لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 20 May 2013 07:49 AM

حجم الخط

- Aa +

أكثر من 100 ألف سيارة سعودية تدخل حي السفارات في الرياض إثر شائعة "الحصول على خدم وسائقين"

دخلت أكثر من 100 ألف سيارة في حي "السفارات" على مدى يومين في محاولة للحصول على خدم وسائقين أجانب إثر انتشار "شائعة" تتحدث عن إمكانية الحصول على عمالة منزلية من الراغبين في تصحيح أوضاعهم مباشرة عن طريق سفارات بلدانهم.  

أكثر من 100 ألف سيارة سعودية تدخل حي السفارات في الرياض إثر شائعة "الحصول على خدم وسائقين"
لقطة تظهر طابور السيارت في حي السفارت- صحيفة الرياض.

دخلت أكثر من 100 ألف سيارة في حي "السفارات" بالعاصمة السعودية الرياض على مدى يومين في محاولة لمواطنين سعوديين الحصول على خدم وسائقين أجانب إثر انتشار "شائعة" تتحدث عن إمكانية الحصول على عمالة منزلية من الراغبين في تصحيح أوضاعهم مباشرة عن طريق سفارات بلدانهم.

 

وتعتمد السعودية بشكل كبير على العمالة المنزلية من خدم وسائقين.  

 

وقالت صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الإثنين إن حي السفارات، شهد خلال اليومين الماضيين تدفق أعداد هائلة من السيارات، بعد انتشار شائعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن إمكانية الحصول على العمالة المنزلية من الراغبين في تصحيح أوضاعهم مباشرة عن طريق سفارات بلدانهم في الحي ونقل كفالاتهم.

 

وأوضحت الصحيفة اليومية أن برنامج رصد الحركة المرورية بهيئة تطوير الرياض، رصد أعداداً فاقت الـ 100 ألف سيارة في (اليوم الواحد) تدخل حي السفارات، وهو ما يزيد عن العدد الطبيعي للسيارات التي تدخل الحي يومياً في الفترات الماضية، سواء من موظفين بالإدارات التي لها مقرات بالحي أو من المراجعين أو غيرهم.

 

وامتدت طوابير طويلة من السيارات لما يزيد عن 2 كيلو خارج محيط حي السفارات وهي في طريقها لدخول الحي في حين بدت حركة السير أفضل نسبياً داخل الحي بفضل ضوابط السير بطرق الحي وهندسة المرور فيه التي تمنع الوقوف على جانبي الطريق، واضطر كثير من موظفي الجهات التي لها مقرات بالحي إلى البقاء لساعات داخل سياراتهم والتأخر عن وقت الدوام لحين تحرك السير في مداخل الحي.

 

وقالت الصحيفة إن هذا التدفق الهائل إلى حي السفارات، أحدث أمس الأحد أزمة مرورية شديدة وإرباكاً كبيراً في انسيابية حركة المرور في الحي، الأمر الذي استدعى معه إلى تدخل "قوة أمن حي السفارات" للتعامل مع الموقف وفق ما يقتضيه.

 

ونفت بشدة مصادر مختصة إشاعة حصول أي شخص على الخادمات والسائقين من سفارات بلدانهم وإمكانية نقل كفالاتهم مباشرة من هناك كما يتردد، مؤكدة أنه لا يوجد إطلاقاً أي إجراء لتوفير العمالة المنزلية أو نقل كفالتها من قبل السفارات التي ليس من مسؤوليتها أساساً نقل الكفالات، كما أن هذه السفارات معنية برعاية مصالح جالياتها ومتابعة ما يتعلق بجوانب تصحيح أوضاعهم النظامية، وليست مكاناً للسمسرة أو خلاف ذلك.

 

وبالفعل، يقف الآلاف من العمالة الوافدة بشكل يومي ومنذ عدة أيام في طوابير أمام مقر إدارة الوافدين في الرياض، وذلك لتصحيح أوضاعهم بعد المهلة التي منحها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ومدتها ثلاثة أشهر، حيث سارع الكثير من الوافدين المخالفين لاستغلال المهلة الممنوحة لهم.

 

وجاءت المهلة التي أمر بها الملك عبد الله يوم 6 أبريل/نيسان الماضي بعد أن انتشرت في مارس/آذار الماضي حملات تفتيش أسفرت عن ترحيل آلاف المخالفين وهو ما أثار مخاوف عدد كبير من المخالفين العاملين في المملكة التي يوجد بها نحو تسعة ملايين وافد توفر تحويلاتهم النقدية دعماً لاقتصادات بلدانهم وفي مقدمتها الهند وباكستان والفلبين وبنجلادش واليمن والسودان ومصر.