لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 28 May 2013 04:02 AM

حجم الخط

- Aa +

بيلاي: معارضة سوريا تنتهك حقوق الإنسان بعمليات خطف

وجهت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، نداء لإنقاذ حياة المدنيين المحاصرين بسبب القتال في بلدة القصير. وقالت بيلاي إن مراقبي حقوق الانسان يسجلون زيادة في عمليات الخطف من جانب المعارضة المسلحة التي تستخدم مدنين كدروع بشرية فضلا عن إجبار فتيات صغار على الزواج من مقاتلين فيما تستبيح القوات الحكومية قصف المدنيين في صراعها مع المعارضة المسلحة.

بيلاي: معارضة سوريا تنتهك حقوق الإنسان بعمليات خطف

 وجهت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، نداء لإنقاذ حياة المدنيين المحاصرين بسبب القتال في بلدة القصير. وقالت بيلاي إن مراقبي حقوق الانسان يسجلون زيادة في عمليات الخطف من جانب المعارضة المسلحة التي تستخدم مدنين كدروع بشرية فضلا عن إجبار فتيات صغار على الزواج من مقاتلين فيما تستبيح القوات الحكومية قصف المدنيين في صراعها مع المعارضة المسلحة. استنادا إلى تقارير وصلت إلى المراقبين بحسب موقع سكاي نيوز عربية.

 

وقالت بيلاي في كلمة افتتحت بها أعمال الدورة الثالثة والعشرين العادية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن “أمامنا كارثة إنسانية وسياسية واجتماعية وما يلوح هو بالفعل كابوس”، غير أنها أضافت أنه “يبدو أن المجتمع الدولي غير قادر على التوصل إلى التزام قوي بحل الأزمة” . وحثت “جميع الدول على بذل كل ما في وسعها لإنهاء الكارثة الإنسانية لأنه يبدو أحياناً أن بإمكاننا أن نفعل أكثر بقليل من الصراخ في الظلام ومحاولة احتساب أعداد الموتى” . وأعربت عن قلقها البالغ من “التقارير الحالية عن مقتل أو جرح مئات المدنيين وبقاء الآلاف عالقين بسبب القصف المدفعي والجوي العشوائي من قوات الحكومة في القصير”، وطالبت بضرورة أن يكون هناك ممر آمن لأي مدنيين يرغبون في المغادرة، واعتبرت أن المدنيين هم الذين يتحملون العبء الأساسي للأزمة “حيث بلغت انتهاكات حقوق الإنسان أبعاداً مروعة”، متهمة طرفي النزاع بتجاهل القانون الدولي والحياة البشرية .

 

وقالت بيلاي إن الفريق الذي أرسله مجلس حقوق الإنسان إلى الدول المجاورة لسوريا تلقى “معلومات تقول إن الحكومة السورية تواصل استخدام القوة العشوائية وغير المتناسبة في المناطق السكنية، وإن القوات المسلحة السورية استهدفت مدارس ومستشفيات بشكل مباشر” . وأضافت أن “انتهاكات وحشية لحقوق الإنسان ترتكبها المجموعات المعارضة للحكومة، فالشهادات التي جمعها فريقنا تشير إلى أن المجموعات المسلحة على ما يبدو استخدمت المدنيين دروعاً بشرية وأن عمليات الخطف تتزايد”، وأوضحت أن “هذه الشهادات تتضمن اتهامات للمجموعات المعارضة بإجبار النساء اليافعات والفتيات القاصرات على الزواج من مقاتلين، ونستمر في تلقي تقارير عن ارتكاب مجموعات مسلحة جرائم مروعة مثل التعذيب والإعدامات الميدانية” . وحثت من جديد مجلس الأمن على إحالة الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، مضيفة “جرائم الحرب هذه والجرائم ضد الإنسانية لا يمكن السماح بأن تذهب من دون عقاب، علينا أن نوضح للحكومة ومجموعات المعارضة المسلحة بأنه سيكون هناك تداعيات للمسؤولين عنها” .

 

وأعربت عن أملها بأن تثمر الاجتماعات في جنيف عن إطلاق شرارة “عمل ملموس لوقف حمام الدم المتصاعد والمعاناة المتزايدة في سوريا التي أصبحت، بعد 26 شهراً، عبئاً لا يحتمل على الضمير الإنساني” . ويجري مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان غدا الأربعاء، نقاشاً حول “تدهور وضع حقوق الإنسان في سوريا والمجازر الأخيرة في القصير” بناء على طلب عاجل قدمته الولايات المتحدة وتركيا وقطر، الجمعة الماضي، وقال رئيس المجلس البولندي ريميغيوز هنزل “لا أرى أي اعتراضات، لقد تقرر إجراء النقاش” .

وأعربت فنزويلا عن الأسف لأنه لم يتوافر للدبلوماسيين الوقت الكافي لمناقشة هذا الموضوع مع حكوماتهم، واعتبر مندوب فنزويلا أن “قرار إجراء هذا النقاش لا يتفق مع أي منطق، لا سيما أننا سنجري خلال أيام حوارا مع لجنة التحقيق حول سوريا” . وأضاف “لكن فنزويلا لن تعارض إجراء هذا النقاش”، مشدداً على أهمية الحوار والتعاون .