لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 23 May 2013 12:50 PM

حجم الخط

- Aa +

22 مليار ريال لتعزيز البنية التحتية لموبايلي

الطفرة الاقتصادية التي تعيشها المملكة أثرت بشكل إيجابي على حجم عمل الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات الخاصة والعامة، مما أدى إلى تسارع كبير في أعمال هذه الشركات والمؤسسات وحجم عقودها. موبايلي تسعى في السنوات الخمس القادمة إلى إنفاق 22 مليار دولار أمريكي لتعزيز بنيتها التحتية.

22 مليار ريال لتعزيز البنية التحتية لموبايلي
الدكتور مروان الأحمد الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في موبايلي.

الطفرة الاقتصادية التي تعيشها المملكة أثرت بشكل إيجابي على حجم عمل الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات الخاصة والعامة، مما أدى إلى تسارع كبير في أعمال هذه الشركات والمؤسسات وحجم عقودها. موبايلي تسعى في السنوات الخمس القادمة إلى إنفاق 22 مليار دولار أمريكي لتعزيز بنيتها التحتية.

في لقاء مع الدكتور مروان الأحمد الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في موبليلي تناول قطاع الاتصالات من جوانب عدة وأهمها حجم الدعم الذي يقدمه القطاع لقطاع الإنشاءات. وفي ما يلي نص اللقاء:

الشراكات الاستراتيجية التي وقعتموها مؤخراً مع عدد من الشركات العالمية في مجال التقنية كيف تقرؤون أثرها على القطاع سواء من حيث المنتج المقدم أو إيرادات الشركة؟

«موبايلي» تدرس جميع الفرص الاستثمارية التي من شأنها أن تضمن لها الاستدامة في تقديم الخدمات المتطورة على المستوى المتوسط والبعيد، وتعزز من ريادة الشركة وقدرتها على التنافسية في قطاع ناشىء وواعد، بالعديد من خدمات تقنية المعلومات و الاتصالات، إلى جانب المردود المادي الإيجابي الذي ستخلفه هذه الاستثمارات على الشركة ومساهميها.

من هذا المنطلق، وبحسب الدراسات التي قامت بها موبايلي ، فإن السوق السعودي في احتياج كبير لمثل هذه الخدمات، إن كان من نوعية هذه الخدمات أو من حيث الفائدة التي تنعكس على كفاءة واستمرارية الأعمال في مختلف القطاعات، لذلك قمنا بهذه الشراكات الاستراتيجية التي بإذن الله سوف تنعكس إيجابيًا على إيرادات الشركة وكذلك الخدمات والمنتجات المقدمة، حيث إنها سوف تكون فريدة من نوعها وبكفاءة عالية ، وسوف تتاح بشكل سريع لتلبي احتياجات العملاء.

مراكز البيانات المتخصصة تعد اليوم نقطة تحول في قطاع الأعمال كيف ترون إقبال الشركات عليها؟

لا شك أن الطفرة الاقتصادية التي تعيشها المملكة قد أثرت بشكل إيجابي على حجم عمل الشركات و المؤسسات من مختلف القطاعات الخاصة والعامة، مما أدى إلى تسارع كبير في أعمال هذه الشركات والمؤسسات وحجم عقودها. ولكي تواكب هذه الطفرة، فإنه لا بد لها من بنية تحتية تقنية قوية ذات مستوى عالي من الكفاءة والاستمرارية، متوفرة بشكل سريع وبكلفة معقولة، تمكن هذه الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات من الإيفاء بعقودها ومشاريعها وتكون على مستوى الالتزام المطلوب منها، وتأتي من هنا أهمية مراكز البيانات الاحترافية التي تستطيع تلبية احتياجات هذه الشركات بشكل سريع وآمن وبأسعار تنافسية بحيث تتمكن هذه الشركات من استضافة تطبيقاتها وأنظمتها المختلفة داخل هذه المراكز المصنفة عالميًا من حيث التصميم والبناء والتشغيل.

الحوسبة السحابية مع أهميتها الكبيرة إلا أنها لم تحظَ باهتمام واسع حتى الآن من قبل الشركات إلى ماذا يوحي ذلك ؟

نحن نعلم أن أمن المعلومات كان هاجس تلك الشركات بالإضافة الى أماكن استضافة البنية التحتية لخدمات الحوسبة السحابية (جغرافيا).. مما أدى إلى تخوّف الشركات من الانتقال للحوسبة السحابية. وإن موبايلي بفضل شراكاتها وتحالفاتها العالمية مع الشركات الاختصاصية الكبرى من أمثال Virtustream وIBM تم بناء وتوفير بنية تحتية تقدم من خلالها خدمات الحوسبة السحابية، في مختلف مراكز بيانات موبايلي حول المملكة العربية السعودية، بطريقة آمنة طبق مواصفات وشهادات الأمان العالمية، كما وفرت تغطية جغرافية كبيرة وقوية لخدمات النطاق العريض وبأحدث التقنيات، تؤمن من خلالها ربط مختلف مواقع الشركات والمؤسسات بمراكز البيانات. هذه العوامل، بالإضافة إلى العوامل الأخرى التي توفرها الحوسبة السحابية من:

• خفض الكلفة التأسيسية و التشغيلية لأنظمة أمن المعلومات
• تأكيد استمرارية الأعمال من خلال بناء نقاط متعددة للحوسبة
• توفير كادر بشري بخبرات ذات مستوى عالمي
• توطين البيانات الخاصة بالشركات ومراكز البيانات لموبايلي في المملكة لزيادة السرية والأمان.
كل هذه العوامل سوف تشجع الشركات للتوجه للحوسبة السحابية.

أمن المعلومات يشكل اليوم هاجساً لكثير من الشركات ماذا قدمت موبايلي لتغيير هذه النظرة؟

كما ذكرنا سابقًا .. فإن التحالفات الاستراتيجية مع الشركات سابقة الذكر ، سوف توفر حوسبة سحابية آمنة وتتواءم وتتواكب مع متطلبات هذه الشركات بشكل كبير حيث إن البنية التحتية قد تم تصميمها بحيث تكون على أعلى مستويات الأمان العالمية وتتلاءم مع متطلبات كافة القطاعات التجارية والحكومية .أضف الى ذلك أن موبايلي قامت مؤخراً بإنشاء مركز أمن المعلومات (Security Operation Center) مباشرة بعد توقيع الاتفاقية الاستراتيجية مع شركة (IBM) ويعتبر ذلك ثاني مركز أمن معلومات يتبع لشركة IBM بعد مركزي أتلانتا وجورجيا في الولايات المتحدة و يقدم هذا المركز خدمة إدارة أمن المعلومات للعملاء على مدار الساعة.

هل لديكم شراكات مع شركات عالمية لتقديم الخدمات لقطاع الأعمال خارج المملكة؟

موبايلي قد اتخذت خطوة إيجابية ومسبوقة في السوق السعودي حيث قامت بعدة شراكات استراتيجية فيما يختص بالحوسبة السحابية أمثال VirtuStream و IBM . كما لدى موبايلي اتفاقيات تعاون عديدة مع عدد كبير من الشركات العالمية لتقدبم مختلف الحلول و الخدمات، على سبيل المثال لا الحصر" TATA, Jasper, Orange Business Services, Cisco, etc"

ما هي أبرز الخدمات التي تركز عليها موبايلي لقطاع الأعمال اليوم؟

كما تعلمون فإن موبايلي تسعى دائمًا لتحقيق محتوى شعارها «ابتكر عالمك» واقعيًا على منتجاتها وخبرات عملائها وانعكاسها على خدمات موبايلي لقطاع الأعمال . ومن أبرز تلك الخدمات الحوسبة السحابية وأمن المعلومات وخدمات استمرارية الأعمال، بالإضافة لخدمات الاستضافة والخدمات المدارة وهناك خدمات أخرى تتعلق بالاتصالات المرئية و عروض الأجهزة الذكية المغرية وتشمل أيضًا عروض النطاق العريض والربط البيني ...

مع مرور عدة سنوات على دخولكم القطاع العقاري في المملكة من خلال تنفيذ البنى التحتية لخدمات الاتصالات كيف ترون ذلك؟

في بلد تعتبر فيه نسبة الطلب على الإسكان خلال 8 أعوام مقبلة هي الأعلى في المنطقة، فبلا شك أن موبايلي ستسخر كل طاقاتها وإمكانياتها لتقديم الخدمات لهذا القطاع المتنامي.

وتعتبر تجربة موبايلي في الدخول للقطاع العقاري تجربة ناجحة بكل المقاييس بمواكبتها للتوجه العام للاقتصاد الوطني وما تقتضيه مصلحة الوطن والمواطن، كما أن القطاع العقاري في المملكة كان ولا يزال أكبر القطاعات توسعًا ونشاطًا خلال الأعوام السابقة، ولا يزال الطلب قائمًا لتوفير منتجات عقارية متطورة وملائمة للنقلة النوعية التكنولوجية عامة وفي مجال الاتصالات خاصة. ولأن قطاعات الاتصالات فيما يلزمها من شبكات متطورة وخدمات راقية تعتبر من أهم الركائز الأساسية لأي مشروع عقاري ناجح، اُتخذ القرار للدخول في هذا القطاع الحيوي الهام.

أعلنتم مؤخرًا عن توفير خدمات الاتصالات لقطاع الأعمال في جميع فروع موبايلي، عمَّا يعبر هذا التوجه؟

الحقيقة أن خدمات موبايلي لقطاع الأعمال تتسم بأنها ذات قيمة مضافة عالية وبشهادة عملائنا في قطاع الأعمال سواءً من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة أو قطاع الشركات الكبيرة والحكومية فإن حلول وخدمات موبايلي هي أعمال تؤدي بفعالية لتُحسِّنَ الإنتاجية مع خفض التكاليف مما أدى بشكل طبيعي إلى تزايد الطلب على تلك الحلول والخدمات سواءً للشركات أو لمنسوبيها حتى يستفيدوا من العروض المقدمة من موبايلي أعمال المتميزة ، ولذا كان لزامًا علينا أن نستجيب لرغبة عملاء قطاع الأعمال في تلبية الطلبات التي تجعلنا نتوجه هذا التوجه نظرًا للانتشار المميز والواسع لفروع موبايلي في المملكة والخدمة العملاقة التي تُقدمها فروعنا.

التكلفة المادية لعدد من خدمات الاتصالات قد تعيق الاستفادة منها ما تعليقكم على ذلك؟

تكلفة خدمات الاتصالات والتكنولوجيا عالميًا تتجه للانخفاض بسبب المنافسة والتكنولوجيات الحديثة في طريقة التقديم وطُرق الدعم للخدمات. بالإضافة إلى الانتشار السريع للأجهزة الذكية وخدمات الإنترنت وتطبيقات المحتوى التي تزيد من نمو استخدام البيانات بشكل ٍ عالٍ جدًا.

التوجهات الجديدة لعالم البيانات يتطلب تظافر الجهود بين قطاع الاتصالات والحكومات لمساندة هذا النمومن خلال نشر الألياف الضوئية و تحرير أطياف ترددية أخرى لمزودي خدمات الاتصالات مما تساعد فى الحصول على سعات أكبر للنطاق العريض مما يساعد على انتشار خدمات الحوسبة المبتكرة التى تؤثر بشكل إيجابيٍ على جميع القطاعات الاقتصادية و الخدمات العامة مثل التعليم والصحة مما يُؤدي فى نهاية المطاف من تقليل التكلفة الإجمالية للخدمات. وقد ثبت أن كل زيادة بنسبة 10 % في انتشار النطاق العريض و البيانات يؤدي إلى نمو 1 % في الناتج المحلي الإجمالي ولكل 1000 مشترك جديد في النطاق العريض ينتج عنها وظائف قد تصل إلى 80 وظيفة جديدة.

ما رؤية الابتكار لديكم القائمة بمقام القيمة التي يمكن أن تعزز من ريادة موبايلي لقطاع الاتصالات؟

الابتكار هو أحد العوامل الرئيسة التي تميز مقدمي الخدمات وتعمل على نجاحهم في وقتنا الحاضر وفي المستقبل، فإن كان التفوق التشغيلي يعدُ مهماً فإن التركيز على الاِبتكار والإبداع في وقت هذه النهضةٍ العملاقة في اِستخدام التكنالوجيا بشتى أنواعها، يعد من العناصر الهامة لتغيير قواعد اللعبة والمنافسة في هذه الصناعة حيث لم تقتصر المنافسة على تقديم خدمات الاتصالات الأساسية فقط و لكن كان لمواجهة المنافسة من مقدمي خدمات آخرين على المستويين المحلي والعالمي، لذلك فإن الابتكار هو الأداة الرئيسة لمقدمي الخدمات للتميز عن غيرهم من المنافسيين.

الابتكار ليس مقصوراً على المنتجات والخدمات بل يتعدى ذلك بمراحل إلى دعم العملاء لتحسين تجربتهم التي تملك التأثير الأكبر للمحافظة على الولاء والحد من تكلفة الاستحواذ على عملاء جدد، وعندما يتعلق الأمر بموبايلي التى تعتبر من الشركات الرائدة في مختلف المجالات مثل خدمات البيانات المتنقلة، ومراكز البيانات وخدمات الاستضافة المدارة وفقًا لمحللين مثل IDC. و هذا المكان القيادي لموبايلي هو نتيجة تضمين الابتكار كركيزة هامة في كل مكان بمنظومة العمل التي أسفرت عن إطلاق العديد من الخدمات الجديدة إلى السوق، وكان لها تأثيرًا ملحوظًا على أداء الشركة.

هل الاستثمارات التي أعلنت عنها الشركة والتي تتمثل في تعزيز البنية التحتية بـ 22 مليار ريال خلال الخمس سنوات القادمة كافية لمواكبة تواسعاتكم الحالية؟

يعود نجاح موبايلي في مقدرتها الحصول على أعلى عائد من الاستثمارات الرأسمالية في السوق السعودية إلى الأسباب التالية: تحديد إنفاقها على مجالات التكنولوجيا مع احتياجات السوق لأن جميع الاستثمارات مدعومة بعوائد محسوبة من خلال دراسات الجدوى الاِقتصادية بالإضافة إلى مراقبتها أثناء التنفيذ والعمل على الخطط البديلة لتفادي السلبيات.

وبمجرد مقارنة بسيطة مع المشغلين الآخرين بالسوق ، يمكن للجميع مشاهدة ما تم تحقيقه في موبايلي وما له من تأثير ملحوظ على كل ريال يتم إنفاقه و استثماره..

وبالتالي من المتوقع أن 22 مليار ريال من الإنفاق الرأسمالي يكون له التأثير الأعلى بكل المقاييس المحلية والإقليمية، من ناحية أخرى تقوم موبايلي فى الاستثمار في أحدث التقنيات من أجل الحصول على البنية التحتية المتطورة اللازمة لتقديم منتجات وخدمات مبتكرة، وليس هذا فحسب، فقد قامت على استحواذ شركات أخرى في السوق المحلية لتقديم خدمات البيانات الثابتة. وبالإضافة إلى ذلك، لقد تم منح رخصة إضافية من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لتقديم الخدمات القائمة على VSAT، مما ساعد في زيادة قواعد العملاء وتغطية شبكة موبايلي فى كل أنحاء المملكة العربية السعودية، وبالتالي ينتج عن ذلك المزيد من العملاء في قطاع الأعمال.

إنجاز آخر يضاف إلى الإنجازات الحالية هو إطلاق أول شبكة LTE 4G في السوق المحلي، استطاعت هذه الشبكة من نقل أكثر من 400 تيرابايت من البيانات يوميًا. وبالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء أكثر من 29 مركز للبيانات التي تتمتاز بمستوى عالي الجودة والخدمة وذلك مدعم بشهادات عالمية من الجهات المختصة في هذا المجال

هذا الاستثمار الذي أُعلِنَ عنه هو واحد من الركائز الرئيسة لاستراتيجيتنا و هو من مخرجات العمل المكثف الذي قام به الفريق التنفيذي لتحقيق استراتيجيتنا

ما رؤيتكم لنمو إيرادات قطاع الأعمال بالنسبة لإيرادات الشركة بشكل عام؟

عندما أطلقت موبايلي خدماتها منذ 8 سنوات، كان التركيز على قطاع الأفراد بسبب الطلب الهائل الذي كان قائمًا في ذلك الوقت، وفي السنوات اللاحقة قامت الإدارة التنفيذية في موبايلي بصياغة استراتيجية GED (Growth, Efficiency, Differentiation) الشهيرة. وإحدى الركائز الأساسية لهذه الاستراتيجية هو استهداف قطاع الأعمال نظرًا للنمو الكبير في الاقتصاد إلى جانب زيادة الطلب على خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بقيمة سوقية تقدر بنحو 25 مليار ريال سعودي، وبناءً على هذه الاستراتيجية بنت موبايلي القدرات داخليًا جنبا إلى جنب بنجاح مع الشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين مما أدى إلى النمو الهائل من عائدات قطاع الأعمال الذي شهدته في السنوات الأخيرة. ومن المتوقع لقطاع الأعمال الاستمرار ليكون محركًا للنمو في موبايلي لسنوات قادمة. وأحدث ظاهرة لهذا النمو هي نتيجةُ الربع الأول 2013 المُعْلَن عنها مؤخرًا، وأظهرت نموًا بنسبة 43% بالمقارنة بالربع المماثل لها في 2012

ما هي التحديات التي من شأنها أن تعيق استمرارية نمو إيرادات القطاع؟

حددنا بعض التحديات التي قد تعوق تقدم هذا النمو، وقد وضعنا خططًا واضحة لمعالجتها.

و من أهم الخطط التي ترتبط بالمساحة الكبيرة للمملكة هي بناء أحدث التقنيات للشبكة الثابتة للألياف الضوئية، وسيتم استخدام جزء من الاستثمارات البالغة 22 مليار ريال سعودي في السنوات القادمة لمواجهة هذا التحدي إلى جانب استخدام أساليب الاستهداف الذكية والتكنولوجيا البديلة.

هل يستطيع قطاع الأعمال وحده قيادة موبايلي نحو مواصلة النمو أم أن الشركة تحتاج إلى محاور نمو أخرى؟

موبايلي من شركات المشغلين الفريدة التي تمكنت من البقاء على مقربة من السوق والعملاء والبقاء بشكل استباقي في الطليعة من خلال الابتكار والتنفيذ المتقن عندما يتعلق الأمر بإيصال الخدمة والدعم اللازم. وهذا ينطبق على جميع القطاعات: الأعمال، والأفراد، ومبيعات الجملة للمشغلين.

عندما يتعلق الأمر بقطاع الأعمال، فإن القطاع لا يزال يشكل محرك النمو الأساسي بالنسبة للشركة في السنوات القادمة، وحتى الآن فإن قطاع الأعمال ينمو بمعدل ارتفاع كبير. وجاء هذا النمو نتيجة للدخول في خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات متقدمة مثل خدمات M2M، والحوسبة السحابية، والخدمات مراكز البيانات. ومن منطلق فهم متطلبات العملاء، فإن موبايلي من المتفوقين أيضا في قطاع الأفراد ومثالاً على ذلك إطلاق موبايلي مؤخرًا خدمة IPTV والفيديو عند الطلب .

هل لديكم خطط قريبة لعقد شراكات أخرى ؟

إن طموحنا أن تصبح موبايلي اللاعب الرئيسي لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة العربية السعودية، فنحن نعلم أن هذا لن يتحقق فقط من خلال بناء القدرات داخليا. ولذلك، فالشراكة مع شركات عالمية التي بإمكانها أن تضيف وتكمل قدراتنا وعروضنا بأوامر حيوية جدا لنجاح استراتيجيتنا وتحقيق رؤيتنا.

وكما ذكرت سابقًا لقد حققنا بالفعل العديد من التحالفات الاستراتيجية مع الشركات العالمية الرائدة في مجال الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات مثل IBM وVirtueStream، وكما أننا نخطط من أجل التوصل إلى الحلول المتخصصة (لقطاع المصارف على سبيل المثال) التي صممت خصيصًا لصناعات محددة، فالحاجة إلى شركاء وحلفاء من الأساسيات المطلوبة كثيرًا في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى. الشراكات والتحالفات الاستراتيجية هي ركيزة استراتيجيتنا وسنواصل الحرص على العثور على الشريك المناسب للعمل معه.