي معلومة للأطراف المختلفة وشاهدها على الأرض وعلم بها وفد الخبراء المصريين، والسودانيين، والإثيوبيين والخبراء الدوليين عندما زاروا موقع السد في مناسبات مختلفة خلال الفترة الماضية وآخرها منذ عدة أيام، وبالتالي فهي ليست مفاجأة. 

 

وأضاف السفير «إدريس» في تصريحات، الأربعاء، تعليقًا على الجدل الذي أثارته الخطوة الإثيوبية بتحويل مجرى النيل الأزرق: نحن نتمسك بهذا الالتزام الإثيوبي ووضعه موضع التنفيذ الفعلي، وأن خطوة تحويل مجرى النهر رغم أنها صدمت مشاعر المصريين، فانها لا تعني قطع المياه، وهي خطوة فنية مؤجلة من العام الماضي، والقضية الأساسية هي قضية السد ذاته.

وكانت السلطات الإثيوبية قد بدأت خلال الساعات الماضية تحويل مجرى نهر النيل الأزرق، وهي الخطوة التي كان مقررا لها سبتمبر المقبل، ما تسبب في حدوث ضجة، وغضب وسط السودانيين، والمصريين.