لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 23 May 2013 09:25 AM

حجم الخط

- Aa +

صحيفة: اطلاق سراح الجنود المختطفين جاء بعد صفقة مع السلطات المصرية

كشف الشيخ أسعد البيك، زعيم جماعة أهل السنة والجماعة فى سيناء، أن أحد أفراد جماعته هو الذى قاد الوساطة بين المخابرات الحربية والخاطفين للإفراج عن الجنود السبعة حتى تكللت بالنجاح.  

صحيفة: اطلاق سراح الجنود المختطفين جاء بعد صفقة مع السلطات المصرية
مرسي يستقبل الجنود المختطفين

كشف الشيخ أسعد البيك، زعيم جماعة أهل السنة والجماعة فى سيناء، أن أحد أفراد جماعته هو الذى قاد الوساطة بين المخابرات الحربية والخاطفين للإفراج عن الجنود السبعة حتى تكللت بالنجاح، وفقاً لصحيفة "الوطن المصرية".

 


وأوضح «البيك» أن أحمد عدلى، أحد قيادات أهل السنة والجماعة، تلقّى اتصالاً هاتفياً من الخاطفين عرضوا فيه إطلاق سراح الجنود مقابل الوعد بعدم تعقبهم، والوعد بالإفراج عن المعتقلين السيناويين.

 

وتابع: اتصل «عدلى» بالمخابرات الحربية، فأبلغوه موافقة «المسئولين» على المطالب لينقلها بدوره إلى الخاطفين، فحددوا له توقيت الإفراج عن الجنود، ثم نقلوهم لطريق يُسمى «لحفن» وتركوهم بالقرب من معسكر لحرس الحدود كان ينتظر فيه اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى، ومعه عدلى.

 

فى السياق نفسه، قالت مصادر مطلعة إن الصفقة أسفرت بالفعل عن تعهد السلطات المصرية إطلاق سراح 18 من العناصر الجهادية الذين تضمنتهم القائمة التى تقدم بها الخاطفون، منهم: محمد عبدالكريم نافع، وليث إبراهيم صالح عميرة، ونصر خميس محمد نصر، وعرفات عودة على سلامة، وسليمان سلمى سعيد محمود، وأحمد هادى أبوقبال، وصالح عميرة صالح الجيد، وعبدالقادر سويلم سليمان، ومحمود عبدالله سالم سامى، وأيمن محمد حسين محمد، وخليل عيد حسين سالم، ومحمد عبدالله عليان أبوجرير.

 

وكشف أحد مشايخ سيناء الذين شاركوا فى عملية التفاوض مع الخاطفين والذى حضر اجتماعاً سرياً مع محافظ سيناء حتى فجر أمس للإشراف على عملية إطلاق سراح الجنود -طلب عدم ذكر اسمه- عن أن أحد أهم الشروط التى وافق بمقتضاها الخاطفون على إطلاق سراح الجنود كان عدم الملاحقة الأمنية، وأكد أن مؤسسة الرئاسة كانت ضامنة لهذا الشرط.

 

وأوضحت المصادر أن الخاطفين اشترطوا الإفراج عن القيادى الجهادى البارز «أحمد أبوشيتة» المحكوم عليه بالإعدام فى قضية اقتحام قسم ثانى العريش يوليو 2011، لكن الفريق عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، رفض.

 

ونفى المصدر هروب الخاطفين إلى قطاع غزة، خاصة أنهم أصبحوا فى مأمن بعيداً عن الملاحقة الأمنية وفقاً لبنود الاتفاق الذى شاركت فيه بشكل غير مباشر أسر بعض المعتقلين السيناويين.

 

فى المقابل، قال السفير إيهاب فهمى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، فى مؤتمر صحفى أمس، إن عملية تحرير الجنود السبعة تمت دون أى صفقات أو مساومات أو تنازلات مع أحد، أو أى صفقة أو وعود مع أى طرف، حفاظاً على هيبة الدولة وكرامة مؤسساتها.