لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 24 May 2013 08:49 AM

حجم الخط

- Aa +

طرابلس: الجيش اللبناني ينتشر في جبل محسن

انتشر الجيش اللبناني في جبل محسن ويستكمل انتشاره بالتبانة بحسب موقع تلفزيون الجديد الذي افاد ان عناصر الجيش اللبناني استكملت انتشارها في جبل محسن منذ الصباح، على ان تستكمل المرحلة الثانية قبل ظهر اليوم في التبانة والبقار والمنكوبين والريفاني والشعراني والملولي وسائر المناطق المحيطة بالجبل. ولفتت الى ان الهدوء الحذر يسيطر على محاور الاشتباكات التقليدية كافة.

طرابلس: الجيش اللبناني ينتشر في جبل محسن
حي جبل محسن.

انتشر الجيش اللبناني في جبل محسن ويستكمل انتشاره بالتبانة بحسب موقع تلفزيون الجديد الذي افاد ان عناصر الجيش اللبناني استكملت انتشارها في جبل محسن منذ الصباح، على ان تستكمل المرحلة الثانية قبل ظهر اليوم في التبانة والبقار والمنكوبين والريفاني والشعراني والملولي وسائر المناطق المحيطة بالجبل. ولفتت الى ان الهدوء الحذر يسيطر على محاور الاشتباكات التقليدية كافة.

واشار موقع القدس إلى أنه من المؤكد وحسب المعطيات المتوفرة ميدانيا وسياسيا ان جولة القتال الاخيرة في عاصمة الشمال حصلت بترتيب مقصود عقب هجوم النظام السوري على مدينة القصير وعلى خلفية ربط واضح لاشعال القتال في طرابلس بتطورات معركة القصير.

وقد اثبتت مجريات الاشتباكات ان اطراف النزاع في الجانبين امتلكوا قدرات تسليحية اضافية وبرز ذلك بوضوح في عدم تردد قيادة المسلحين في جبل محسن( المؤيدة للنظام السوري) عن التهديد باحراق المدينة، فيما قوبل ذلك بتمرد قادة المحاور الميدانيين في باب التبانة على( المعارضين للنظام السوري)، على السياسيين وتلويح بعضهم باجتياح جبل محسن.

ولوحظ ايضا، وهذا اخطر ما ادت عليه نتائج الجولة الحالية من المعارك تعطيل دور الجيش الذي تعرض لاعتداءات متكررة واتهامات بعد اتباعه العدالة في التعامل مع فريقي النزاع، الامر لذي خفف من دوره في الايام الاخيرة من منع تدهور الوضع الميداني.

وترى اوساط سياسية ان ما يجري في طرابلس اضافة الى تورط حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا، يشكلان ذريعة واقعية ومباشرة لتاجيل الانتخابات النيابية وتسويق مخرج التمديد لمجلس النواب.

وكان لافتا امس موقف ابن طرابلس المدير العام لقوى الامن الداخلي السابق اللواء اشرف ريفي، الذي قدم لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي استقالته لان مجلس الوزراء رفض ان يمدد له عامين في منصبه، حيث ظهر على شاشات التلفزيون ليصف قادة المحاور بـ "بابناء المدينة الذين يدافعون عنها ونحن نفخر بهم" مشيرا الى ان " هناك صغار في جبل محسن تتطاولوا على المدينة وسيدفعون الثمن".

كم هاجم حزب الله بشكل غير مباشر، وحمله مسؤولية احداث طرابلس، بقوله ان المدينة "تشهد حوادث قصف وقنص كثيفة في الليل نتيجة عمل امني غير واقعي ونتيجة فشل "الغبي" الذي خطط لاقتحام القصير والذي يحاول نقل الانظار الى مكان اخر وابلاغ الشماليين انهم سيدفعون ثمن فشل اقتحام القصير".

ولوح اللواء ريفي بانتقاله الفعلي الى العمل الميليشوي قائلا: "لم نعد نستطيع ان نرتدي (تنانير) وسندافع عن شرف المدينة"، محددا مدة البقاء في الخندق بـ "حين يقف الاعتداء من جبل محسن، يتوقف اطلاق النار".

وكان ميقاتي اجرى سلسلة اتصالات مع الوزراء ونواب المدينة وفاعلياتها وقادة الاجهزة الامنية، وترأس اجتماعا شارك فيه مدير عام قوى الامن الداخلي بالوكالة العميد روجيه سالم.

وجدد رئيس حكومة تصريف الاعمال التأكيد على وجوب تصدي الجيش اللبناني بحزم وقوة لكل التجاوزات الامنية التي تستهدف طرابلس واحياءها السكنية.

وشدد على ضرورة عدم التهاون مع المسلحين الى اي جهة انتموا والرد بقوة على مصادر النيران خصوصا وان التعديات تجاوزت اعمال القنص العادية وباتت تستخدم فيها القذائف الصاروخية مما يقتضي التشدد اكثر فاكثر في قمع هذا الاخلال الامني الفاضح وتوقيف الفاعلين واحالتهم الى القضاء.

اما رئيس لوزراء السابق سعد الحريري قال من خارج لبنان: "ان احدا مهما اعتد بسلاحه لن يكون قادرا على تطويع طرابلس او المس بكرامتها، وسنكون مع اهل طرابلس في مقدمة المدافعين عن هذه الكرامة ودرء مخاطر الفتنة التي تهددها".

وحذر الحريري من "المؤامرة التي تتعرض لها طرابلس على ايدي اصحاب المشاريع الهدامة وادوات الفتنة في لبنان"، لافتا الى ان "ادوات الفتنة تتحرك على وقع الاحداث في سوريا وهي تريد من القتال الدائر في طرابلس ان يشكل غطاء لحرب حزب الله والنظام السوري ضد مدينة القصير وبلدات ريف حمص".

وكان سكان مدينة طرابلس قد قضوا ليلة قاسية امس على وقع مواجهات مسلحة، لم تشهد عاصمة الشمال على مدى 15 جولة مضت منذ العام 2008، مثل هذه المعركة، لجهة ارتفاع عدد الضحايا (وصل الى اكثر من 16 قتيلا وعدد كبير من الجرحى)، واتساع دائرة المواجهات وبلوغها عمق المدينة، فضلا عن حجم ونوعية السلاح المستخدم في قصف الاحياء السكنية والمواقع العسكرية.

وينتظر اهالي وسكان عاصمة الشمال نتائج بوادر صيغة امنية للمعالجة يحتاج تنفيذها الى ارادة سياسية، قوامها دخول الجيش الى جبل محسن وانتشاره فيها، وبالتالي جعل هذه المنطقة تحت مسؤوليته عسكريا وامنيا، شرط ان تتحمل باقي القيادات مسؤولية قرار الحسم بالرد على كل مصدر للنيران سواء اتى من جبل محسن ان التبانة بعد انتهاء عملية الانتشار وسلسلة الاجراءات الميدانية المتفاهم عليها مع قيادات المدينة.