لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 20 May 2013 03:36 PM

حجم الخط

- Aa +

تكذيب مزاعم اسرائيلية حول محمد الدرة

نفت القناة الفرنسية فرانس 2 مزاعم اسرائيلية تشكك في استشهاد محمد الدرة كما نقلت رويترز وعدد من وكالات الأنباء

تكذيب مزاعم اسرائيلية حول محمد الدرة
الشهيد محمد الدرة

نفت القناة الفرنسية فرانس 2 مزاعم اسرائيلية تشكك في استشهاد محمد الدرة كما نقلت رويترز وعدد من وكالات الأنباء بحسب نيويورك تايمز.

وكان كيان اسرائيل قد زعم أنه طالب اليوم محطة (فرانس 2) التلفزيونية الفرنسية بتصحيح تقرير بثته قبل 13 عاما تقريبا وساعد في اثارة الغضب في شتى انحاء العالم واشعال انتفاضة دامية ضدها. وصور الطفل محمد الدرة البالغ من العمر 12 عاما ووالده جمال وهما رابضان في رعب بجوار جدار في قطاع غزة في سبتمبر ايلول 2000 والرصاص يئز من حولهما في الوقت الذي كانت فيه القوات الاسرائيلية تشتبك مع مسلحين فلسطينيين بعد ايام من اندلاع انتفاضة بعد اخفاق محادثات سلام.

واعلنت وفاة الطفل فيما بعد كما اصيب والده الذي أبدى استعداده لنبش قبر ابنه لإثبات كذب الدعاءات الاسرائيلية. كما أشارت قناة فرانس 2 أنه لم تتلقى أي مطالبة من كيان اسرائيل بتصحيح تقرير محمد الدرة، كما أن محكمة فرنسية ستنظر الأربعاء القادم بدعوى التشهير ضد القناة والتي زعم اسرائيلي رفعت الدعوى ضده أن القناة قامت بفبركة تقرير محمد الدرة.

ونقلت صحيفة اليوم السابع قولجمال الدرة والد الطفل الفلسطينى "محمد" الذى اغتاله جيش الاحتلال الإسرائيلى عام 2000 فى غزة "نحن جاهزون لفتح قبر نجلى الشهيد محمد فى مخيم البريج من قبل لجنة طبية دولية لتأكيد اغتياله مجددا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلى".

وأكد الدرة، اليوم الاثنين، أن ما ذكرته لجنة التحقيق الحكومية الإسرائيلية فى مقتل الدرة كذب وافتراء، وتسعى إسرائيل من ورائه لتبييض وجهها أمام العالم.

وكانت لجنة حكومية شكلت لدراسة قضية مقتل الصبى الفلسطينى قد ذكرت أنه شوهد وهو على قيد الحياة فى نهاية الشريط الأصلى للتقرير الذى بثته قناة التلفزيون "فرانس-2"، كما أكدت اللجنة انه لا تتوفر أى أدلة تثبت أن الصبى أو والده أصيبا بنيران جنود من جيش الاحتلال.

وشدد الدرة على أنه استعداد للكشف عليه من لجنة طبية دولية من ضمنها أطباء عرب للتأكد من أن إصاباته التى فى جسده وهى عدة رصاصات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلى. وتابع "رفعت دعوى قضائية أمام المحاكم الفرنسية لإثبات أن هذه الإصابات بفعل جيش الاحتلال الإسرائيلى".

وطالب الدرة الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وكل أحرار العالم بالوقوف إلى حوراه فى قضيته ضد الاحتلال"، مضيفا "أقف لوحدى فى الميدان فى مواجهة إسرائيل"، مشيرا إلى أنه تلقى علاجا فى مستشفيات اردينة بعد إصابته وهناك تقارير طبية تثبت ذلك، لكن إسرائيل التى قتلت الفلسطينيين من الأطفال والرجال والنساء ومازالت تقتل تسعى لتزوير الحقيقة كعادتها.

وأضاف أن "جريمة اغتيال نجلى محمد قد قوبلت بإدانة من كل العالم وجريمة اغتياله تم بثها على كافة وسائل الإعلام وكانت هذه الجريمة البشعة أكبر إدانة لجرائم قتل إسرائيل للشعب الفلسطينى".

وهزت جريمة اغتيال الطفل محمد الدرة 8 سنوات عام 2000 مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية العالم نظرا لبشاعتها، فقد كان الطفل خارجا مع أبيه فى شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائى من قبل قوات الجيش الإسرائيلى فقام الأب بسرعة بالاحتماء مع ابنه خلف برميل إسمنتى بينما استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه.

ورغم محاولات الأب الإشارة إلى مطلقى النار من جيش الاحتلال بالتوقف، إلا أن إطلاق النار تواصل ناحيتهما، وحاول الأب حماية ابنه من القصف، ولكنه لم يستطع، فأصابت عدة رصاصات جسم الأب والابن، واستشهد الطفل الدرة.