لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 27 May 2013 06:48 AM

حجم الخط

- Aa +

السفارة الفلبينية في الرياض: لسنا مكتب استقدام ولا عمالة للتنازل

السفارة الفلبينية في الرياض قالت "لسنا مكتب استقدام ولا عمالة للتنازل"" بعد تدفق أصحاب عمل باحثون عن عمالة منزلية أمام السفارة والقنصلية في جدة.

السفارة الفلبينية في الرياض: لسنا مكتب استقدام ولا عمالة للتنازل
تعاني السعودية من أزمة عمالة منزلية.

دفع اكتظاظ أصحاب العمل أمام السفارة الفلبينية في العاصمة السعودية الرياض وقنصليتها في مدينة جدة، الذين يبحثون عن عمالة منزلية لنقل خدماتها إلى إصدار بيان صحفي تؤكد فيه أنها ليست مكتب استقدام ولا توجد عمالة في السفارة لنقل كفالتها.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الإثنين عن السفارة الفلبينية في البيان الذي أصدرته أمس الأحد أنه منذ الإعلان عن المهلة التصحيحية لأوضاع العمالة يوم 10 مايو/أيار الماضي، يحتشد الكثير من أصحاب العمل أمام السفارة وخدماتها القنصلية للبحث عن العمالة، إضافة إلى أن السفارة تلقت تقارير تفيد بأن رسالة SMS تدعي بأن السفارة لديها العمالة المنزلية لنقل الكفالة هي التي دفعت الباحثين عن العمالة إلى التجمع أمام السفارة.

 

وذكرت السفارة إنها تلقت أيضاً الكثير من الاستفسارات تسأل عن العمالة لنقل الكفالة في جميع الفئات، خاصة العمالة المنزلية، مؤكدة أنها ليس لديها عمالة منزلية يمكن نقل كفالتها بعكس ما ينشر في هذه الرسائل على نطاق واسع ووسائل الإعلام الاجتماعية.

 

وأوضحت إن السفارة ليست مكتب استقدام، ويجب على هؤلاء الذين يبحثون عن العمالة المنزلية الاتصال بمكتب استقدام معتمد بالمملكة العربية السعودية.

 

وأضافت إنها تلقت أيضا عروضاً لفرص العمل للفلبينيين، التي تم الإعلان عنها على شبكة الإنترنت، مبينة أنها ليست مسؤولة عن المعاملات والاتفاقات المبرمة بين الشركات والفلبينيين، وأنها لا تتعامل مع أي من الشركات.

 

وتعاني السعودية أزمة في العمالة المنزلية ومحاولات حثيثة لإعادة فتح باب استقدامها، إثر توترات كانت قد نشبت ما بين السعودية -التي تعتمد أسرها بشكل كبير على العمالة المنزلية- وبين إندونيسيا -التي تصدر عشرات الآلاف من العمالة المنزلية- على خلفية مزاعم حول تعرض خادمات إندونيسيات في السعودية للتعذيب على يد أرباب العمل وما رافقها من احتجاجات أمام السفارة السعودية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في نوفمبر/تشرين الثاني 2010.